بسبب ضغط سياسي..إلغاء حضور المنتخب الأرجنتيي لإسرائيل

05 يوليو 2018 - 23:09
صوت فتح الإخباري:

 قالت وسائل الإعلام الأرجنتينية، إن المنتخب الأرجنتيني قرر اليوم إلغاء مباراته الودية التي كان من المقرر إقامتها الأسبوع القادم على ملعب تيدي في القدس، وذلك بعد ضغوطات مورست بسبب إقامة المباراة في القدس حيث أثار مسألة اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل غضبا فلسطينيا عارما ورفضا عالميا واسعا.

وأشارت مصادر الى أن وسائل الاعلام الأرجنتينية نقلت هذه الأنباء عن مسؤولين، إلا أن المعلومات لم تؤكد رسميا بعد، فيما لم يعقّب الجانب الإسرائيلي بعد على إلغاء المباراة.

وأعلنت قناة عبرية مساء اليوم الثلاثاء، عن إلغاء وصول المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم إلى اسرائيل .

وأفادت القناة الـ 14 العبرية، أنّه بسبب ضغوط سياسية ألغت الأرجنتين وصول منتخبها إلى إسرائيل للعب مباراة ودية وسيتم عقد اللعبة في الخارج".

وكانت، جامعة الدول العربية، عبرت عن رفضها مشاركة منتخب الأرجنتين فى اللقاء مباراة مع المنتخب الإسرائيلى والذى تحاول الحكومة الإسرائيلية إقامتها هذا فى التاسع من  يونيو الجارى فى مدينة القدس، وتحديدًا فى قرية (المالحة) إحدى الـ 500 قرية فلسطينية التى دمرها الاحتلال إبان النكبة الكبرى عام 1948 وهى أرض فلسطينية محتلة وفقاً للقانون الدولى وفى الذكرى الحادية والخمسين لاحتلال أراضى دولة فلسطين عام 1967، مطالبة وزير التعليم والرياضة  الأرجنتينى، (استيبان بولريتش) والاتحاد الأرجنتينى للكرة، بضرورة التراجع عن لعب المباراة التى تستغلها إسرائيل لأغراض سياسية ليس لها علاقة  بالرياضة، بالإضافة إلى إضراراها بحقوق الشعب الفلسطينى التى كفلتها المواثيق الدولية.

وأكد البيان الصادر عن قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة بالجامعة اليوم، إن سلطات الاحتلال تهدف من هذا اللقاء تضليل الرأى العام الأرجنتينى من خلال ترويج المدينة باعتبارها "القدس الموحدة للشعب اليهودى" وتستغله لتمرير سياسة الضم غير القانونى للقدس، مشيرًا إلى  أنه يتزامن هذا للقاء الكروى فى نفس الوقت الذى تحيى فيه إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) الذكرى الـ 70 لقيامها، وهو الموعد الذى يحيى فيه أيضاً الشعب الفلسطينى ذكرى نكبته الأليمة ويدفع أبناؤه أرواحهم فداء وتضحية لتشبثهم بأرضهم، من خلال تعرضهم لأبشع أنواع لانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المتصاعدة بحقهم.

وأستنكر البيان، ما يقوم به الاتحاد الإسرائيلى لكرة القدم من تسييس واضح لرياضة كرة القدم، وإقامة المباراة على أرض عربية التى لا زالت تحتفظ  بالعديد من معالمها أبنيتها العربية، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للنظام الأساسي لـ" فيفا" الذى يمنع أن يلعب اتحاد على أراضى اتحاد آخر دون موافقة الأخير.

وطالب قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة في بيانه، بضرورة إحترام  القوانين الرياضية الدولية الخاصة بهذا الشأن من خلال تغيير مكان إقامة المباراة والالتزام بمبادئ فصل الرياضة عن السياسة لما فى ذلك مصلحة لاستقرار جميع الشعوب حيث كان من المقرر إقامة المباراة في حيفا وتم نقلها الى القدس.

قبل يومين، دعا رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب الأحد الى "حرق" صور النجم ليونيل ميسي في حال مشاركته في المباراة الودية بين منتخب بلاده الأرجنتين وإسرائيل.

وكان من المفترض أن تحل الأرجنتين ضيفة على إسرائيل على ملعب تيدي في القدس الغربية في 9 حزيران/يونيو، في آخر مباراة تحضيرية لها قبل خوض غمار كأس العالم في روسيا (14 حزيران/يونيو-15 تموز/يوليو). وتلعب الارجنتين في النهائيات في المجموعة الرابعة الى جانب ايسلندا وكرواتيا ونيجيريا.

وقدم الرجوب الأحد رسالة احتجاج الى الممثلية الأرجنتينية في مدينة البيرة بالضفة الغربية، موجهة الى الحكومة الأرجنتينية واتحاد كرة القدم، داعيا بشكل خاص نجم نادي برشلونة الاسباني لعدم المشاركة في المباراة.

وقال الرجوب للصحافيين "ميسي هو رمز للمحبة والسلام. نطالبه الا يكون جسرا لتبييض وجه الاحتلال"، مؤكدا انه "ابتداء من اليوم سنبدأ حملة ضد الاتحاد الارجنتيني نستهدف فيها ميسي شخصيا الذي يحظى بعشرات الملايين من المعجبين في الدول العربية والاسلامية سونستهدف ميسي ونطالب الجميع بأن يحرق القميص العائد له ويحرق صورته ويتخلى عنه".

وأمل الرجوب بـ "ألا يأتي" ميسي لخوض المباراة. وتقام المباراة الخميس على ملعب تيدي في القدس والذي يتسع لـ 31733 متفرجا. وهذا الأسبوع، أعلنت الشركة الاسرائيلية المسؤولة عن بطاقات المباراة، ان 20 ألف تذكرة نفذت بعد 20 دقيقة من طرحها للبيع.

وأبرز رئيس الاتحاد الفلسطيني حساسية إقامة المباراة في القدس، وذلك بعد أقل من شهر على تدشين واشنطن سفارتها فيها في أعقاب اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.

عضو كنيست ناشد الأرجنتين بإلغاء المباراة

وكان عضو الكنيست العربي يوسف جبارين، قد طالب السفير الأرجنتيني في إسرائيل، بأن تعيد بلاده النظر في مجيء منتخبها الوطني لكرة القدم إلى القدس، لإقامة مباراة ودية مع المنتخب الإسرائيلي، في التاسع مع يونيو / حزيران الوشيك.

وقال جبارين في رسالته "إن إقامة المباراة في ظل مقتل الفلسطينيين في غزة، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، يرسل رسالة خطيرة إلى الحكومة الإسرائيلية، مفادها بأن العالم يتجاهل انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان". مضيفا "لا يستطيع ليونيل ميسي أن يدير ظهره للضحايا الفلسطينيين".

ويشير جبارين، الذي يرأس لجنة العلاقات الخارجية في القائمة المشتركة، في رسالته إلى "العدد الكبير من الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة في الأسابيع الأخيرة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق