مفاجأة مدوية: "إجتماع سري" وراء الخروج المفاجئ للرئيس عباس من المستشفى برام الله!

28 مايو 2018 - 22:48
صوت فتح الإخباري:

كشف مسؤول في سلطة عباس أن الرئيس محمود عباس، غادر المستشفى امس الاثنين في وقت مبكر بعدما تسربت له معلومات عن الاجتماع القيادي الذي عقد في مدينة رام الله لوضع أسس المرحلة المقبلة، بقيادة أعضاء لجنته المركزية محمود العالول وجبريل الرجوب وعزام الأحمد، والذي جاء بهدف قطع الطريق على كافة الاطراف المعارضة لسياسة محمود عباس من استغلال غيابه لأي ظرف كان.

وأوضح المسئول لراديو أن الرئيس انتابه الغضب الشديد عندما علم بفحوى الاجتماع، والاتفاق على توزيع المناصب في غيابه بتولي جبريل الرجوب مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، واسناد قيادة حركة فتح إلى السيد محمود العالول، فيما تم التوافق على أن يتولى عزام الأحمد مسؤولية السلطة الفلسطينية، وجاء بطلب منه وفق للمصدر.

وناقش الاجتماع الذي ضم أصحاب القرار من أعضاء مركزية عباس وتنفيذية المنظمة، والمجلس المركزي مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، من أجل سد أي فراغ قانوني ودستوري من شأنه أن يعطل مسار النظام السياسي الفلسطييني.

ووفقًا لتصريحات نقلها راديو أميركا، أكد المسؤول الفلسطيني أن اجتماعا سريا تم في مدينة رام الله، ضم عددا من اعضاء اللجنة المركزية والتنفيذية والمجلس المركزي، تم خلاله التباحث فعليا في مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، موضحا أنه تم الاتفاق على أن يتولى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية جبريل الرجوب، فيما يتولى محمود العالول قيادة حركة فتح، وأشار إلى أنه تم التوافق على أن يتولى عزام الأحمد مسؤولية ادارة السلطة الوطنية الفلسطينية، وبرقابة خاضعة للمجلس المركزي الذي اقرها.

ويرى الخبير الاستراتيجي في قضايا الشرق الأوسط "مايكل كلاودس" أن الأسماء الذي تحدث عنها المسؤول الفلسطيني تمثل أهم ثلاثة مراكز قوى في حركة فتح، وأشار إلى أنه من شأنها أن تشكل قوة في وجه انفراد الرئيس الفلسطيني بالقرارات وفق ما هو متعارف عليه,

وأوضح في مداخلة خلال نشرة الظهيرة أن الرجوب وعزام الأحمد يتنافسان على خلافة الرئيس محمود عباس منذ فترة طويلة، ويعمل الاثنين كل في ساحاته من أجل الحصول على مكاسب أكبر، مشيرا إلى أن عزام الأحمد يمتلك عدة ملفات حساسة منها توليه ملف المصالحة الفلسطينية، والمناورة به وفق تطلعات أبو مازن الذي يرغب أن يعيد غزة إلى حضن السلطة مرة أخرى من حركة حماس.

وبالعودة إلى المسؤول الفلسطيني، وصف حالة الرئيس بالغضب الشديد فور سماعه الخبر، واستدعى عدد من مستشاريه إلى الجناح الي يقيم فيه في المستشفى الاستشاري، وأضاف، أن مدير مخابرات عباس ماجد فرج، وأبو نضال دخان وزياد هب الريح يرافقهمها الطيب عبدالرحيم انضموا إلى الاجتماع لاحقا قبل مغادرة الرئيس المستشفى ظهر امس إلى منزله على أن يعود اليوم الثلاثاء إلى مكتبه وفق ما صرح به.

وقال، من المنتظر أن يصدر الرئيس عدة قرارات أبرزها الدعوة لعقد الاجتماع القيادي، إضافة لاجتماع خاص وموسع يضم أعضاء مركزية فتح وأعضاء من المجلس الثوري، وبعض شخصيات من المجلس الاستشاري للحركة.

ميدانيا، بدأ أتباع القادة الثلاثة "الرجوب والعالول والاحمد"، بتأهيل الرأي العام لمرحلة ما بعد الرئيس والترويج للمخطط المتفق عليه، تضمنت نشر صور للقادة الثلاثة على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن صورهم مع الرئيس محمود عباس، وكتبت عليها عبارات "خير خلف لخير سلف".

ودخل الرئيس عباس الى المستشفى الاحد الماضي بعد خمسة ايام من اجراء عملية في الاذن الوسطى، حيث كان الأطباء قالوا في بادئ الأمر إنه دخل لإجراء مراجعة للعملية قبل ان يعلنوا أنه مصاب بالتهاب رئوي، وخرج سالما معافى ظهر اليوم الإثنين وفق توقيت القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق