ضمن صفقة تفاهمات حول قطاع غزة :

بالتفاصيل : إسرائيل هددت بدفع رواتب موظفي السلطة بالقطاع مباشرة وعباس يتوعد

24 مايو 2018 - 08:03
صوت فتح الإخباري:

ذكر مراسل الإذاعة العبرية غال برغر علي صفحته بموقع "تويتر" للتغريدات القصيرة، أن مدير المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية اللواء ماجد فرج أبلغ رئيس جهاز الشاباك المني الإسرائيلي نداف أرجمان، برسالة تهديد عاجلة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس موجهة للحكومة الإسرائيلية.

رسالة "التهديد" تتحدث عن نية السلطة وقف التنسيق الأمني في حال أقدمت الحكومة الإسرائيلية علي أي أجراءات أحادية لرفع الحصار أو التخفيف من الضغط الإنساني المفروض على قطاع غزة،  دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية

ومن جهة أخرى، كشف موقع "كان" العبري، مساء يوم الأربعاء، عن قيام إسرائيل بـ"تهديد" رئيس السلطة  محمود عباس، في حال  الاستمرار بتجميد رواتب الموظفين في قطاع غزة.

وقال الموقع العبري، إن إسرائيل هددت عباس في حال عدم الاستجابة، بخصم الأموال من عائدات الضرائب التي تجمعها لصالح السلطة الفلسطينية، وتحويلها إلى موظفي السلطة بغزة.

وبحسب الموقع العبري، فإن عباس يزيد الضغط على القطاع للانفجار بوجه  إسرائيل ، وأن الأخيرة حذرته وأوضحت له، أنك لست من يحدد متى تكون المواجهة القادمة في غزة ومتى لا تكون.

ووفقا لموقع "كان"، فإن تعاونًا بين  اللحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي من أجل حل الأزمة في قطاع غزة، وأن هناك ترتيبات دولية يجري العمل عليها من أجل التخفيف عن غزة، لعدم الوصول الى حالة انهيار إنساني، ما اصاب سلطة عباس بالتوتر وأدى الى التهديد بوقف التنسيق الأمني.

وقد نشرت القناة العبرية العاشرة أمس الأربعاء عبر موقعها الإلكتروني تقريراً جاء فيه "في الأيام الأخيرة ، كان هناك تصعيد في الحوار حول إمكانية هدنة مع غزة، في ضوء الأحداث الأخيرة على حدود غزة ، يحاول العديد من المسؤولين الدبلوماسيين تعزيز وقف إطلاق النار لفترة طويلة في المنطقة، بعد أشهر من تجاهل دعوات حماس إلى هدنة .

تدرس إسرائيل جدياً اقتراحين بوقف إطلاق النار في غزة، على الطاولة اقتراح مصري واقتراح قطري، ولقد تخلت إسرائيل عن المطالب التي أحبطت حتى اليوم لأي اقتراح من هذا القبيل: مطلب نزع السلاح والمطالبة بإعادة السلطة الفلسطينية في غزة.

 وقالت العقناة العاشرة:" في إسرائيل تفاهم أنه لا توجد فرصة لإعادة أبو مازن إلى قطاع غزة،  وكجزء من الاتفاقات ، تطالب إسرائيل بما يلي: وقف كامل لإطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق من قبل جميع المنظمات ،ومنع الدخول إلى المنطقة إلى الغرب من السياج وحل قضية الأسرى والمفقودين، والحفاظ علي الحالة الامنية،  في المقابل، ستسمح إسرائيل بتقديم تنازلات كبيرة عند المعابر إلى غزة،  ودخول المشاريع والبضائع ، شريطة عدم استخدامها للتعزيز،  المصريون من جانبهم ، سيخففون أيضا في معبر رفح.

ومن الواضح أن حماس مهتمة جداً بوقف إطلاق النار، وهناك شعور بأن الوسيطين يمكن أن يساهموا في النجاح".

واستطردت:" أن قطر أثبتت أنفسهم في الأسبوع الماضي في الوقف الكامل للمظاهرات في السياج،  وللمرة الأولى هناك تفاؤل في الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بفرص النجاح للعملية،  من ناحية أخرى ، هذا اعتراف إسرائيلي بوجود كيانين فلسطينيين: حماس في غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية".

وأضافت القناة:" في غضون أيام سيتضح ما إذا كانت هذه المقترحات جاهزة للتوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، في الوقت ذاته ، وصل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في زيارة لم يعلن عنها  إلى القاهرة،  والتقى بالرئيس السيسي، وأبلغ المسؤلين العرب  بأن الهدنة ستخدم مصالح الدول العربية المعتدلة وأن مصر ستكون جزءا من آلية مراقبة تنفيذ التفاهمات إذا كانت الجهود قد توصلت إلى اتفاق، خوف المسؤولين هو أن أبو مازن والسلطة الفلسطينية لن يدعموا الاتفاق لأنه ينفذ اتفاقاً بين إسرائيل وحماس ويتجاهل السلطة الفلسطينية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق