راهنوا على غزة في الشدائد

19 مايو 2018 - 10:11
عبد الحميد العيلة
صوت فتح الإخباري:

نجحت غزة بالفعل في إعادة القضية الفلسطينية للصدارة وإستطاعت أن تواجه كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية وأقفلت الباب في وجه ترامب ونتنياهو ومن هم على شاكلتهم في تنفيذ مخططات التسوية المشبوهة

 

لقد إستطاعت غزة بدم أبنائها أن تثبت للعالم أن حصارها وتجويعها لن يجدي نفعاً لمحاصريها سواء كان من الكيان الصهيوني أو من أبناء جلدتنا في سلطة رام الله .. 
غزة بشبابها وشيبها ونسائها نجحت في تثبيت حق العودة بعد أن بدأ البعض يترنح في التغاضي عن هذا الحق.

 

غزة هي من وضع الكيان الصهيوني في عزلة أمام العالم بل المطالبة بلجنة تحقيق دولي مع الكيان لإرتكابه جرائم حرب ضد الإنسانية وضد الشعب الأعزل.

 

غزة تجرعت مجزرة الإثنين بكم كبير من الشهداء والجرحي لتقول لأهل القربى والأصدقاء لا تتسرعوا في التطبيع مع هذا الكيان دون حل عادل للقضية الفلسطينية فهاهم أبناء غزة يدافعون عن القدس نيابة عن العرب والمسلمين فلا تخذلوهم.

 

نعم غزة حوصرت وجوعت لأكثر من عام ومع ذلك صمدت لتقول للعالم ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان ..
إن الشعب الفلسطيني بحاجة للحرية والكرامة والتحرر من أطول إحتلال شهده التاريخ.

 

نحن لا ولن ننسى أي دعم قدمته بعض الدول العربية أو الغير عربية ولازلنا ننتظر الكثير من الأشقاء العرب والمسلمين فالقدس ليست للفلسطينين وحدهم فهي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لكافة المسلمين في العالم .. وتعتبر كنيسة القيامة من أقدس الأماكن في القدس والذي يحج لها المسيحين ..
فهل غزة ستنتظر طويلاً لرفع الظلم عنها من القيادة في رام الله بعد أن أخرجتها من السبات والنوم الطويل أمام كل ما يحاك للقضية الفلسطينية وأثبتت أنها الدرع الأقوى والأكثر صمودا.

 

ولتعلموا يا قيادة رام الله أن غزة هي من يراهن عليها في الشدائد فلا يجوز لكم أن تستمروا في تنفيذ أجندات خارجية ضدها لأنكم لن تفلحوا في ذلك .. غزة عصية وقوية ولن يسمح لكم كل الشرفاء من الضفة الغربية والقدس وفلسطين الداخل أن تستمروا في ظلمكم لأهلهم في غزة رغم الغالبية العظمى في الشعب الفلسطيني كان يتوقع في اليوم الثاني للمجزرة أن تعلن القيادة الفلسطينية عن إلغاء كل الإجراءات التعسفية بحق سكان غزة كمقومات صمود وديمومة للحراك الشعبي الشجاع والمنقطع النظير.

 

لكن فوجئ الجميع بقرار الرئيس بتنكيس الأعلام الفلسطينية !!! ياسبحان الله فرح الشعب الفلسطيني بهذا القرار ؟!! فعلاً أهل غزة عم عليهم الخير ورجعت الرواتب بهذا هذا القرار !!

 

بدل أن تضمد القيادة الفلسطينية جرح شعبها في غزة تستمر في إدارة ظهرها وكأنهم شعب آخر وتتعامل بأسلوب دبلوماسي فقط !

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق