مجلس الأمن: لا سيادة لإسرائيل على القدس والعنف ضد متظاهري غزة مرفوض

15 مايو 2018 - 16:27
صوت فتح الإخباري:

بدأ مجلس الأمن الدولي، قبل قليل، جلسته الطارئة حول الأحداث الدامية في قطاع غزة، بالوقوف دقيقة حدادا على أروح الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الغدر الإسرائيلية بالأمس خلال مواجهات يوم النكبة والاعتراض على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة.

وتحت عنوان "الحالة فى الشرق الأوسط"، بدأت فعاليات الجلسة حيث تم اعتماد جدول أعمال الجلسة بحسب أحكام النظام الداخلى المؤقت للمجلس، فيما بدأت الكلمات بكلمة مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاى ملادينوف.

ملادينوف: قتل لا مبرر له

وقال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، إن قتل الفلسطينيين في غزة أمس لا مبرر له، داعيا للتنديد باستخدام إسرائيل القوة المميتة ضد الفلسطينيين.

وأضاف ملادينوف قائلا: "سكان غزة يتظاهرون منذ 6 أسابيع من أجل إسماع أصواتهم، وهم يعيشون فيما يشبه السجن، وواجبنا الاستماع إلى معاناتهم، وعاشوا الكثير من ويلات الحرب، مشددا على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات لحل أزمة الطاقة والعلاج في قطاع غزة.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن التظاهرات ثارت في عدة مناطق فلسطينية الاثنين احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل بسرعة لمنع اندلاع الحرب في المنطقة.

 الكويت تطالب بتحقيق دولي

من جانبه، قال مندوب الكويت منصور عياد العتيبي، إنه يدين الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة الاثنين.

وعبر الدبلوماسي الكويتي عن أسفه لعجز مجلس الأمن في اعتماد مسودة البيان الذي طرحته الكويت الاثنين، ويدعو إلى التحقيق الدولي في الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين، مؤكدا على مطلب الكويت بقرارات دولية حازمة تحمي الشعب الفلسطيني الأعزل.

وشدد على أن الكويت ستطرح قضية الحماية الدولية للفلسطينيين على الجمعية العامة للأمم المتحدة في حال لم يتخذ مجلس الأمن قرارا حازما بهذا الشأن.

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى تغيير الحقائق على الأرض، مدينا الإجراءات أحادية الجانب التي تثير التوتر مثل نقل بعثات دبلوماسية إلى القدس.

تحقيق مستقل في مجزرة مسيرة العودة

قالت المندوبة البريطانية في مجلس الأمن، كارين بيرس، إن "هناك حاجة ملحة للتأكد من الحقائق في كل ما حدث في غزة، ولا يمكن إنكار حق الفلسطينيين في التظاهر سلميًّا"، لافتةً إلى أنّ "إسرائيل لديها الحق في حماية حدودها من "حركة حماس".

وأضاف خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، أن "لندن تدعم تحقيقًا شفافا ومستقلًّا في أحداث غزة"، مطالبةً إسرائيل بـ"بضبط النفس وتجنب القوة المفرطة".

ونوهت بيرس إلى أن "وضع القدس يجب أن يتقرر بتسوية تفاوضية بين الفلسطينيين وإسرائيل"، مركزة على أن القدس يجب أن تكون عاصمة مشتركة لدولتي إسرائيل وفلسطين، والوضع في غزة مزرٍ وعلى العالم زيادة المساعدات هناك".

استفزاز أمريكي

وفى تصريحات استفزازية، زعمت نيكى هيلى مندوبة الولايات المتحدة بمجلس الأمن الدولى، أن اختيار بلادها لمكان سفارتها فى القدس يعتمد على حدود إسرائيل وليس حدودا متنازع عليها، مواصلة زعمها بالقول: نقل السفارة لا يقوض السلام بأى طريقة.

وقالت فى كلمتها بمجلس الأمن الدولى، لمناقشة الوضع فى غزة، إن العنف الدائر فى فلسطين لا يرتبط بنقل السفارة، ولكن يرتبط برفض وجود دولة إسرائيل.

وأضافت مندوبة واشنطن، أن  قرار نقل السفارة يعكس إرادة الشعب الأمريكى وحقنا السيادى فى تحديد مكان السفارة ومن حق كل دولة أن تفعل هذا، وواصلت تصريحاتها الاستفزازية: "القدس العاصمة الأبدية للشعب اليهودى".

لا سيادة لإسرائيل على القدس

دعا فرانسوا ديلاتر، مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، بضرورة إجراء تحقيقات شفافة في أحداث غزة، مطالبا الجيش الإسرائيلي بعدم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

وندد المندوب الفرنسي، خلال كلمته بجلسة عقدتها الأمم المتحدة لمناقشة الأوضاع في غزة، باستهداف المتظاهرين السلميين واستخدام عنف غير مبرر ضدهم.

وأضاف: "فرنسا لن تعترف بأي سيادة إسرائيلية على القدس"، لافتا إلى أن أي قرار بتغيير وضع القدس يعتبر لاغيا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق