بالفيديو.. الفلسطينيون يتسلحون بروح الخالد ياسر عرفات تجهيزاً لمليونية الزحف الكبير

12 مايو 2018 - 11:14
صوت فتح الإخباري:

شارك آلاف المواطنين الفلسطينيين في فعاليات الجمعة السابعة من مسيرات العودة الكبرى من خلال التوافد لمخيمات العودة المقامة على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948.

وشهدت الجمعة السابعة التي أطلق عليها جمعة "الإعداد والنذير" مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في كافة مخيمات العودة بقطاع غزة، بالإضافة لمدن الضفة الغربية، ليرفع الفلسطينيون راية التحدي في وجه الاحتلال وينذرون بمليونية ضخمة يوم الزحف الكبير الموافق الخامس عشر من مايو. 

و عزز جيش الاحتلال تحصيناته على طول السياج مع قطاع غزة من خلال نشر القناصة والأسلاك الشائكة والسواتر الترابية والحواجز الإسمنتية، للتصدي للمتظاهرين السلميين، بالإضافة لإرسال 11 كتيبة من ثلاثة ألوية، وهي الناحل، وجفعاتي وفرقة غزة، تحسباً لقيام المتظاهرين الفلسطينيين بمحاولات اختراق جماعية  للحدود في ذكرى يوم النكبة الفلسطيني.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة يوم الجمعة عن استشهاد مواطن وإصابة 800 شخص بجراح مختلفة واختناق بالغاز جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني متظاهرين سلميين في الجمعة السابعة لمسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة باستشهاد المواطن جبر سالم أبو مصطفى (40 عامًا) بطلق ناري في الصدر أطلقه عليه جنود الاحتلال شرقي خانيونس، فيما يرقد ثمانية مصابين بجراح خطرة، وثلاثة بحالة "حرجة جدًا" في المستشفيات.

وأوضحت أن من بين المصابين سبع سيدات و25 طفلًا، وعشرة من المسعفين، أصيبوا بالاختناق.

على خطى عرفات

شهدت مسيرة الإعداد والنذير مشاركة فاعلة من قبل تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، في كافة مخيمات العودة المقامة على السياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة عام 1948.

ونظم تيار الإصلاح الذي يتزعمه القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان مسيرات حاشدة في كافة محافظات قطاع غزة، للتأكيد على دعم وتأييد التيار لمطالب شعبنا الفلسطيني بالعودة لأراضينا المسلوبة عام 1948.

وأكد محمد أبو عرمانة أمين سر مجلس إعلام حركة فتح بمحافظة رفح، على أن تيار الإصلاح الفتحاوي يجدد عهده وبيعته لشعبنا الفلسطيني في مطالبه وحقوقه المشروعة التي أقرتها كافة المواثيق الدولية.

وقال أبو عرمانة: "رسالتنا اليوم في حركة فتح بمحافظة رفح هي تجديد العهد لشعبنا الفلسطيني الأبي على كامل حقوقه الفلسطينية وعلى رأسه حق العودة وتقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف: "جئنا اليوم هنا لنؤكد على أننا نسير على خطى الزعيم الراحل ياسر عرفات وكل الشهداء، على خطى الجرحى والأسرى وكل الأحرار في شتى بقاع الأرض حتى يحقق شعبنا آماله في الحرية والاستقلال".

من ناحيته، قال عبد العزيز الحيلة أحد كوادر حركة فتح في محافظة رفح: "جئنا هنا لنؤكد للعالم أجمع أننا على حقوقنا ثابتون ولن نتخلى عن أرضنا، وإلى حيفا وعكا ويافا عائدون طال الزمن أم قصر".

وأضاف الحيلة: "لن نتخلى عن حقوقنا ولن تسقط حقوقنا بالتقادم أبداً وستبقى هذه الأرض المغمسة بدماء الشهداء في عروقنا ما دمنا أحياء، وسنورث أبناءنا وأحفادنا حب هذا الوطن إلى أن يشاء الله".

إعلان النفير العام

بدورها، دعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، مساء الجمعة، لإعلان النفير العام والمشاركة في الزحف الجماهيري الذي سينطلق صباح الاثنين المقبل في مليونية العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة.

وأشارت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار إلى أن مؤتمراً صحفياً ستعقد اليوم السبت عند الساعة 11 صباحا بغزة للإعلان عن فعاليات يوم ١٤ مايو تحت شعار "مليونية العودة ورفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وكسراً للحصار الظالم على غزة".

ودعت عبر بيان لها كل الشعوب العربية والإسلامية، وكل أحرار العالم إلى استنفار طاقاتها وعشقها للقدس وللأقصى، لمساندة شعبنا الفلسطيني في مسيرته المليونية لتحقيق أهدافه وعلى رأسها تحرير الأرض والمقدسات وإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ 12 عامًا.

ومنذ 30 اذار / مارس الماضي يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة اعتصامهم السلمي قرب السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار المقرر تصاعدها يومي 14 و15 ايار/مايو الجاري.

واستشهد 53 مواطنًا وأصيب نحو 5 آلاف بالرصاص الحي والاختناق بينهم العشرات بحالة خطرة جراء قمع قوات الاحتلال الحراك الجماهيري السلمي.‎

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق