حركة فتح بغزة تتخذ قرارات تصعيدية رفضاً لعقوبات "حكومة عباس" بحق قطاع غزة

09 مايو 2018 - 21:45
صوت فتح الإخباري:

دعت حركة فتح في قطاع غزة جماهير شعبنا الفلسطيني وموظفي السلطة الفلسطينية للمشاركة المسيرات التي ستنظمها، رفضاً للإجراءات العقابية المفروضة من قبل حكومة عباس بحق سكلن فطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان وصل "صوت فتح" نسخة عنه:" في الوقت الذي تمر فيه قضيتنا الوطنية بتحديات سياسية خطرة وما يواجه شعبنا الفلسطيني من أخطار محدقة تستهدف أرضنا وشعبنا ومقدساتنا – وفي ظل الهجمة الشرسة التي تستهدف القيادة الفلسطيني وعلى رأسها الأخ القائد محمود عباس، لثنيها عن مواصلة تحقيق المكاسب السياسية والدبلوماسية في مختلف المحافل الدولية، في هذا الوقت الذي يلتف فيه أبناء شعبنا وفي مقدمتهم أبناء حركتنا الرائدة فتح، حول قيادتهم ومشروعهم الوطني التحرري، متطلعين إلى اليوم الذي تتحقق فيه الوحدة الوطنية، وتطوى صفحة الانقسام البغيض".

وأضاف البيان: "عقد اليوم الأربعاء الموافق 9/5/2018 في غزة اجتماع ضم كافة الأطر الحركية والتنظيمية في قطاع غزة لمناقشة الأوضاع التي يعيشها شعبنا وأبناء حركتنا في القطاع مع استمرار الإجراءات وأخرها قطع رواتب الموظفين، وأثر ذلك على الأوضاع الاجتماعية الوطنية والتنظيمية".

وتابع: "إن المدخل الطبيعي لمعالجة كل القضايا التي يعانيها القطاع الصامد تبدأ بتحمل حكومة الوفاق الوطني مسئولياتها كاملة في المحافظات الجنوبية أسوة بالمحافظات الشمالية، وتمكينها من بسط سيطرتها الكاملة على كافة مناحي العمل الرسمي دون تدخل من أي تنظيم أو جهة حزبية، وفي هذا السياق، فإننا نحمل حركة حماس مسؤولية إعاقة تسليم حكومة الوفاق لمسؤولياتها ونطالبها بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بتاريخ 12/10/2017".

وأردف: "إن الإجراءات التي فرضتها الحكومة على الموظفين من خصومات وتقاعد مبكر ووقف العلاوات والترقيات وأخيراً وقف الراتب، هي إجراءات مرفوضة لا يمكننا تقبلها أو التعايش معها، وسنمارس حقنا الطبيعي في العمل على إنهائها بالطرق القانونية والشرعية، ولن نتخلى عن مسئولياتنا الوطنية والأخلاقية في الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا وفي مقدمتهم ذوي الشهداء والجرحى وأسرانا الأبطال، وكافة الموظفين، الذين تحملوا عبء مراحل النضال المختلفة، وساهموا في تأسيس وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية".

وأكدت الحركة:" نحن نعلم أن الإجراءات كانت تهدف لتقصير عمر الانقلاب والوصول إلى مصالحة وطنية حقيقية، ولكن الواقع أثبت أن هذه الإجراءات وخاصة ما يتعلق منها بموضوع الرواتب لم تؤثر سلباً على الانقلاب، وإنما كان تأثيرها المدمر على الحياة الاجتماعية لأبناء شعبنا وقد وصلت الأمور إلى درجة لا يمكن لأي وطني غيور أن يقبل باستمرارها، ولم تعد هناك أي مبررات مقبولة تبيح التضحية بالأمن الاجتماعي لشعبنا، مهما كانت الأهداف من وراء ذلك نبيلة.
- إن معاناة أبناء شعبنا في غزة لا يمكن فصلها عن نضال شعبنا في كل الساحات، ومن هنا فإننا نتطلع إلى وقفة تضامنية من أبناء شعبنا وخاصة أبناء الحركة في المحافظات الشمالية، للتعبير عن تضامنهم مع إخوانهم في المحافظات الجنوبية".

واستطرد البيان: "نناشد السيد الرئيس بإعطاء توجيهاته للحكومة للمباشرة فوراً بصرف مرتبات كافة الموظفين، ونطالب الحكومة بتحمل مسئولياتها تجاه موظفيها وأبناء شعبها، والإسراع في تنفيذ قرار الرئيس بهذا الشأن.
وفي إطار العمل على إنصاف أبناء شعبنا، والدفاع عن حقوقهم فقد قررت الحركة القيام بسلسلة من الخطوات والفعاليات الاحتجاجية والتي ستستمر بأشكال مختلفة حتى يتم وضع حد لهذه الإجراءات الضارة بشعبنا وقضيتنا".

واعلنت الحركة عن تنظيم وقفة احتجاجية تنظمها المكاتب الحركية المهنية والمكاتب الحركية في الجامعات والنقابات والاتحادات المختلفة، وذلك يوم السبت الموافق 12/5/2018 الساعة الحادية عشرة صباحاً في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، ونهيب بأبناء الحركة للمشاركة الواسعة في هذه الفعاليات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق