"سلطة عباس" ترتكب "مجزرة رواتب" جديدة بحق موظفي غزة وأهالي الشهداء والأسرى

02 مايو 2018 - 19:57
صوت فتح الإخباري:

نفذت سلطة محمود عباس، مجزرة رواتب جديدة، بحق موظفيها في قطاع غزة، حيث خصمت نسبًا إضافية من رواتبهم عن شهر إبريل الماضي، والذي من المقرر أن يُصرف غدًا عبر البنوك، حسبما قال مصدر مصرفي، يوم الأربعاء.

وأفاد المصدر في تصريحات صحفية، بأن نسبة الخصم تراوحت بين 50 إلى 70% من إجمالي رواتب الموظفين، دون معرفة سبب ذلك التفاوت في نسبة الخصم من موظف إلى آخر.

وأوضح أن الخصم طال أيضًا "تفريغات 2005"، والذين لم تطلهم الخصومات السابقة، إذ من المقرر أن يُصرف لهم غدًا 750 شيكلًا فقط، أي بنسبة 50% من الراتب.

وبالنسبة إلى مخصصات أهالي الشهداء والأسرى؛ فقال المصدر إنهم تعرضوا لخصومات أيضًا دون تحديد نسبة معينة.

كما طالت الخصومات متقاعدي منظمة التحرير بنسبة 50%.

وذكر أن ما سيصرف غدًا راتب شهر إبريل الماضي لنحو 30600 موظف (إجمالي عدد موظفي السلطة في غزة)، دون وجود معلومات عن راتب شهر مارس، الذي لم تصرفه السلطة مطلقًا لموظفيها في غزة.

وكانت السلطة خصمت نحو 30% من رواتب موظفيها في غزة في إبريل عام 2017 ضمن حزمة إجراءات وُصفت بـ"العقابية" لإجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على تسليم القطاع إلى الحكومة.

وتسببت خصومات السلطة على رواتب موظفيها في غزة بتسريع حالة الانهيار الاقتصادي المستمرة منذ 11 عامًا جراء الحصار الإسرائيلي المستمر.

وكانت السلطة تدفع نحو 50 مليون دولار لنحو 50 ألف موظف في غزة قبل إبريل 2017، لكن خصم 30% من الرواتب بعد ذلك التاريخ حرم القطاع أكثر من 16 مليون دولار شهريًا.

ومن المتوقع أن يزيد الواقع الاقتصادي سوءًا بعد إحالة أكثر من 20 ألف موظف عسكري للتقاعد، وخصم نسبة جديدة من رواتب الموظفين بغزة، وتدخل شرائح جديدة من المجتمع في دائرة "الفقر المدقع".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق