صورة.. قيادي فتحاوي يشن هجومًا لاذعًا: عباس عبداً لتل أبيب والزعنون عجوز خرِف

25 إبريل 2018 - 13:28
صوت فتح الإخباري:

شن القيادي الفتحاوي حسام خضر يوم الأربعاء، هجومًا لاذعًا على رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، ورئيس السلطة محمود عباس، واصفًا الأول بـ "العجوز الخرف" والثاني "عبد لتل أبيب".

وقال خضر على صفحته في فيسبوك إن "الزعنون سليم.. أكبر شاهد زور في تاريخ الشعب المسكين! عجوز خرف يحدثك عن النيابة العامة في غزه عام ١٩٥٤؟!؛ لذا لا زال يصلح لرئاسة المجلس!".

وأضاف: "يصر (الزعنون) على البقاء رئيسًا للمجلس بحجة أن هذه الدورة طارئة، ولا يجوز التغيير فيها لأن الأمر يتعلق فيه شخصيا؛ لكن عندما يحول له سيده-عبد تل أبيب- (عباس) قرارًا بشطب أعضاء وتعيين بدلًا عنهم يتناسى هذا المنافق الخرف الأصول والقواعد".

وتابع في هجومه: "يعلم الزعنون وسيده وكل هالقوادين أنه لو جعل من حذائي تاجًا لرؤوسهم لزانهم وشرفهم فيما لو جعل من جلد وجوههم حذاءً لي لشانني وما شرفني".

وأردف: "قياده قوادة وعاهرة وتتاجر بدم شعبنا خدمة لمصالحها ومصالح أولادهم وأحفادهم وأحفاد احفادهم"، حسب قوله.

ويجري الحديث إعلاميًا عن استبعاد رئيس المجلس الوطني لعدد من أعضاء المجلس في دورته المزمع عقدها في 30 أبريل الجاري، وسط إصرار من قيادة فتح على عقدها دون رضى باقي الفصائل.

ورفضت حماس والجهاد الإسلامي (فصيلان خارج المجلس) والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية عقد المجلس دون توافق وطني، مؤكدين أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني برام الله آخر الشهر الجاري.

وجاءت الدعوة لعقد "الوطني" مخالفة لما اتفقت عليه اللجنة التحضيرية للمجلس (المشكلة من الفصائل كافة) في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.

ويعد "الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ وتأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى.

وكان أكثر من 100 عضو من أعضاء المجلس الوطني طالبوا في رسالة وجهوها لرئيس المجلس عبر الفاكس والإيميل الأحد، تأجيل عقد المجلس في دورته الثالثة والعشرين المزمع عقدها في 30 أبريل الجاري بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق