بيان صادر عن الحملة الشعبية لمناصرة موظفي السلطة في غــزة

23 إبريل 2018 - 06:57
صوت فتح الإخباري:

قالت الحملة الشعبية المناصرة لموظفي غزة في السلطة الفلسطينية، أنه "بالرغم من أزمات غزة الخانقة وحصارها الظالم وتآمر القريب والبعيد عليها فما زالت القرارات والإجراءات العقابية الرئاسية تتوالى على غزة وشعبها وموظفيها الذين باتوا بدون أدنى راتب وبدون أدنى مقومات الحياة الكريمة".

وأضافت الحملة في بيان وصل شبكة "الكرامة برس" نسخة عنه، :"فمنذ أكثر من عام بدأت مجزرة الرواتب بقرارات التقاعد المبكر الإجباري الذي طال عشرات الآلاف من الموظفين العسكريين والمدنيين، وأتبعه بقرار ظالم بخصم ٣٠% من رواتب موظفي السلطة الوطنية بدون سابق إنذار، بل تعدت في بعض الوزارات هذه النسبة إلى ٤٠% وأكثر مثل وزارة الصحة؛ بدون حتى الحديث عن مآلات هذه الخصومات وهل ستتحول لبند مستحقات لضمان حقهم".

وأشارت :"تمادت السلطة في ظلمها لموظفيها باستخدام اسلوب التهديد والوعيد مع كل موظف يعلي صوته او يحتج على قرارات الرئيس التي يتم تسويقها تحت مبررات غير مقتنعة وغير منطقية، تارة يسوقونها تحت مبرر اخضاع غزة للشرعية وتارة أخرى للضغط على حماس لارغامها لتسليم غزة، واليوم وصل الظلم والاجحاف ذروته بقرار قطع رواتب الموظفين بشكل نهائي والابقاء على موظفي رام الله بدون أدنى أفق للحل، بل تزيد السلطة ورئيسها من السادية بالتلذذ على عذابات موظفيها باطلاق التصريحات الفضفاضة بهدف التلاعب بمشاعرهم وتعلقهم بوهم الحلول والصرف بعد اصلاح الخلل الفني الغير مفهوم وانتهاء مهلة الستين يوماً المزعومة !!".

وتابعت :"من حقنا هنا أن نسأل ما ذنب ٨٠ ألف موظف وعوائلهم في استخدامهم كورقة للمساومة أو للمناكفات السياسية، وما الهدف من تجويع أطفالهم الذين ينتظرون قوتهم اليومي؟؟!!".

وطالبت الحملة الشعبية لمناصرة موظفي غزة في بيان لها، السلطة الوطنية بالالتزام بمسئولياتها وصرف رواتب الموظفين عن شهر مارس وعدم تركهم يواجهوا مصيرا مجهولاً بدون أدنى افق لحل هذه الأزمة القاتلة؛ فقطع الأرزاق من قطع الاعناق.

وأكدت على موظفي رام الله الخروج عن صمتهم وممارسة حقهم بالحراك والاحتجاج ضد سياسة الرئيس الظالمة التي تهدف للنيل من كرامتهم وتجويع أطفالهم؛ فالساكت عن الحق شيطان أخرس؛ فأنتم أصحاب حق ومن واجبكم التحرك لانتزاع حقوقكم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق