إصلاحي فتح: دماء شعبنا تنزف في غزة واليرموك والقيادة لم يتحرك لها رمش أو وازع من ضمير

22 إبريل 2018 - 20:18
صوت فتح الإخباري:

استهجن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح حالة الصمت الرهيبة المخيمة على سلطة عباس في ظل إراقة الدماء الفلسطينية في قطاع غزة ومخيم اليرموك.

وقال التيار في بيان صادر عنه مساء اليوم الأحد، ووصل "صوت فتح" نسخة عنه: " يتابع تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح بقلقٍ بالغٍ تصاعد العنف الذي تمارسه الجماعات الإرهابية المتطرفة بحق أهلنا اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا".

وعبر التيار الذي يتزعمه القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان عن أعلى درجات التضامن مع أهلنا في اليرموك، الذين ذاقوا طعم ومرارة النكبة مرتين، تارة عندما اقتلعوا من ديارهم عام 1948، وتارة أخرى مع اندلاع الأحداث في سوريا قبل سبعة أعوام، ليجدوا أنفسهم بين شقي الرحى، ونيران الجماعات الارهابية من جهة، ووجع اللجوء من جهة أخرى.

وطالب التيار المجتمع الدولي بالضغط المباشر على كل الأطراف ذات الصِّلة بالصراع في سوريا، وأن يجنبوا اللاجئين الفلسطينيين ويلات هذه المأساة الدامية، وأن يُصار إلى الإسراع في معالجة الأزمة السورية بما يحفظ لسوريا سيادتها ووحدة أراضيها، ويجنب شعبها ويلات اللجوء والقتل والدمار.

وأضاف: في الوقت الذي يتابع فيه العالم بانبهار الحراك الشعبي الفلسطيني السلمي في مسيرة العودة الكبرى، المستمرة بزخمٍ كبير للجمعة الرابعة على التوالي، وفِي وقتٍ يحتاج فيه الفلسطينيون إلى أعلى درجات التضامن الإنساني، وفِي غياب المستوى السياسي الفلسطيني عن دائرة الحدث، والاكتفاء بمراقبة مأساة الشعب الفلسطيني في الوطن وفِي الشتات، ينصب تفكير الرئيس عباس في البحث عن الخروج عبر بوابة عقد المجلس الوطني بعيداً عن التوافق، فيما يتواصل نزيف الدم الفلسطيني في غزة وفِي اليرموك دون أن يطرف لهذه القيادة رمش، ودون أن يحركها وازع من ضمير".

وأكد تيار الاصلاح الديمقراطي وقوفه بالكامل مع أهلنا في اليرموك، تماماً كما هو حاضر بكل جماهيره الوفية في مسيرة العودة الكبرى، ويؤكد أن قيادته ستبذل قصارى جهدها من أجل تجنيب الأهل في اليرموك كل هذا العنف الذي يوجع كل من لا زال يعتقد أن في هذا العالم صدى لمعاني الإنسانية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق