بالأسماء.. دعوة لمؤتمر شعبي موازِ له بالقاهرة: أكثر من 100 عضو بالمجلس الوطني يطالبون بتأجيله

22 إبريل 2018 - 19:39
صوت فتح الإخباري:

طالب أكثر من 100 عضو من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، تأجيل عقد المجلس في دورته الثالثة والعشرين المزمع عقدها في 30 أبريل الجاري بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك في رسالة وجهها هؤلاء الأعضاء، مساء اليوم الأحد، لرئيس المجلس سليم الزعنون عبر الفاكس والإيميل، وتم تأكيد وصولها، وفق ما أفاد به الأعضاء لوكالة "صفا".

ورفضت حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية عقد المجلس دون توافق وطني، مؤكدين أن الخطوة من شأنها تعميق الانقسام الداخلي.

وأكدت الرسالة، على أنه درءًا للأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية، وحرصًا على لم الشمل الفلسطيني بعيداً عن التمزق والانقسام، يجب تأجيل عقد المجلس.

وأوضحت، أن مكان انعقاد الجلسة-حسب الدعوة التي وصلت إلى بعض الأعضاء-هو رام الله وهذا يحول دون وصول الكثير من الأعضاء بسبب الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، مما يؤدي بالضرورة إلى حضور أعضاء دون آخرين.

وذكرت الرسالة، أن هذا يقدح بشكل كبير بتمثيل المجلس الوطني الفلسطيني لجميع الفلسطينيين أينما وجدوا علماً بأن ذلك حقٌ لهم أقره قانون ولوائح المجلس.

كما وأشارت، إلى أن موضوع الدعوة إلى الجلسة يتناقض مع مخرجات اللجنة التحضيرية الذي عقد في بيروت 2017 والتي من أهم بنودها ضرورة التوافق الوطني وحضور الكل الفلسطيني، ليكون معبرًا عن جميع شرائح الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله، وهذا غير ممكن من خلال الدعوة زماناً ومكاناً وموضوعاً.

وأهابت الشخصيات باتخاذ قرار وحدوي جريء لتأجيل عقد هذه الجلسة للمجلس الوطني الفلسطيني حتى تتوفر الأجواء والظروف المناسبة لذلك، حرصًا على وحدة الشعب وقواه ونسيجه المقاوم.

من جهته، قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني فايز أبو شمالة اليوم الأحد إن 110 من أعضاء المجلس طالبوا بتأجيل عقد المجلس في دورته المقبلة.

وأوضح أبو شمالة في تصريح لشهاب، أن الأعضاء توجهوا برسالة موقعة إلى رئيس المجلس سليم الزعنون يطالبون بتأجيل الجلسة حرصاً على الثوابت والقرار الوطني وللحفاظ على المنظمة من الانقسام والتمزق.

وأضاف أنه من المتوقع أن ينظم أعضاء الجبهة الشعبية والديمقراطية وفدا للأعضاء المطالبين بالتأجيل، مؤكداً أن هناك تكتل وطني كبير يتوجه لرئيس المجلس بضرورة تأجيل الجلسة.

وبين أن هناك مواقف ستتخذ إذا استمر رئيس السلطة محمود عباس في مشروع الانقسام، مشدداً أنه لا يجوز عقد الجلسة في رام الله تحت حراب الاحتلال في الوقت الذي لن يسمح لـ 50% من الأعضاء بالحضور بسبب منع الاحتلال لهم.

وأشار أبو شمالة إلى وجود مؤتمر شعبي بمشاركة غزة وبيروت يلتقي فيه كافة أعضاء المجلس في الخارج وشخصيات وطنية لنرفع صوتا عالياً ضد عقد الجلسة في رام الله، مبيناً أن المؤتمر متوقع أن يعقد في القاهرة بتاريخ 28 قبل عقد جلسة المركزي بيومين.

وأكد أن الرسالة وصلت للسيد الزعنون وتم استلامها، مطالباً إياها بالتحرك للحفاظ على وحدة المجلس واتخاذ قرار عقلاني ووطني وعقد جلسة توحدية في دولة عربية تضم كل القوى.

يذكر أن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج دعت الجمعة، فصائل العمل الوطني والشخصيات الوطنية إلى عدم حضور المجلس الوطني "تحت حراب الاحتلال برام الله"، ووصفته بـ "التقسيمي".

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018.

واتفقت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في بيروت بيناير 2017 على عقد مجلس وطني يضم القوى الفلسطينية كافّة وفقًا لإعلان القاهرة 2005.

ويعتبر "المجلس الوطني" برلمان منظمة التحرير؛ والذي تأسس عام 1948م، ويضم ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج؛ من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وفصائل أخرى.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني في قطاع غزة عام 1996، تبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله عام 2009.

مجلس2.png
مجلس3.png
مجلس1.png

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق