خاص.. "فيس بوك" يخضع لأوامر الاحتلال ويشن حرباً على المحتوى الفلسطيني

19 إبريل 2018 - 22:34
صوت فتح الإخباري:

تحول موقع "فيس بوك" إلي جهة رقابية تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن كان موقعًا للتواصل الاجتماعي، وذلك باعترافه بإنصياعه لأوامر الاحتلال والإدارة الأمريكية بحذف المواد والمحتوى الفلسطيني الفاضح لجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وقامت إدارة فيس بوك في الأشهر الأخيرة بإغلاق المئات من صفحات القيادات والنشطاء الفلسطينيين على الموقع بالغضافة لإغلاق ألاف الحسابات للنشطاء السياسيين، بدعوى التحريض على العنف والإرهاب.

واستنكرت "لجنة دعم الصحفيين" ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي وضغطها على إدارة "فيس بوك" لحذف المحتوى الفلسطيني.

وأكدت اللجنة في بيان لها، أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية مارست ضغوطا على إدارة "فيس بوك" لحذف (12000) مادة نشرت على الشبكة، وتم بموجب ذلك حذف نحو 85% من المحتوى الفلسطيني، وذلك بعد عملية لجيش الاحتلال في مدينة جنين واستشهاد المقاوم أحمد نصر جرار.

وقال رئيس لجنة العلوم والتكنولوجيا  عضو الكنيست "اوري مكلف" خلال جلسة خاصة للكنيست ناقشت المحتوى الفلسطيني الأسبوع الماضي:"سنواصل مطالبة إدارة "فيس بوك" للاستجابة لمطالبنا لإزالة  المواد التحريضية". حسب زعمه.

Image may contain: text

إغلاق صفحة صوت فتح

وأقدمت إدارة فيس بوك الأسبوع الماضي على إغلاق الصفحة الخاصة بموقع صوت فتخ الإخباري على الموقع، بذريعة نشر محتوى يحرض على العنف.

واعتبر الموقع أن المحتوى الذي تنشره صفحة "صوت فتح" والذي يفضح جرائم وسياسة الاحتلال يصنُف كمحتوى مناهض لسياسة فيس بوك.

Image may contain: text

إغلاق صفحة المشهراوي

أقدمت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مساء الأربعاء بإغلاق صفحة القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي بدعوى التحريض على العنف.

وعبَّر عدد كبير من النشطاء والسياسيين عن استنكارهم لهذا السلوك الذي يستهدف قيادات الشعب الفلسطيني وتعاملوا بأن هذا الإجراء انحياز كامل للاحتلال الإسرائيلي، ووقوف ضد حقوق الشعوب المقهورة والمضطهدة ومنهم الشعب الفلسطيني الذي يدفع ثمن من هذا الاحتلال الذي يقتل الأطفال ويمارس الإرهاب والقتل ضد شعب أعزل يناضل من أجل الحرية والاستقلال، وبذلك تصبح فيس بوك أداة لقمع الحريات ومحاربة الرأي الآخر ...

بدوره استنكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والمتحدث باسمها دَاوُدَ شهاب سياسة الفيس بوك المنحازة لاسرائيل.

وعلق شهاب على اغلاق صفحة القائد المشهراوي: "نستنكر إغلاق صفحة المناضل سمير المشهراوي على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك".

وأضاف: "ندين سياسة الشبكة المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، من المؤسف أن تكون إدارة "فيس بوك" أداة قمع فكري بيد "إسرائيل" تنفذ تعليمات "الشاباك" في ملاحقة كل من يجابه ويفضح الإرهاب الإسرائيلي" .

من جانبه علق المحلل السياسي إبراهيم المدهون على إغلاق صفحة القيادي المشهراوي قائلاً :"هذه ضمن سياسة فيسبوك المنحازة لإسرائيل والتي تعادي الصوت الفلسطيني, ويبدو أن خطاب الوحدة ودعم مسيرة العودة والذي تبناه ودفع به القيادي سمير المشهراوي أقلقت الاحتلال وجعلته يستخدم نفوذه بالضغط على إدارة فيس بوك لإغلاق صفحة المشهراوي

وأضاف: "الفيس بوك ينتهج سياسة معادية لكل ما هو وطني وفلسطيني ويكشف جرائم الاحتلال، معتبراً إغلاق صفحة القيادي المشهراوي وسام نجاح وطني وعليه أن يستمر بالعمل لدعم الوحدة الفلسطينية والتحشيد لإنجاح مسيرة العودة".

كما علق الباحث السياسي عبد الله العقاد إقدام إدارة موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية وشهرة الفيسبوك على ترصد صفحات القادة الفلسطينيين، وصفحات الكتاب والمحللين والنشطاء والمناصرين للقضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني.

واستنكر العقاد ما تُقدم عليه إدارة فيس بوك المرتهنة للابتزاز من طرف الاحتلال وداعميه من الحجب المؤقت أو الإغلاق التام للصفحات والحسابات بذرائع واهية بل مدعاة زوراً وبهتاناً تحت ما يسمى بالمعاداة والكراهية.

وتابع: "نحن نذبح بفعل الغطرسة الصهيونية، والإسناد لهذه الغطرسة صباح مساء"، متسائلاً :"فهل يعقل عندما يصرخ الضحية يُعاقب لصراخه ويكافأ الجلاد..؟! أهذا معقول أو يمكن أن تجدوا له تبريراً أو مبرراً.. ؟!".

Image may contain: 1 person, text

شريك بالجريمة

 أكد التجمع الإعلامي الفلسطيني اليوم السبت، ان الصفحات الفلسطينية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تصاعداً ملحوظاً في عمليات الملاحقة والقرصنة والتي طالت مؤخراً العديد من الصفحات للنشطاء والصحفيين والمؤسسات الإعلامية المختلفة.

وبين التجمع خلال بيان لها أنه ومنذ بداية العام الجاري 2018، أقدمت إدارة "فيس بوك" على حذف 60 حساباً فلسطينياً على خلفية منشورات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا، وداعمة للمقاومة، فيما تم حظر النشر على أكثر من 100 حساب على خلفية صور ومنشورات عن الشهداء الفلسطينيين، بينما شهد العام 2017 حذف "فيس بوك" لنحو 200 حساب وصفحة فلسطينية لذات الأسباب.

واعتبر التجمع إن الاستهداف المتصاعد من قبل "فيس بوك" للمحتوى الفلسطيني، لا يقل خطورة عن الاستهداف الميداني للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الاعلام الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث يسعى الطرفان إلى تغييب وطمس الرواية الفلسطينية لصالح رواية الاحتلال.

وجدد التجمع تأكيده على أن الاستهداف المتواصل من قبل إدارة "فيس بوك" للصفحات والمحتوى الفلسطيني، يشكل انحيازا صارخا لصالح الاحتلال الإسرائيلي، واعتداء سافرا على حرية الرأي والتعبير، وتجاوز لكافة المواثيق والقرارات الدولية التي تكفل للجميع التعبير عن آرائهم بحرية.

واعتبر التجمع أن "فيس بوك" فقد صفته كموقع اجتماعي، وتحوّل إلى جهاز رقابي، وشريك في الجريمة ضد الفلسطينيين.

Image may contain: 2 people, text

رأس الافعي

كشف مختص في الشؤون الغربية عن تفاصيل جديدة بشأن تعرض المحتوى الفلسطيني على منصة موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك" للحذف والتضييق.

وكتب الخبير خالد ترعان على حسابه في "فيسبوك" أن مجموعة من كبار موظفي الموقع يتولون زمام متابعة السياسيات في الموقع الشهير لهم ارتباطات ومناصب سابقة في الكيان الإسرائيلي.

وذكر أن "مسؤولة السياسيات الاسرائيلية بفيسبوك هي جوردانا كوتلر وشغلت قبل التحاقها بالموقع منصب كبير الموظفين في سفارة الاحتلال الإسرائيلي بواشنطن"، منبهًا إلى أنها شغلت قبل ذلك منصب مستشارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لشؤون يهود الشتات.

وبين أن "مسؤولة التسويق والعلاقات في أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا بفيسبوك هي نيكولا مندلسون، وصنفتها الصحفية الإسرائيلية جويش كرونيكل بالمرتبة 85 من بين أهم 100 شخصية يهودية مؤثرة في بريطانيا".

ونبه ترعان إلى أن "تعيين كوتلر بمنصبها عام 2016 تزامن مع استهداف واسع لصفحات تخص نشطاء ومؤسسات وصحفيين فلسطينيين مناوئين للاحتلال، وخصوصًا حركة ال BDS وهي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات ومعاقبة الاحتلال الإسرائيلي".

وقال إن الهدف من طرح هذه المعلومات هو "الإشارة إلى أننا جميعًا تطوعنا بتسليم إرادتنا لمارك زوكربرغ (مدير فيسبوك) ليحدد ما نسمع وما نرى.. ليعرف عن علاقاتنا الحميمة وغير الحميمة بحلالها وحرامها. أعطيناه مفاتيح شخصياتنا وأهواءنا ورغباتنا ومزاجنا وما نحب وما نكره وما نأكل، وأين نذهب ومع من..".

No automatic alt text available.

«فيسبوك» يخالف القانون الدولي

تخالف السياسة المتبعة من قبل «فيسبوك» القانون الدولي للحقوق المدنية والسياسية بمحاربته المحتوى الفلسطيني، فالحق في حرية الرأي والتعبير حق أساسي يظهر في عدد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية. وتعتبر المادة 19 في العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الإطار الدولي الأساسي الذي يقنن هذا الحق. وتنص المادة 19 على ما يلي:

1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة؛

2-  لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.

3. تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسؤوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية:

(أ) لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم،

(ب) لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة.

Image may contain: 4 people, text

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق