موظفو السلطة في غزة.. عيونهم تترقب إشارة المالية لصرف الرواتب

16 إبريل 2018 - 12:21
صوت فتح الإخباري:

لا تزال عيون موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة تترقب بفارغ الصبر أن تعلن وزارة المالية موعد صرف رواتبهم ، والتي مضى على تأخيرها نحو 12 يوما.

وفي حديث أجراه مراسل مع أحمد بركات (33) عاماً، وهو موظف في جهاز الشرطة، قال إن أزمة تأخر الرواتب أثرت عليه بشكل كبير، مضيفًا: "نحن نعيش على الراتب فقط والأوضاع غير مستقرة في قطاع غزة".

واقتطعت الحكومة في إبريل/نيسان العام الماضي، على اقتطاع نسبة 30% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية المدنيين والعسكريين في غزة، الأمر الذي أدى إلى تعمُق المعاناة في القطاع المحاصر.

وأكد بركات، أنه بعد تقليص الرواتب، "زادت الأعباء علينا كوني أتقاضى راتباً لا يتجاوز 500 شيكل، ولدي التزامات عديدة"..

وأضاف: "حياتنا وحياة أبنائنا يجب أن ينظر إلها بعين الرحمة"، مناشدًا الرئيس عباس  بأن يوجه بصرف رواتب موظفي غزة أسوة بنظرائهم في الضفة

ومنذ 11 يوماً يجلس الموظف صابر الحصري (47 عاما) أمام بوابة بنك فلسطين بمدينة غزة، منتظرًا لحظة إعلان صرف الرواتب، ليُسدد أجرة المنزل الذي يأويه وزوجته وستة من أبنائه، ويوفي أيضًا ما عليه من التزامات مالية ومديونيات.

ويهرب الموظف الأربعيني في كل مرة عن أعين أصحاب المحال التجارية الذين يطالبوه بسداد الديون المالية المتراكمة عليه لهم.

يقول الحصري: "منذ 11 يوماً وأنا أنتظر هنا على باب البنك، وفي كل يوم يخرج إعلان أو تصريح من وزارة المالية بأن هناك خلل فني في آلية صرف الرواتب"، ونحن ما زلنا ننتظر أن تصرف هذه الرواتب لنتمكن من تسديد ما علينا من التزامات مالية، مضيفاً، الشهر القادم مُقبلين على شهر رمضان، ولا نعلم ماذا نفعل.. ؟

ويشير إلى الوفد المصري الذي زار قبل يومين قطاع غزة، قائلاً: "لا ندري ما خاضوه من حوار.."، مطالباً بوضع مصير الموظفين على حياد وبعيداً عن المناكفات السياسية.

وأردف قائلاً: "إذا أرادت الحكومة وقف الرواتب بشكل رسمي، لتخرج مباشرة وتعلن  للملأ، أما أن ننتظر فهذا بحد ذاته يسبب لنا اليأس والإحباط"

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق