في الذكرى الثلاثين لإستشهاد خليل الوزير ,, أبو جهاد ,,

16 إبريل 2018 - 07:04
صوت فتح الإخباري:

اليوم الاثنين، السادس عشر من نيسان ، الذكرى الثلاثين  لاستشهاد أول الرصاص وأول الحجارة "أمير الشهداء خليل الوزير "أبو جهاد" برصاص الغدر الصهيوني  في تونس فجر السادس عشر من نيسان عام 1988.

وكانت فرقة كوماندوز " إسرائيلية" وصلت إلى شواطئ تونس، لتنفيذ مهمة اغتيال القائد الشهيد "خليل الوزير"على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

 وقد أصدرت مفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة فتح بيانا، في الذكرى الثلاثين لاستشهاد أمير الشهداء أبو جهاد جددت فيه العهد بتمسكها بجمرة الثورة التي أوقدها مع إخوته القادة المؤسسين، لينقلوا شعبنا من أزقة اللجوء إلى آفاق الثورة، ولينتزعوا قضية شعبنا من أدراج النسيان ليجعلوا منها البند الأول على قائمة اهتمامات العالم.

وقالت المفوضية في بيانها، لقد شكل أمير الشهداء طوال مسيرته الرائده وتاريخه النضالي الثريّ حالةً خاصةً ليس هناك ما يشبهها، فقد كرّس كل حياته لمقارعة المحتل باحثاً عن نقاط ضعفه ليضربه فيها، فكان قادراً على إيجاع العدو ومباغتته من حيث لا يحتسب.

كان أبو جهاد مثالاً فلسطينيا للسهل المتنع، يشبهنا جميعاً ولا أحد يشبهه، لذلك احتل هذه المكانة في قلوب وعقول وضمائر أبناء شعبنا بكافة انتماءاتهم.

وأضاف البيان أن أبو جهاد كان كابوساً دائماً لقادة الإحتلال، فهو المتابع لأدق تفاصيل الحالة الوطنية في الأرض المحتلة، وهو الساهر على تطوير القدرات العسكرية لقوات العاصفة حتى اصبحت قوة يحسب لها العدو ألف حساب ويضطر إلى عقد اتفاق معها لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، لكن قامة أبو جهاد الشامخة قد تجلّت بأبهى صورها في أدق تفاصيل الإنتفاضة الأولى بكل ما كانت تعنيه من نسف للمشروع الاسرائيلي برمته.

كما أضاف البيان، أن إسرائيل جندت كل ما لديها من قوة وأغتالته وهي غافلة عن حقيقة ان هذا الفدائي القائد أصبح فكرةً لا يمكن اجتثاثها، وتحول تراثه النضالي إلى بوصلة ترشد المقاتلين في سبيل الحرية إلى أقصر الطرق لتحقيق النصر.

وقالت المفوضية، إننا في حركة فتح ونحن في محراب ذكرى أمير الشهداء أبو جهاد نؤكد أننا أمناء على الوصية التي تركها لنا وللأجيال القادمة، وسنستمر في التمسك بالأهداف التي استشهد من أجلها مهما طالت المسيرة ومهما تراكمت الصعاب في طريقنا، فالنصر قادم لا محالة. وسنردد من بعده؛ 
ستبقى رؤوسنا مرفوعة للسماء... وأقدامنا مغروسة في تراب الأرض.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق