هذا ما فعله الخوف بجنود إسرائيليين ليلة معركة الشجاعية؟

13 إبريل 2018 - 11:59
صوت فتح الإخباري:

نشرت قناة عبرية، الليلة الماضية، اعترافات لمجموعة من الجنود الإسرائيليين الناجين من معركة الشجاعية التي وقعت إبان الاجتياح البري لأطراف مدينة غزة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014.

وأجرت القناة الثانية مقابلة مع جندي يدعى "شموئيل مليكوف" وهو يعاني حاليًا من صدمة نفسية بعد أن تركه رفاقه وحيدًا في الميدان ورفضوا إدخاله إلى المدرعات المصفحة تحت ذريعة عدم وجود أماكن.

ويقول الجندي الذي شهد أشرس المعارك التي وقعت ليلة العشرين من تموز من نفس العام بأنه يشعر بأنه قد انتهى، وأنه لم يتوقع يومًا أن يتصرف معه رفاقه في السلاح بهذه الطريقة التي كادت أن تودي بحياته.

واعترف رئيس أركان جيش الاحتلال في حينه وعدد من كبار قادته أن تصدي كتائب القسام والمقاومة لقواته خلال العدوان الأخير (يوليو وأغسطس 2014) كان قويًا وكبد الجيش خسائر فادحة. وأسرت القسام خلال التصدي لبدايات العملية البرية لجيش الاحتلال في 19 يوليو 2014 الضابط أرون شاؤول شرق التفاح.

وقال قائد كتيبة المدفعية "دركون" غادي درور عن تلك الليلة إن ما جرى بالشجاعية يوازي معركة بنت جبيل الشهيرة بجنوبي لبنان خلال حرب لبنان الثانية ب 8 أضعاف.

وأضاف: "عشنا 8 بنت جبيلات في تلك الليلة بالشجاعية، فقد حدث شيء شاذ للغاية في هذه المعركة سواءً فيما يتعلق بطبيعة العملية وأيضاً نوعية قذائف المدفعية وكميتها، لقد كان العدو مغطى داخل الأنفاق مع بنية تحتية جاهزة أيضاً للدفاع، كانت تلك عملية واسعة النطاق وكان للدقة والقوة فيها كلمة الفصل".

وشبه درور معركة الشجاعية بمعارك حرب أكتوبر 1973 وعلق صورة من اشتباك الشجاعية في مكتبه وإلى جانب صورة من حرب ال 73 ، في حين تلقى درور وكتيبته وسام التقدير والتميز على دورهم في الحرب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق