بالأسماء.. تعرف على كشف الشخصيات المشاركة بالمجلس الوطني

07 إبريل 2018 - 16:50
صوت فتح الإخباري:

حصل "صوت فتح" على كشف بأسماء الشخصيات المشاركة بالمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، المزمع عقده نهاية شر ابريل الجاري، بقرار من رئيس السلطة.

وقال القيادي الفتحاوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير خارجية دولة فلسطين في الشتات فاروق القدومي -أبو  اللطف، ان المجلس الوطني الفلسطيني الذي سيعقد في رام الله أخر شهر نيسان، أن موقف

وأضح من عقد المجلس.طوأضاف: " موقفنا واضح وقد كررناه أكثر من مرة نحن نطالب بانعقاد المجلس الوطني اليوم قبل غدا على أن يشمل كل الطيف الوطني الفلسطيني بمافيه كافة فصائل المقاومة بجميع اشكالها وان لا يعقد  تحت الحراب الاسرائيلية ليتمكن الجميع من المشاركة بحيث تكون مقرراته  جامعة تنفيذية لا جدلية حبر على ورق".

من جهته، أكدّ عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية خالد بركات، ضرورة البدء في بحث عقد مجلس وطني موحد بديل لا تشارك فيه قوى "أوسلو".

وقال بركات في تصريح صحفي إن "حماس والجهاد والجبهة الشعبية بصفتهم رأس حربة في المشروع الوطني الفلسطيني، بالاضافة للنخب الشعبية والسياسية وقوى المقاومة مطالبة بأخذ زمام المبادرة والتوجه للشعب الفلسطيني، للتوافق على برنامج نضالي واضح محدد الاهداف، يتجاوز مرحلة اوسلو وفريق هذه المرحلة".

وذكر أن الفصائل الفلسطينية بعثت برسالة لفريق السلطة من أجل تأجيل عقد الوطني، الذي يراد عقده بشكل غير شرعي وبدون مشاركة قوى المقاومة، "الا أن السلطة لم تلتقط هذه الرسالة".

وأضاف: "واهم من يعتقد أنه يستطيع تجاوز الارادة الشعبية الفلسطينية، ولو حظي عباس بأي دعم اقليمي ودولي لعقد الوطني فسيظل ضعيفا طالما أنه لا يملك ارادة شعبية، وللأسف عباس أحد أسباب تفكك الجبهة الداخلية".

وأكد أن الحراك الشعبي في غزة وضع المعسكر الغربي الذي يضم "أمريكا و"اسرائيل" ودول عربية والسلطة" أمام مأزق خطير، لأن غزة تحولت من موقع الدفاع للهجوم ونقلت بهذا المعسكر لموقع الدفاع، وهناك خشية من تطور هذه الاحداث لانتفاضة على غرار انتفاضة 87.

يشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس يصر على عقد مجلس وطني انفرادي في الثلاثين من الشهر الجاري.

وأعلنت كبرى الفصائل الفلسطينية، "حماس الجهاد الاسلامي الجبهة الشعبية" مقاطعتها لأعمال المجلس المنعقد بدون توافق وطني، فيما دعت الجبهة الديمقراطية لعقد الوطني من طرف اللجنة المكلفة في لقاءات بيروت التي عقدت العام الماضي.

يشار إلى أن عباس عقد المجلس المركزي في رام الله دون مشاركة حماس والجهاد الإسلامي، ورفض تطبيق توصيات المجلس القاضية باعادة النظر في اتفاق "أوسلو".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق