مندوب روسيا في مجلس الأمن: اتهام موسكو في قضية تسمم سكريبال "غير أخلاقي"

06 إبريل 2018 - 08:52
صوت فتح الإخباري:

بدأت، اليوم الخميس 5 أبريل / نيسان، أعمال الجلسة المفتوحة، التي يعقدها مجلس الأمن الدولي بطلب من روسيا، لمناقشة قضية تسمم عميل الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في سالزبوري البريطانية.

وطالب مندوب روسيا في مجلس الأمن فاسيلي نيبينزيا، بمناقشة الاتهامات المتكررة التي كررتها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، التي زعمت فيها أن هناك احتمالات كبيرة تشير إلى أن روسيا لديها دور في حادث تسمم سكريبال.

وطالب نيبينزيا بإجراء تحقيق مستقل في الحادث، مشيرا إلى أن البريطانيين لديهم التزامات تجاه قواعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وروسيا بصفتها دولة عضو في المنظمة.

وأضاف: "بريطانيا حددت هوية المتهم قبل البدء في التحقيقات"، مشيرا إلى أن الاتهام قائم على كلمات رنانية، مثل "على الأرجح روسيا هي من قامت بذلك"، مشيرا إلى أن وزير الخارجية البريطانية تقول أنها أرسلت قائمة بأسئلة، لكننا لم نحصل على تلك الأسئلة.

ولفت إلى أن فرنسا سارعت إلى مساعدة بريطانيا بدون أي قواعد، رغم الاتهامات البريطانية المزعومة.

ولفت إلى أن فرنسا سارعت إلى مساعدة بريطانيا بدون أي قواعد، رغم الاتهامات البريطانية المزعومة.

وتابع: "اليوم قمنا بتعميم مذكرة تحتوي على معلومات مثيرة للاهتمام يجب الإطلاع عليها"، مشيرا إلى أن مستوى الاتهامات الموجهة إلى روسيا غير مقبولة.

وأضاف: "الاتهامات غير مقبولة وغير أخلاقية"، مشيرا إلى قول بوريس جونسون، أن الحادث له علاقة بالانتخابات الروسية.

وأوضح مندوب روسيا إلى أن هناك حرب إعلامية موجهة ضد روسيا، مشيرا إلى أن اتهام روسيا بمثابة تكرار أكاذيب حتى يتم تصديقها، مضيفا: "نننتظر منكم تعاونا كاملا وإذا ترددتم سنعتبر ذلك محاولة لإخفاء الحقيقة".

واعتبر أن هدف الحملة ضد روسيا هو الإساءة إلى مشروعيتها ومصداقية سياستها والتشكيك في موقفها بما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، مشيرا إلى أنه استفزاز تقف خلفه باستخبارات بعض الدول، وروسيا ليس لها علاقة في تسمم سكريبال أو ابنته وسنسعى لكشف الحقيقة، وإذا اعتبرت بريطانيا أن المزاعم هي الأدلة فإن هذا يعني أنها قضية تم تلفيقها وهذا استفزاز واضح وصريح.

واعتبر المندوب الروسي أن بريطانيا ليس لديها دليل على من هم الجناة، ويحق لروسيا المطالبة بتعاون وعلى لندن أن تقبل هذا التعاون، ولو غيرتم هذ النص فإن ذلك يعني أنكم تلعبون لعبة قذرة.

قال مندوب فرنسا في مجلس الأمن، هذا الاجتماع يعيب جلسة المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، مشيرا إلى أن الاجتماع قبل تحديد النتيجية التي نريد الوصول إليها حول تسمم سكريبال في سالزبوري.

وتابع: "النتائج صادمة وغير مقبولة، مشيرا إلى أن غاز حربي استخدم ضد ضابط روسي سابق وابنته، وهذا كانت أول يثبت بها استخدام سلاح كيميائي في أوروبا منذ الحرب العالمية الأولى.

وفرنسا تعلن تضامنها مع بريطانيا، مشيرا إلى أن معمل بورتن داون، ونؤكد ثقتنا في عمل المحققين البريطانيين، ونشيد بقرار مدير عام منظمة الأسحلة الكييمائية لإجراء تحقيق مستقل في هذا القضية.

وتابع: "فرنسا لن تسمح بإفلات من يستخدمون الأسلحة الكيميائية بالإفلات من العقاب، ونستخدم كل السبل المتاحة للوصول إلى الحقيقة"، مضيفا: "لا يجب التسامح مع استخدام الأسلحة الكيميائية".

وأضاف: "نحتاج رد من روسيا وبكل أمانة، ويجب أن تثبت موسكو أن أحد ركائز نظام الحد من الأسلحة الكيميائية".

قالت مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن إن يوليا سكريبال قادرة على الحديث، مشيرة إلى أن لندن وصلها طلب روسيا إلى يوليا سكريبال بموجب القانون الدولي ووفقا لرغبتها.

وأضافت بيرس، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس 5 أبريل / نيسان: "روسيا رفضت الإجابة على سؤال بريطانيا حول إمكانية أن تكون روسيا فقدت السيطرة على غاز الأعصاب الذي استخدم ضد سكريبال، لكن الروس قالوا إنه طالب باطل.

 

وتابعت: "في إطار النظام البريطاني، فإن استخدام لفظ مرجح جدا لا يعني أن تكون روسيا مسؤولة بهذا العمل"، مشيرة إلى أن الحكم من اختصاص القضاء البريطاني.

وأضافت: "روسيا تتلاعب بأمننا الجماعي وبالمؤسسات الدولية التي تحمينا"، واتهامها ليس نقص في العلاقة أو الصداقة، مشيرة إلى أنه لا يمكن تجاهل غض روسيا الطرف عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا".

وتابعت: "أفعال بريطانيا يمكن مراجعتها بحسب قوانيين منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، مضيفة: "ليس لدينا من نخفيه لكن روسيا لديها ذلك".

وطلبت روسيا عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء 4 أبريل / نيسان، حول حادث تسميم عميل الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في سالزبوري البريطانية.

وعثرت الشرطة البريطانية على سكريبال وابنته فاقدي الوعي عند مركز تجاري في مدينة سالزبوري البريطانية في 4 من آذار/ مارس الماضي، واتهمت لندن موسكو بالتورط في تسميمهما بمادة شالة للأعصاب "آ-234" التي يعتبرونها مماثلة لمادة تحت اسم "نوفيتشوك".

ونفت روسيا مرارا علاقتها بهذا الحادث، معللة السبب بأنها تخلصت من كل الأسلحة الكيميائية لديها وفقا لمنظمة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية.

 وقال مندوب الصين في مجلس الأمن، الصين تعترض على استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف، ويجب أن يحاكم من يستخدمها.

من جهة أخرى قال مندوب الكويت في مجلس الأمن، إننا نساند كل التدابير الخاصة بالتحقيق في تلك القضية، تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لكشف تفاصيل الحادث.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق