ثورة غضب عارمة تجتاج موظفي السلطة عقب قرار مفاجئ من "حكومة عباس"

05 إبريل 2018 - 23:38
صوت فتح الإخباري:

أثار قرار حكومة "رامي الحمد الله" بتأخير صرف رواتب موظفي السلطة، حالة من الإستياء والغضب في صفوف موظفي السلطة بغزة.

وعبًر الموظفون عن حالة الاستياء حيال تلك الاجراءات، لما عليهم من التزامات وديون متراكمة، مطالبين المسؤولين بالتدخل السريع لإنهاء الأزمة وإرجاع الخصومات.

وكانت الرواتب في عهد حكومة الحمد الله شهدت انتظاماً نسبياً، حيث باتت لا تتأخر إلى أكثر من الأسبوع الأول من كل شهر، إلا أن هذا الشهر كان استثناءً، فما سبب هذا الاستثناء الذي أغضب الموظفين.

ويعاني قطاع غزة من أوضاع كارثية، بسبب العقوبات التي أقرها رئيس السلطة محمود عباس العام الماضي، الأمر الذي أثر على الاوضاع الاقتصادية والحركة الشرائية للمواطنين.

ولم يصدر عن وزارة المالية في حكومة الحمد الله أي تصريح بخصوص تأخر الرواتب، وهو أمر دفع إلى بروز روايات عديدة عن سبب التأخير.

أبرز أسباب تأخر صرف الرواتب

وتحدثت مصادر عن سبب مرجح لتأخير صرف الرواتب وهو تأخر إسرائيل في تحويل أموال المقاصة، فيما يظل هذا سبباً غير مقنع في ظل التعتيم الكبير على موعد الصرف، حيث كان من السهل على وزارة المالية الخروج بتصريح واضح للجمهور الفلسطيني يربط تأخر الرواتب بتأخر تحويل المقاصة.

رواية أخرى طفت إلى السطح تقول إن سبب التأخير هو أن الجانب الإسرائيلي خصم جزءاً من أموال المقاصة، فتأخرت وزارة المالية في صرف رواتب الموظفين بانتظار اكمال فاتورة الرواتب من الجباية المحلية، ما يعني أن الرواتب ممكن أن تتأخر إلى أسبوع إضافي.

رواية ثالثة كانت أكثر تطرفاً عزَت سبب تأخير الرواتب إلى الخصومات الخاصة على رواتب الموظفين في قطاع غزة، حيث كان من المفترض زيادة هذه الخصومات، فيما لم يعرف إذا تم إقرار هذا الاقتطاع الآخر من رواتب الموظفين الحكوميين في غزة.

ولا يمكن التأكد من صحة هذه الروايات إلا ببيان أو تصريح رسمي من وزارة المالية يحدَّد فيه موعد صرف الرواتب، أو سبب التأخير.

الموظف سعيد صبيح تسائل بغضب: "لماذا التأخير في صرف الرواتب، فالموظفون لديهم التزامات وعليهم أقساط؛ ألا يوجد حل في الأفق لانتهاء معاناة الموظفين، فمن المهزلة أن يظل الموظف يعاني الكثير.

من جهته سرد الموظف "أبو محمد مطر" أبرز معاناته مع تأخر صرف راتبه، قائلا : " نحن نعاني كل يوم في غزة بسبب الأوضاع الصعبة، الحكومة في رام الله أسهمت في معاناتنا كثيراً، واليوم تفاجئنا بعدم صرف رواتبنا".

وتستمر معاناة المواطنين في قطاع غزة، يوماً بعد يوم، بسبب الخصومات المالية على رواتبهم، واليوم ينتظرون الموظفون صرفها، في ظل تأخر صرفها دون إعلان رسمي عن سبب التأخير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق