الشعبية: عباس يريد عودة غزة لبيت الطاعة لتمرير نهجه السياسي الفاشل

22 مارس 2018 - 16:39
صوت فتح الإخباري:

أوضح قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا يريد شراكة وطنية، وإنما يريد قطاع غزة أن يعود لبيت الطاعة وأن يسير في ذات النهج السياسي المرفوض من الشعب الفلسطيني الذي ثبت فشله.

وقال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية إياد عوض الله خلال لقاء لكوادر الجبهة في محافظة رفح جنوب قطاع غزة أن خطاب عباس الأخير (خلال جلسة اللجنة التنفيذية) داون وغير مقبول أن يصدر من رئيس مثل هذه التهديدات والألفاظ بحق شعبنا الفلسطيني.

و شدد على إدانة التفجير الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله ، الذي يستهدف بالدرجة الأولى المصالحة والاستقرار ولا يخدم إلا الاحتلال.

وطالب إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية لكشف حقيقة هذا التفجير، ووقف التراشق الإعلامي، وعدم استغلال هذا التفجير لفرض عقوبات وإجراءات جديدة بحق غزة.

وأشار عوض الله إلى أننا نعيش ظرفًا سياسيًا معقدًا للغاية وأن المؤامرة تتسع حلقاتها على المستويين الإقليمي والدولي وهذا ينعكس على الوضع الداخلي عندنا، والذي لا زال يراوح في مكانه بل تتجه الأمور فيه من سيء إلى أسوأ.

ودعا بضرورة استمرار الضغط من أجل إنجاز المصالحة كي نستطيع أن نواجه المشاريع التصفوية، مؤكداً أن شعبنا يريد مصالحة حقيقية تكون رافعة للمشروع الوطني ولمواجهة المشاريع التصفوية وليس استغلالها لتعزيز الانقسام أو تمرير عقوبات على شعبنا أو لاستمرار حالة التفرد والهيمنة على القرار الوطني.

وأوضح عوض الله أن الجبهة تخوض نضالاً واشتباكاً سياسياً متواصلاً مع نهج التفرد للقيادة الفلسطينية المتنفذة، وضرورة إعادة ترتيب المؤسسات الفلسطينية.

وأشار إلى قرار اللجنة المركزية العامة بعدم المشاركة في جلسة المجلس المركزي المزمع عقدها في نهاية نيسان/أبريل برام الله، مشددا على موقف اللجنة المركزية للجبهة بضرورة عقد مجلس وطني توحيدي وبمشاركة الكل الوطني وبالخارج، وبدون ذلك سينتج نفس النهج والتفرد.

وأكد عوض الله  على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وهذا يتطلب إعادة بنائها وهيكلتها وضخ دماء شابة جديدة إليها ومراعاة التغيرات الحاصلة وضمان تمثيل كافة قطاعات شعبنا، وضمان حضور قوى مؤثرة كبيرة لم تكن موجودة فيها.

لكنه أشار  إلى أن "هذه المؤسسة (منظمة التحرير) بتركيبتها الحالية شرعت أوسلو ونهجها وفي عام 1998 ألغت بنود الميثاق، فهذه المنظمة استمدت بالسابق شرعيتها من النضال الوطني ومن التضحيات الجسام لشعبنا وأمتنا العربية".

وأضاف "بالتالي نحن بحاجة إلى تجديد الشرعية من خلال العودة للشعب ليقوم بدوره بضخ دماء شابة إلى هذه المؤسسة المهترئة من خلال عملية ديمقراطية حقيقية تعكس تمثيل كافة قطاعات شعبنا، وتغلق الباب أمام خلق بدائل للمنظمة، وبدون ذلك لن نستطيع مواجهة المخاطر والتحديات المحدقة بنا".

وشدد عوض الله أن الجبهة ستسعى بكل قوة للدفاع عن شعبنا وإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطني في إطار مؤسسة ديمقراطية جامعة بعد إصلاحها.

وبخصوص مسيرة العودة، أكد عوض الله أنه في ظل استمرار التنكر لحقوقنا الثابتة وعلى رأسها حق العودة وفي ظل استمرار الحصار والمعاناة كان لابد من شعبنا أن يأخذ زمام المبادرة مجدداً للدفاع عن حقوقه وثوابته، وذلك من فعاليات وخطوات متدحرجة تبدأ من 30/3/2018 ويتخللها تخييم في 6 أماكن رئيسية حتى 15/ 5 موعد المسيرة الكبيرة والتي سيشارك بها كافة قطاعات شعبنا.

وفي سياق متصل أكد مسؤول الجبهة في محافظة رفح جنوب القطاع محمد مكاوي أن فكرة مسيرة العودة جاءت تأكيداً على حق العودة وبأنه حق مقدس لا يسقط بالتقادم، موضحاً بأن الجبهة تمارس حراكاً شعبياً متواصلاً مظهره مطلبي ولكن جوهره وطني.

وقال مكاوي : "من يسعى لتجويع شعبنا وحصاره وفرض الإجراءات عليه هدفه الضغط على هذا الشعب حتى يقبل بتنازلات".

وأشار إلى أن الحراك الشعبي الذي تخوضه الجبهة في ميادين وشوارع القطاع أثبت أن الجبهة تنظيم وازن وله ثقل، ونجح في كسب ثقة الجماهير وتحريك الشارع.

وأوضح مكاوي أن الجبهة بصدد تنظيم حراك مطلبي متخصص يلامس كل القضايا والأزمات التي يعاني منها شعبنا، وستطرق الجبهة كل أبواب الوزارات والمؤسسات المتسببة بمعاناة شعبنا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق