علاقتي بالإمارات ومصر فخر وشرف لي

بالفيديو.. دحلان: استهداف موكب "الحمدلله" محاولة لتدمير غزة ونسف المصالحة.. وخلال أيام ستُكشف الحقيقة

16 مارس 2018 - 17:05
صوت فتح الإخباري:

اعتبر القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان محاولة إغتيال رئيس الوزراء رامي الحمدلله من خلال تفجير موكبه في غزة، هي محاولة فاشلة تهدف لتدمير غزة ونسف جهود المصالحة.

وقال دحلان في لقاء تلفزيوني عبر فضائية فرانس24، مساء الجمعة: "من نفذ محاولة اغتيال الحمدلله يحاول تدمير غزة وانهاء المصالحة، وهناك سلفيون في غزة مرتبطون بشحصيات متنفذة في السلطة"، مشيرا الى انه خلال يومين او ثلاثة سيتم كشف كل شئ حول قضية استهداف موكب الحمدلله وسيتم نشر إعترافات للمتورطين بالحادثة.

وحول الاوضاع في غزة أوضح دخلان: "من لم يشعر بنكبة قطاع غزة لا يجوز ان يطلق على نفسه وطني، وما يحركني هو حالة قطاع غزة التي وصلت لحد الكارثة".

وأضاف: "من يبحثوا عن كراسي الأن كمن يبحث عن كراسي في سفينة تايتنك غرقت"، لافتا الى أن الحالة الفلسطينية تغرق الأن.

وأكد دحلان على انه عمل ويعمل وسوف يعمل من أجل فتح معبر رفح البري أمام سكان قطاع غزة، منوها الى أن الاوضاعي الامنية في سيناء هي من تعيق فتح المعبر بشكل منتظم.

وشدد على أن تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح الذي يتزعمه، يريد ان يكون هناك مصالحة حقيقة بين حركتي فتح وحماس من اجل إنقاذ الوضع الفلسطيني برمته، وقال: "كلما وصل الأمر الى طريق مسدود بين حركتي فتح وحماس، اذهب الي مصر لدفع عجلة المصالحة الى الامام"، مؤكداً على أن التيار لن يسمح لأي طرف بأن يقشل المصالحة.

وحول علاقته بدولة الإمارات العربية المتحدة، اعتبر دحلان ان ارتباط اسمه بالامارات فخر وشرف له، وأردف: "علاقتي مع مصر والامارات وكل الدول العربية هو وسام شرف لي، ومن المعيب أن يكون هناك توتر في العلاقات العربية الداخلية".

وأكد دحلان على أنه لا يعترف بمصطلح الربيع العربي، مضيفاً: "أنا ضد تدمير الدول العربي تحت مسمى ثورات الربيع العربي، نصف اموال ليبيا تُسرق من الدول الاوروبية تحت مسمى الثورة".

وتابع: "نحن مع استقلال وحرية الشعوب والدول العربية، ويجب أن نكون كعرب متحابين متقاربين لنتمكن من استعادة الدول التي وقعت في شباك المؤامرة تواجه مخططات التقسيم".

ولفت الى انه لا يرى حصار مفروض على قطر، وما هو الى أكذوبة روجت لها الدوحة، ومن يريد ان يعرف معنى الحصار فلينظر إلى اوضاع قطاع غزة.

وقال أن المراهنات القطرية على الأطراف الخارجية ستفشل، وان الازمة الخليجية تحل بين الأخوة وليست باللجوء الى الجهات الخارجية.

واعتبر دحلان ان ما يجري في في الغوطة هو امتداد للحرب ضد الشعب السوري، مشيرا الى انه لا يوجد منتصر في الحرب والخاسر الاكبر هي سوريا.

وأكد على أن ما يقوم به الجيش التركي في عبقرين هو احتلال لأراضِ عربية سورية، وستبقى هذه الاراضي محتلة ما دامت الحرب الاهلية مستمرة، موضحا أن ايران وتركيا يستغلون الحرب الاهلية السورية الداخلية لاحتلال اراض سورية جديدة.

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق