اتهامات متبادلة بين فتح وحماس بالمسئولية عن تفجير موكب الحمد الله

13 مارس 2018 - 15:56
صوت فتح الإخباري:

حمّل الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، حركة حماس، المسؤولية عن تفجير موكب حكومة الوفاق الوطني في غزة، وقال، إن هذا الاعتداء غير مبرر تقوم به جهات نعرف تماما من وراءها، وماهي أهدافه، هناك مؤامرة على الشعب الفلسطيني، ومؤامرة دولة غزة، ومؤامرة دولة بحدود مؤقتة دون القدس وهذا اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني.

وأدانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اليوم الثلاثاء، محاولة الاغتيال، التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وعدد من المسؤولين في الحكومة الفلسطينية، اثناء دخولهم إلى المحافظات الجنوبية لتدشين محطة تنقية مياه شمال غزة.

وطالبت مركزية "فتح"، "حماس"، بإنهاء انقلابها الدموي وقبول الشراكة السياسية بالاحتكام لإرادة الشعب، وحملت حماس مسؤولية الانقلاب، وأكدت أن البراءة مرتبطة باستعداد "حماس" لنبذ العنف الداخلي والتخوين والتكفير لتبرير استمرار جريمة انقلابهم.

وطالبت الاطراف الاقليمية بوضع النقاط على الحروف ازاء من يعطل مسيرة انهاء الانقلاب، وحيت أهلنا وشعبنا في غزة، الذين زحفوا لاستقبال رئيس الحكومة والوفد المرافق له، وانجاز مهمته الوطنية، وأكدت استمرار مسؤوليتنا الوطنية لإنقاذ اهلنا من الاوضاع الكارثية التي يعيشونها جراء الحصار الاسرائيلي ومواصلة حماس تكريس انقلابها.

حماس: الانفجار مدبر بالاتفاق بين فرج والحمد الله

فيما قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار اليوم الثلاثاء، إنّه " لو "حماس" من نفذ تفجير موكب "الحمدلله"،  لكانت أشلاء أعضاء الموكب وصلت المقاطعة في رام الله

وأضاف الزهار في تصريحاتٍ صحفية، أنّ هناك عدة أدلة تشير إلى أن "التفجير مدبر ومدروس، أولها أنه وقع في آخر ثلاث مركبات من الموكب وهي بالعادة تكون للمرافقة، وثانيها نوعية المتفجرات المستخدمة حيث أنها مواد بسيطة مثل التي توجد في الألعاب النارية التي يلهو بها الأطفال".

وأوضح،  أما الدليل الثالث فهو "متابعة الحمد الله لجولته وافتتاحه محطة تنقية المياه وإلقاء كلمة بكل هدوء أعصاب وأريحية، فكيف يمكن لمن يدعي أنه استهدف في انفجار أن يفعل ذلك؟ لولا معرفته التامة واطمئنانه أن الأمور جرت كما خطط لها".

وأكد، أنّ  ماجد فرج من دبر التفجير بالتواطؤ مع رئيس الوزراء رامي الحمدالله، "لاختلاق حجة للتملص من المصالحة".

وأشار إلى، أنّ مسرحية تفجير الموكب جاءت لتصبح ذريعة لفتح والسلطة للانسحاب من المصالحة.

وكان موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله تعرض صباح اليوم،  لتفجير بعبوة ناسفة كانت مزروعة بجانب الطريق أثناء دخوله قطاع غزة.

ابو مرزوق يستغرب توجيه الاتهامات لحماس

 وقال عضو المكتب السياسي حماس موسى أبو مرزوق، بنفس القدر الذي نستنكر فيه هذا العمل الجبان الذي حدث في غزة، نستنكر الاتهامات لحركة حماس بأنها خلف هذا الحادث الاجرامي والمدان.

وأضاف أبو مرزوق في تغريدة له على توتير اليوم الثلاثاء، إن استخدام العنف في الخلافات السياسية مرفوض ومنبوذ في ساحتنا الوطنية، وهي المستهدفة بالدرجة الاولى بتكريس الانقسام ورفض المصالحة، والاستمرار بمعاقبة غزة.

ردود فعل فصائلية وعربية متفاوتة تدين التفجير

فيما أدان الوفد الامنى المصري في غزة،  محاولة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطينى دكتور رامى الحمدلله صباح اليوم الثلاثاء.

و أكد الوفد بقاءه بقطاع غزه واستمرار الجهود المصرية في انهاء الانقسام واتمام المصالحة، كما وثمن الوفد المصرى الموقف الوطنى لـ د.رامي الحمدلله بان هذا الحادث لن يزيدهم الا اصرار على انهاء الانقسام و اتمام المصالحه.

وقال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، ردا على استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله عبر صفحته على الفيس بوك " بأشد العبارات أدين جريمة الإعتداء على موكب رئيس الوزراء رامي الحمدلله و كل أشكال العنف في العلاقات الداخلية الفلسطينية ،فالإحتلال وحده المستفيد من دفع الوضع الفلسطيني نحو هاوية الدم و تعميق الإنقسام أكثر فأكثر" .

وأضاف "هذه الجريمة لا يجب أن تمر ،كما لا ينبغي التعامل معها بإستهتار و بغرض وأد جهود المصالحة ،و للوقوف على وقائع الجريمة و جلب الجناة للعقاب العادل نطالب بتشكيل لجنة وطنية لتشرف على مجريات التحقيق و تعلن نتائجه لشعبنا".

فيما أدانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الاعتداء الخطير الذي وقع صباح اليوم على موكب رئيس الحكومة الفلسطينية و الوفد المرافق له أثناء وصولهم الى قطاع غزة و طالبت بتحديد ومحاسبة المجرمين المسؤولين عنه فورا.

وقال الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية ان هذا الاعتداء الاجرامي يمثل طعنة لجهود المصالحة الوطنية و استفزازا خطيرا لا يخدم الا مصالح أعداء الشعب الفلسطيني، و دعا الى افشال اهدافه ببذل مزيد من الجهد من اجل توحيد الصف الوطني وضمان وحدة الضفة و القطاع ونبذ كل أشكال العنف  التي تمس بالسلم الاهلي بين الفلسطينيين.

وادان شيوخ وأعيان قبائل وعشائر البادية بالمحافظات الجنوبية -قطاع غزة، بكل شدة العمل الإرهابي الجبان الذي تعرض له موكب رئيس الوزراء د.رامي الحمدلله واللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة.

واكد بيان الشيوخ والاعيان والقبائل والعشائر ان هذه المحاولة الجبانة الفاشلة هي اغتيال سياسي للمصالحة الوطنية التي هي خيارنا الاستراتيجي، محملين المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة لمن يسيطر على أمن المحافظات الجنوبية.

وكان اللواء توفيق ابو نعيم مدير قوى الامن بغزة قد اعلن ان فرق التحقيق باشرت عملها منذ وقوع حادثة محاولة اغتيال رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

واشار اللواء ابو نعيم الى انه اجرى ثلاث جولات في المكان منذ الأمس بشكل شخصي لتأمين الطريق.

واكد ابو نعيم ان هذا الحادث لا يخدم إلا الاحتلال.

يذكر ان هذا الانفجار هو الاول من نوعه الذي يستهدف موكب شخصية حكومية ولم يسجل وقوع مثل هذ الانفجار سابقا مما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول المستفيد من وراء هذا الانفجار في ذلك التوقيت الذي يتم الحديث به عن خطوات يبذلها الوفد الامني المصري بهدف تحقيق المصالحة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق