متابعة المنشوارت والمحادثات الخاصة بـ"فيس بوك"

خاص بالوثائق والأسماء: "صوت فتح" يكشف أسرار جديدة عن وحدة "المراقبة الإلكترونية" التابعة لأمن عباس

30 يناير 2018 - 16:37
صوت فتح الإخباري:

حصل "صوت فتح" على وثائق خطيرة وجديدة عن وحدة المراقبة الإلكترونية التابعة لجهاز الأمن الوقائي في رام الله، والتي يختص عملها في التجسس ومراقبة أبناء شعبنا الفلسطيني سواء متابعة المكالمات الهاتفية او ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعي.

وكشف مصدر خاص بـ "صوت فتح" عن تفاصيل عمل الوحدة خلال فترة الإحتجاجات التي شهدتها الضفة الغربية في شهر مارس الماضي، بعد إستشهاد الشاب باسل الأعرج والذي جاء ثمرة لاستمرار التنسيق الأمني المقيت، حيث سبق أن طاردت ولاحقت أجهزة أمن السلطة الشهيد باسل ورفاقه، وتمكنت من اعتقاله عدة شهور، وتسبب هذا الاعتقال في مطاردة الاحتلال له حتى استشهاده.

وبحسب الوثائق التي حصلنا عليها، فقد زعم "وقائي عباس" أنه أجهض محاولة إنقلاب على السلطة وشرعيتها المزعومة من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تهييج الرأي العام ضد السلطة والأجهزة الأمنية، والحقيقة أن كل ما حدث خلال هذه الفترة كان ردة فعل طبيعية على التنسيق الأمني المقدس الذي يمارسه أمن عباس مع الاحتلال والذي يدفع ثمنه أبناء شعبنا الفلسطيني.

ويؤكد زياد هب الريح رئيس جهاز "وقائي عباس" ان الإعلام التابع لحركة حماس كان له الدور الأكبر في تطوير ردة الفعل الشعبية من خلال بث المضامين الاعلامية بالاضافة للتصريحات الرسمية الصادرة عن قيادة الحركة التي ساعدت على توتير الاجوء في الضفة وخلق ردة فعل ضد السلطة، كما زعم هب الريح ان وسائل الإعلام التابعة لتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح لم يختلف كثيرا عن دور إعلام حماس.

وأرفق تقرير الوقائي أسماء لجميع المواطنين الذين شاركوا في الوقفة الإحتجاجية امام مجمع المحاكم تنديدا بالتنسيق الأمني المقدس بين أجهزة امن السلطة وقوات الاحتلال، كما تضمن التقرير المسرب على تفاصيل دقيقة عن المشاركين بالمسيرة كإنتماءاتهم السياسية وتفاصيل حياتهم الشخصية، وبعضهم تم إتهامه بالتقرير بتجارة المخدرات وعلاقات مخلة بالأداب.

كما تطرق التقرير إلى المواطنين الذي كتبوا على مواقع التواصل الإجتماعي وتضامنوا مع الشهيد باسل الأعرج الذي حاكمته سلطة عباس بعد ان وارى الثرى وصعد الى جوار به، وتضمن التقرير اسم الاشخاص على مواقع التواصل واسمهم الحقيقي وبياناتهم الشخصية وتفاصل انتماءهم السياسي وطببيعة عملهم.

واشتمل الكشف على أسماء قيادات فلسطينية بارزة ونواب في المجلس الشريعي وصحفيين تم رصدها ومتابعتها على موقع "فيس بوك"، مثل الدكتور سفيان أبو زايدة عضو المجلس الثوري في حركة فتح والنائبين جهاد طملية وشامي الشامي، والصحفية نبال فرسخ والصحفية نائلة خليل والصحفي علي عبيدات.

وتضمن تقرير الوقائي المسرب على تقارير خاصة بمستخدمين موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، احتوى على صورة للشخص واسمه رباعي وتاريخ ميلاده ورقم الـUID الخاص بالفيس بوك وانتماءه السياسي وبريده الالكتروني، بالاضافة لصور لمنشوراته ومحادثاته الشخصية.

وكان "صوت فتح" قد انفرد في نشر تقرير استخباراتي مسرب من وحدة المراقبة الالكترونية التابعة لأجهزة أمن عباس بالتعاون مع وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" ، والتي كان عملها التجسس على قيادات الفصائل في الضفة غزة وقادة المقاومة في قطاع غزة وتزويد الـ "CIA" بهذه المعلومات.

ملف الصور المرفق يحتوي على التقرير المسرب كاملاً

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق