فيديو.. عليان: مؤتمر الأزهر لنصرة القدس أصاب الاحتلال بالرعب

20 يناير 2018 - 03:36
صوت فتح الإخباري:

قال القيادي في حركة فتح، رأفت عليان، إن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تعرفان مكانة الأزهر لدى المسلمين والعرب، وتعلمان أن توقيت انعقاد« مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس» له تداعيات كثيرة، لافتًا ان مشاركة 86 دولة بالمؤتمر رغم التهديدات الأمريكية والضغوطات، تعد ضربة جديدة لقرار دونالد ترامب الذي يتعلق بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

جاء ذلك خلال لقاء متلفز له ببرنامج «أنباء وأراء» المذاع على القناة الثانية المصرية، امس الجمعة.

وأكد عليان، أن هناك جدل كبير في الشارع الأمريكي والإسرائيلي ضد قرار ترامب بنقل السفارة إلي القدس والاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل، ولكن ما يميز هذا المؤتمر إضافة إلي مكانته والجهة الداعية له، حجم المشاركون فيه على كافة المستويات الديني والسياسي والثقافي، لافتا إلي أن شيخ الأزهر الشريف، أحمد الطيب، ركز على نقاط هامة في كلمته أبرزها، ما يخص المناهج العربية في الشرق الأوسط والدول العربية والإسلامية وآليات التعامل مع هذة المناهج التي تستهدف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، فهم يريدون تغيير المناهج والثقافة، فهم يريدون احتلالًا كاملًا ليس للأرض فقط بل للثقافة والعقول أيضًا، لهذا أوكد أن طبيعة المشاركون جعل للمؤتمر أهمية كبرى وجعل إسرائيل ترتعب من هذا الجمع وهذة المكانة.

وأضاف عليان، المطلوب أن تكون توصيات المؤتمر على محمل الجد للمستوى السياسي العربي والإسلامي، فلا يجوز أن يترك الجانب الديني والثقافي دون أن يكون هنالك إرادة حقيقية لدى السياسية العربية والإسلامية في تبنى توصيات المؤتمر، ولهذا السبب كان أهم توصيات المؤتمر هو تشكيل لجنة متابعة لتبني توصيات المؤتمر ولتنفيذها على أرض الواقع، فالجماهير العربية والإسلامية سئمت من المؤتمرات التي لا تترجم إلي أرض الواقع.   

وعن المصالحة الفلسطينية قال عليان:" إننا في محطة تاريخية ومفترق طرق تاريخي فأن لم يتوحد العرب والفلسطينيين فالاثنان سيدفعان ثمن ذلك معًا، لهذا فالانقسام الفلسطيني الذي غذته بعض الدول العربية والإقليمية والعواصم العربية والإسلامية تعلم من يغذي الانقسام ويكرسه على أرض الواقع، مؤكدًا أن مصر بذلت جهد غير طبيعي في الفترة الأخيرة على المستوى الرئاسي والحكومي والأمني والشعبي لتنفيذ بنود مصالحة وطنية حقيقية على أرض الواقع".

وأوضح عليان:" أن مصر تعلم جيدًا أن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي قارب النجاة الوحيد في سبيل أن نوحد مصطلحنا السياسي لنخاطب العالم العربي والإسلامي أولًا ومن ثم نخاطب العالم، فاليوم العالم أجمع يقف إلي جانب القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية وهذة محطة يحمل الفصائل الفلسطينية مسؤوليتها في التنصل من إي إرادة إقليمية أو عربية أو غربية تحاول تكريس هذا الانقسام الفلسطيني، وأهم هذة الإرادات هي إرادة أمريكية إسرائيلية والتي تتعاون مع بعض العواصم العربية والإقليمية المعروفة لدى الجميع، لافتًا أن هناك أموال تدفع لتكريس هذا الانقسام، مؤكدًا أننا أمام تحدي واضح لكافة شرائح الشعب الفلسطيني فعندما يتعلق الأمر بالقدس والمسجد الأقصى تسقط ورقة التوت عن كل من لا يريد أن لا ينتهي هذا الانقسام".

وأكد عليان:" أن الأيام القليلة الماضية والقادمة أيضًا ستبثت للقاسي والداني من هي الجهة التي لا تريد أن ينتهي الانقسام  ومن الجهات التي تدعم بقاء الانقسام بين غزة والضفة فالمطلب الأول أن تكون هناك وحدة بين أبناء الشعب الفلسطيني".

وشدد عليان أن الاحتلال الإسرائيلي، احتلال هش، فهذة المنظومة سقطت على باب الاسباط في معركة الأبواب الإلكترونية التي خاضها المقدسيين وحدهم، استطاعوا خلالها أن يثبتوا للعالم والاحتلال أن اللعب بالقدس لعب بالنار وأن يخرجوا بمشهد واستراتيجية واضحة للفصائل والقيادة في غزة والضفة مفادها أن الأمر عندما يتعلق بالأقصى والقدس تتوحد كل الجهود لإنقاذهما فكان هذا المشهد الذي هزم الإسرائيليين، لتدل المعركة على أن الشعب الفلسطيني حي ورافض للاحتلال ولا تستطيع إسرائيل على كافة امكانيتها أن تكسر إرادته، لكنه بحاجة إلي قيادة موحدة ولم الشمل الفلسطيني وتوحيد المصطلح السياسي، والشعور بأن هناك دعم لمقومات صموده.     

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق