قرقاش: قطر اختارت عزلتها ونسعى إلى تجاوز هذا الملف

10 يناير 2018 - 23:28
صوت فتح الإخباري:

أكد وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية أنور قرقاش أن قطر هي التي استضافت تنظيم القاعدة الذي قصف العراق، وهي التي طبعت مع إسرائيل، وتآمرت على العاهل السعودي السابق الملك عبد الله بن عبد العزيز. 

وقال قرقاش في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: "نسعى إلى تجاوز ملف قطر بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها ولكن لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على استهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزءا من أزمة ٢٠١٤. للعلم". 

ووفقا للبيان الامارتي أضاف قرقاش أن: "حجة غياب الدليل فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد و الجماعات تقر به قطر أمام الأمريكان و تنكره للاستهلاك الخليجي". 

وفي تعليقه على سياسات قطر الحالية قال: "تعودنا على ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت القاعدة التي قصفت العراق والمحطة التي حرضت ضد القصف، وهي التي دعمت حماس وطبعت بحرارة مع إسرائيل، وهي التي تواصلت مع السعودية وتآمرت مع ملكها". 

وشدد على أن النظام القطري يبحث عن أي حجة ليلقي بها على الدول العربية: "والإرتباك في الخطاب والسياسة مستمر فأحيانا المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحيانا هي صيانة السيادة و أحيانا هي دعم قطر للديموقراطية (المفقودة محليا) و أحيانا هو دعمها للربيع العربي وأحيانا هي الإمارات المحرضة". 

وأشار إلى أن الحل في إنهاء الأزمة الحالية هو: "لحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف و الإرهاب و المتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة". 

وفيما يتعلق بالتآمر القطري على البحرين ومصر قال: "كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له". 

وتابع: "أزمة قطر وعزلتها مستمرة وأصبح واضحا أن القيادة القطرية مرتبكة و متخبطة ولا تود أن تعالج لُب الموضوع، الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي". 

وكتب أن: "قطر ما قبل ١٩٩٥ تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر و المنطقة قادمة إن آجلا أم عاجلا".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق