ضمن خطة مواجهة لقرار ترامب..هنية يدعو الى انتفاضة القدس بدأ من يوم الغد

07 ديسمبر 2017 - 08:39
صوت فتح الإخباري:

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيةنقف اليوم أمام منعطف تاريخي تمر بها قضيتنا ومن قلبها القدس وتمر بها أمتنا العربية والإسلامية بعد هذا القرار الأخرق الظالم الذي اتخذته الإدارة الأمريكية باعتراف مزعوم بأن القدس عاصمة لاسرائيل.

 وأضاف هنية في خطاب له اليوم الخميس، ردا على قرار ترامب،، لا أريد ان أتحدث عن تداعيات هذا القرار ولا المخاطر المترتبة عليه ولا أبعاد هذا القرار، فهذا ما تحدث به حشد كبير من الساسة والمحللين رسميين وشعبيين، ولكن هنا وباسم حركة حماس ومعنا كل أبناء شعبنا الفلسطيني نريد أن نتحدث بقول فصل وواضح أمام هذا القرار الذي كان يعني نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة.

وتابع هنية: وأقف أمام الذكرى السنوية لانتفاضة الحجارة التي انطلقت في عام 1987م حيث تزامن هذا القرار الجائر مع هذه الذكرى كأنها توافقات إلهية أن شعبنا الفلسطيني قدره أن يكون دائما في مواجهة هذه المؤامرات، وهذه التحديات، بالانتفاضة وبالمقاومة، وبالصمود وبالثبات على أرضه المباركة وعلى ثوابته الوطنية والاسلامية الثابتة.

وأردف : أقول اليوم أن فلسطين واحدة موحدة من البحر إلى النهر لا تقبل القسمة على اثنين، فلسطين لنا ولا نعترف بشرعية الاحتلال، ولا وجود دولة للاحتلال على أرض فلسطين حتى تكون له عاصمة، مؤكداً لا اعتراف بشرعية الاحتلال على فلسطين، وفلسطين كلها لنا نحن الفلسطينيين والعرب، والقدس موحدة، لا نعترف بأن هناك قدس شرقية وقدس غربية، القدس موحدة هي ملك لنا نحن الشعب الفلسطيني.

وطالب هنية على إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني، وإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية أمام هذا القرار الأخرق ، مضيفاً انه يجب الإعلان بكل وضوح، أن عملية السلام قبرت مرة واحدة ولا للأبد، ولا يوجد شيء اسمه صفقة قرن أو نصف قرن.

ودعا السلطة الفلسطينية ان تخرج  من نفق أوسلو هذا النفق المظلم الذي منحنا الآلام والأوجاع، ومنحنا العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني.

قال  رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيةنقف اليوم أمام منعطف تاريخي تمر بها قضيتنا ومن قلبها القدس وتمر بها أمتنا العربية والإسلامية بعد هذا القرار الأخرق الظالم الذي اتخذته الإدارة الأمريكية باعتراف مزعوم بأن القدس عاصمة لاسرائيل.

 وأضاف هنية في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، لا أريد ان أتحدث عن تداعيات هذا القرار ولا المخاطر المترتبة عليه ولا أبعاد هذا القرار، فهذا ما تحدث به حشد كبير من الساسة والمحللين رسميين وشعبيين، ولكن هنا وباسم حركة حماس ومعنا كل أبناء شعبنا الفلسطيني نريد أن نتحدث بقول فصل وواضح أمام هذا القرار الذي كان يعني نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة سياسية جديدة.

وتابع هنية: وأقف أمام الذكرى السنوية لانتفاضة الحجارة التي انطلقت في عام 1987م حيث تزامن هذا القرار الجائر مع هذه الذكرى كأنها توافقات إلهية أن شعبنا الفلسطيني قدره أن يكون دائما في مواجهة هذه المؤامرات، وهذه التحديات، بالانتفاضة وبالمقاومة، وبالصمود وبالثبات على أرضه المباركة وعلى ثوابته الوطنية والاسلامية الثابتة.

وأردف : أقول اليوم أن فلسطين واحدة موحدة من البحر إلى النهر لا تقبل القسمة على اثنين، فلسطين لنا ولا نعترف بشرعية الاحتلال، ولا وجود دولة للاحتلال على أرض فلسطين حتى تكون له عاصمة، مؤكداً لا اعتراف بشرعية الاحتلال على فلسطين، وفلسطين كلها لنا نحن الفلسطينيين والعرب، والقدس موحدة، لا نعترف بأن هناك قدس شرقية وقدس غربية، القدس موحدة هي ملك لنا نحن الشعب الفلسطيني.

وطالب هنية على إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني، وإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية أمام هذا القرار الأخرق ، مضيفاً انه يجب الإعلان بكل وضوح، أن عملية السلام قبرت مرة واحدة ولا للأبد، ولا يوجد شيء اسمه صفقة قرن أو نصف قرن.

ودعا السلطة الفلسطينية ان تخرج  من نفق أوسلو هذا النفق المظلم الذي منحنا الآلام والأوجاع، ومنحنا العدو شرعية الوجود والتفرد بالشعب الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق