المستشار الدحدوح: التعدي على القدس انتهاك صارخ للقرارات الدولية

07 ديسمبر 2017 - 08:18
صوت فتح الإخباري:

قال المستشار صافي الدحدوح نائب نقيب المحامين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء "إن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يعتبر انتهاكا صارخا لكل القرارات الدولية الخاصة بالقدس والقضية الفلسطينية، وعدواناً على دولتنا فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".

وأضاف الدحدوح في تصريح  له وصل "أمد للإعلام"، مساء اليوم "أن قرار ترامب يظهر الوجه الحقيقي والصحيح لأمريكا باعتبارها عدو لفلسطين وشعبنا وبذلك فهي لا تستحق أن تكون راعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، لانها تعتبر قائدة للإرهاب في العالم بهذا السلوك، خاصة وإنها تكون بذلك قد ضربت عرض الحائط بالقوانين والاتفاقيات والقرارات الدولية التي تعتبر القدس جزئ لا يتجزأ من الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967".

وأكد "ان سلوك ترامب غطرسة امريكية على عاصمة دولة وشعب فلسطين وهذا مرفوض جملة وتفصيلا من الكل الفلسطيني، لأن هذا السلوك منافي لكل القوانين والأعراف الدولية التي اعترفت بفلسطين كدولة غير كاملة السيادة حيث يبلغ عدد الدولة التي تعترف بفلسطين كدولة 138 دولة منتشرة في شتى قارات العالم".

ودعا الدحدوح، أميركا الى الكف عن هذا السلوك غير الشرعي والكف عن الارهاب الدولي الذي تقوده ضد الشعب الفلسطيني وعاصمته القدس الشريف, وان تنفيذ ترامب لنيته هي اعلان حرب وانتفاضة عالمية.

ودعا الدحدوح  الزعماء العرب والمسلمين الى طرد سفراء اميركا من بلادهم, ومقاطعة شركاتها ومؤسساتها وعدم التعامل مع البضائع والسلع الأمريكية ووقف التعامل بالدولار الأميركي، مطالباً في الوقت ذاته، جميع محبي السلام في العالم ودولهم، بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف على حدود 1967 كرد طبيعي وحق لشعبنا الذي يعاني من الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق