أحكام إسرائيلية بالمؤبد 4 مرات بحق ثلاثة أسرى من "يطا" جنوبي الخليل

29 نوفمبر 2017 - 11:45
صوت فتح الإخباري:

أصدرت محكمة تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في تل أبيب، اليوم الأربعاء، حكمًا بالسجن المؤبد 4 مرات، بحق الأسرى الفلسطينيين؛ محمد مخامرة، خالد مخامرة، ويونس زين، إضافة إلى 60 عامًا.

وأدانت المحكمة الإسرائيلية الفلسطينيين الثلاثة؛ وهم من بلدة يطا جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بقتل أربعة إسرائيليين في عملية فدائية العام الماضي (2016).

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن محكمة الاحتلال أدانت الشبان الثلاثة بارتكاب أربع عمليات قتل، و41 محاولة لقتل إسرائيليين كانوا داخل تجمع "سارونا" بتل أبيب.

وأضاف الموقع العبري، أن الحكم شمل أيضًا تعويض مالي لكل عائلة إسرائيلية من القتلى بقيمة 258 ألف شيكل (نحو 18430 دولارًا).

وكانت تل أبيب، قد شهدت في الثامن من حزيران/ يونيو 2016، عملية إطلاق نار داخل مركز تجاري، أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى إصابة العشرات بالهلع.

وحكمت محكمة إسرائيلية اليوم، بالسجن لمدة 30 عامًا على الشاب الفلسطيني علي سعدي علي أبو حماد، منفّذ إحدى العمليات الفدائية الفلسطينية عام 2016.

وقالت مصادر عبرية إن المحكمة الإسرائيلية حكمت على الشاب أبو حماد بالسجن لمدة 30 عامًا، بعد إدانته بتنفيذ عملية طعن في شهر شباط/ فبراير 2016 في مستوطنة "معاليه أدوميم" شرقي القدس المحتلة.

 وأسفرت العملية عن إصابة حارس أمن إسرائيلي بشكل بالغ نُقل على إثرها للعلاج في مشفى "هداسا عين كارم" الإسرائيلي، واستطاع المنفّذ أبو حماد في حينها من الانسحاب من المكان. 

وذكرت جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" الحقوقية، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال، عزلت الأسير أيمن علي طبيش (37 عامًا) من الخليل، بأمر من جهاز "الشاباك"، بذريعة تشكيله "خطرًا داخل وخارج المعتقل".

وأوضحت الجمعية الحقوقية، اليوم الأربعاء، أن مصلحة السجون نقلت الأسير طبيش من معتقل "عوفر" العسكري إلى عزل "أوهليكيدار".

ويعد الأسير الفلسطيني طبيش أحد المعتقلين الإداريين منذ الثاني من شهر آب/ أغسطس 2016، وأمضى نحو 13 عامًا في معتقلات الاحتلال بين محكوميات واعتقالات إدارية، كما خاض إضرابين منفصلين عن الطّعام استمرّا لأكثر من مئة يوم في كل منهما.

وأشار نادي الأسير إلى أن مخابرات الاحتلال تنتهج سياسة العزل الانفرادي بحق العديد من الأسرى سنويًا، بذريعة "الملف السرّي" و"تشكيل الخطر على الأمن"، وقد تصل مدّة العزل إلى سنوات في بعض الحالات دون بيان السبب الحقيقي من وراء العزل للأسير أو محاميه.

ونوهت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إلى أن المحكمة العسكرية في "سالم" قررت الإفراج عن الأسيرين محمد جراد ومعاذ حبايب من محافظة نابلس، شرط دفع كفالة نقدية بقيمة عشرة آلاف شيكل لكل منهما.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق