بالفيديو والصور: القائد "محمد دحلان" يسخر من نتنياهو ويذكره بفساده الذي لا ينتهي

22 نوفمبر 2017 - 00:40
صوت فتح الإخباري:

سخر القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان من تصريحات رئيس وزراء الإحتلال، بنيامين نتنياهو، بمناسبة حلول ذكرى زيارة الرئيس المصري محمد انور السادات لإسرائيل عام 1979.

وكان نتنياهو قد القى كلمه امام الكنيست امس الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بمرور 40 عاما على اتفاق السلام "التاريخي" بين مصر وإسرائيل، قال فيها إنه لم يقابل بعد الشخصية الفلسطينية التي تشبه الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الذي عقد اتفاق سلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، مضيفاً: "أقول بكل أسف، لم أقابل إلى الآن السادات الفلسطيني الذي يعلن عن رغبته في إنهاء الصراع، والذي يعترف بدولة إسرائيل داخل حدودها بغض النظر عنها".

تصريحات نتنياهو اثارت حفيظة القائد محمد دحلان، إذ قال أبو فادي في تغريدة نشرها مساء الثلاثاء، عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر": "نتيناهو يقول "لم ألتقِ بسادات فلسطين"!! هل تعتقد نفسك "بيجن اسرائيل"؟ على الأقل بيجِن لم يدخن السيجار مثلك".

وتعتبر تغريدة دحلان اسقاط صريح على قضايا الفساد المتورط بها نتنياهو وزوجته والمتعلقة بالسيجار والشامبانيا.

Image may contain: 1 person, smiling, text

فساد وفضائح لا تنتهي

وكان نتنياهو قد خضع للتحقيق من قبل شرطة الاحتلال للمرة السادسة في قضايا فساد، اذ يُتهم نتياهو بتلقي هدايا فاخرة من داعمين أثرياء، من بينهم رجال الأعمال وشركات مشهورة.

وبحسب شرطة الإحتلال فان بنيامين نتنياهو وزوجته اعتادا الاتصال لطلب بعض الخدمات من الشركات الكبرى ورجال الاعمال الاثرياء.

وقال مالك الكازينو الأسترالي جيمس بيكر و المنتج الهوليودي أرنون ميلشان، أنهما لم يكنا يتوقعا أبدا أن يطلب نتنياهو وأسرته مشروبات مجانية في مكتبه أو منزله، حيث كانا يتلقيان مكالمات من سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء بين الحين والآخر تخبرهما خلالها أن "المشروبات قد انتهت"، وكان الرجلان يرسلان فوريا مزيدا من الخمور باهظة الثمن مجانا.

وتشير التحقيقات التي أجرتها الشرطة بهذا الصدد الى "مدى وقاحة" نتنياهو وزوجته في طلب هذه الخدمات، اذ كانا رجلا الأعمال بيكر وميلشان يتلقيان الاتصالات من رئيس الوزراء وزوجته بشكل اعتيادي لطلب الخمور والسيجار الفاخر في بعض الحالات، وقد قال نتنياهو للشرطة إنه لم يرتكب أي خطأئ ولا تتعدى هذه الأمور "مجاملات من بعض الأصدقاء المقربين".

موقف دحلان من إسرائيل

يعتبر القائد محمد دحلان من أكثر القيادات الفلسطينية التي تتعرض لحملات تشويش مغرضة ومتعمدة تتهمه بالتواطؤ مع الإحتلال الإسرائيلي، بحكم انه كان احد اعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض إبان إتفاق أوسلو للسلام الموقع بين السلطة الوطنية وسلطات الاحتلال، وكان يجلس مع قادته كثيرا بحكم منصبه.

والمتتبع لمواقف دحلان منذ نعومة اظفاره يجد ان هذا الرجل تربى على كره المحتل وكان من اول المؤسسين لحركة الشبيبة الفتحاوية التي كانت أقصر الطرق لإجتثاث الإحتلال من أراضينا المحتلة كما كان يقول شيخ المناضلين أبو علي شاهين، وأشرف مع الشهيد القائد خليل الوزير على إدارة الإنتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1987.

التحول في حياة دحلان كانت عام 1994 عندما امره الشهيد الخالد ياسر عرفات بان يترأس جهاز الامن الوقائي والإنضمام للوفد الفلسطيني المفاوض الأمر الذي رفضه دحلان في البداية ولكنه بالنهاية خضع لرغبة القائد والمؤسس ياسر عرفات وقبل بالمنصب.

منذ اللحظة الاولى رفضت اسرائيل ان يكون دحلان ضمن الوفد الفلسطيني المفاوض حيث تعتبره من الشخصيات المطلوبة امنيا لإسرائيل اذ تتهمه بإدارة الإنتفاضة الاولى والتخطيط لعمليات تهدد امنها وهذا ما رفضه ابو عمار، وتدخلت القيادة المصرية حينها والزمت اسرائيل بانضمام دحلان للوفد الفلسطيني.

والمتابع لتصريحات ومواقف دحلان المثبتة بالصوت والصورة إبان توليه لرئاسة جهاز الامن الوقائي، يعرف مدى قوة هذا الرجل في مواجهة إسرائيل، لدرجة أن جيش الاحتلال حاول إغتياله عدة مرات كان ابرزها اثناء عودنه برفقة الوفد الفلسطيني المفاوض ولكنه نجا منها بعناية إلهية.

"صوت فتح" رصد مواقف القائد محمد دحلان من إسرائيل عندما كان مسئولاً بالسلطة، وعند مشاهدتك للفيديو سوف تستطيع الحكم .. هل فعلاً محمد دحلان تواطؤ مع إسرائيل، أم أنه كان الرجل القوي الذي لا يهاب إسرائيل، بل تخشاه وحاولت التخلص منه؟؟!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق