طالب برفع العقوبات عن غزة

تعرف على نتائج لقاء الفصائل الأول بـ"القاهرة" لإتمام المصالحة الفلسطينية

21 نوفمبر 2017 - 22:39
صوت فتح الإخباري:

أكد مصدر مصري مطلع على حوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة، مساء اليوم الثلاثاء، على أن لقاء الفصائل المنعقد لبحث ملف المصالحة بحضور ورعاية مصرية رفيعة المستوى انتهى بعد 11 ساعة متواصلة من البحث.  

وقال المصدر في تصريح خاص بـ "صوت فتح" ان القيادة المصرية وضعت قادة الفصائل على تفاصيل الاتفاق الموقع بين حركتي فتح وحماس في الثاني عشر من شهر اكتوبر الماضي، مشيرا الى ان بعض القيادات المشاركة طرحت بعض الاسئلة متعلقة بمعبر رفح وازمة الكهرباء والعقوبات المفروضة على سكان قطاع غزة من قبل الرئيس عباس.

وأضاف المصدر، أن "الفصائل غادرت مقر الاجتماع وتوجهت إلى مكان إقامتها بفندق "الكونتننتال" في القاهرة، بعد انتهاء الحوار الذي استمر 11ساعة متواصلة"، موضحاً أن مباحثات الفصائل ستُستكمل غداً.

وتابع المصدر: "اجواء من التوتر والحدية سادت الجولة الأولى من حوارات القاهرة حيث وصفت الجولة بالساخنة والملتهبة، والجو العام لم يكن لصالح وفد حركة فتح برئاسة عزام الأحمد لاصرار الوفد على اقتصار الحوار في موضوع الأمن وتمكين الحكومة، بينما أصرت الفصائل الأخرى وعلى راسها حركة حماس على طرح القضايا الكبرى على طاولة الحوار " المنظمة ، الحكومة ، الانتخابات الخ "، مشيراً الى ان الأشقاء المصريين بذلوا جهودا جبارة في محاولة لتقريب وجهات النظر كي لا تفشل هذه الجولة.

وبحسب المصدر، فإن وفد حركة فتح اصر على الحديث فقط في موضوع التمكين والأمن، بينما اعتبرت حماس أن التمكين قد تم، وبعد جدال تم اقتراح لجنة من الفصائل لمراقبة التمكين والحكم عليه ولكن وفد فتح رفض الاقتراح، وهنا
تدخلت القيادة المصرية واقترحوا لجنة من ضباط مصريين لمراقبة التمكين ومساعدة الحكومة في ذلك.

وأشار إلى أن وفد فتح لم يعطي أي إجابة عن موعد رفع العقوبات المفروضة على القطاع، مبيّناً أن الجانب المصري يضغط بكل قواه لإنجاح الحوار، وأن المخابرات المصرية أبلغت المتحاورين بأنه لن يتم الانتهاء من الحوارات قبيل الخروج باتفاق واضح.

واردف: "وفد فتح تذرع تارة بالتمكين وتارة بالضائقة المالية، ما دفع الفصائل لرفض هذا التبرير وطالبت برفع العقوبات فورا عن قطاع غزة، مشيرا الى ان الاشقاء المصريين قالوا أن العقوبات موجهة ضد الشعب والمتضرر منها هو المواطن، ولا علاقة لهذا بحماس أو التمكين، وطالبوا وفد حركة فتح برفع العقوبات" .

واوضح المصدر لـ "صوت فتح" ان الاجتماعات التي ستعقد اليوم الاربعاء ستتناول بحث الملفات الشائكة بين حركتي فتح وحماس والمتمثلة في هيكلة منظمة التحرير وانتخابات المجلس الوطنى وبحث اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية إضافة لملف الأمن وكذلك منافشة رفع العقوبات عن غزة واعتبارها أولوية باجتماعات القاهرة وسط اصرار من وفد حركة حماس بتحديد جدول زمنى لرفعها، منوها الى ان اليوم الاول ناقش فقط تمكين الحكومة بشكل كامل فى قطاع غزة ولم يناقش اى ملف اخر.

وبحسب المصدر الخاص، فقد ابلغ الجانب المصري وفود الفصائل أن مسألة تمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة لها مسار اخر سيبحث فى اجتماع خاص بين حركتي فتح وحماس سيعقد في العاصمة المصرية القاهرة مطلع ديسمبر المقبل.

وشدد لـ"صوت فتح" ان الأجواء حتى الآن إيجابية، لافتا الى أن الجهاد الإسلامى والجبهة الشعبية تعملان بقوة لانجاح المصالحة وسيكون موقفها واضح وحاسم وستكشفا للشعب الفلسطينى عن الطرف المعرقل للمصالحة.

وتوقع المصدر أن يتم تشكيل لجنة وطنية من كافة الفصائل لمتابعة ما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا ان سلاح المقاومة لن يتم مناقشته نهائياً خلال الحوارات.

وقال المصدر أن احمد مجدلاني عضو تنفيذية منظمة التحرير تصدر الحديث في موضوع سلاح المقاومة إلا أن الفصائل ثارت ضده، واقفل النقاش في هذا الامر.

من جانبه أكد الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن اليوم الأول لجلسات الحوار الوطني الفلسطيني حمل إشارات إيجابية.

وأضاف الوادية في تصريحات صحفية: جلسة اليوم الأول، عقدت في مقر المخابرات المصرية العامة، وظهر تباين في وجهات النظر ما بين وفود الفصائل الفلسطينية، فحركة فتح تنظر إلى تنفيذ اتفاق القاهرة الأخير الموقع مع حركة حماس، بينما حماس لديها ملفات تريد الحديث فيها، وأهمها ملف الموظفين، وكل فصيل من الفصائل تحدث بما يريد، وتم تسليم المقترحات للقيادة المصرية.

وأوضح أنه، لم يضع أي طرف شروط في طريق المصالحة، لكن لا بد من التأكيد على أن الملفات كبيرة، وتحتاج العمل الطويل، لأن الانقسام استمر 11 عامًا، وخلف أزمات عميقة، لافتًا إلى أن مدير المخابرات المصرية خالد فوزي يتابع كافة التفاصيل عن طريق طاقمه، وكذلك الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يتابع كل يحدث في الاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية.

وبيّن الوادية، أن وفده سلّم مقترحات لعدة ملفات منها ملف الأمن، وملف منظمة التحرير، والحكومة، والحريات العامة، والمصالحة المجتمعية، والانتخابات، والمعابر، والموظفين، وهذه ملفات عالقة تم تقديم لها حلول منطقية من قبل وفده لتجاوز المرحلة الراهنة، خصوصًا مع سوء تفسير البعض لاتفاق القاهرة 2011، فنحن لا نتحدث عن اتفاق جديد، بل تفعيل الاتفاق الموجود.

من جهته، كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، عن محادثات المصالحة في القاهرة التي استمرت ساعات طويلة تناولت ملفات تمكين الحكومة في غزة وتسهيل عمل الوزراء حسب اتفاق اكتوبر الماضي ورفع العقوبات عن غزة.

وقال مزهر من القاهرة ان جلسة غد ستناقش الملفات الاخرى كقضية بناء منظمة التحرير والانتخابات وصياغة بيان ختامي للمحادثات كاشفا عن ان وفدا من المخابرات المصرية سيصل غزة للاشراف على تطبيق اتفاق المصالحة .

وانطلقت بالعاصمة المصرية القاهرة، صباح الثلاثاء، أولى جلسات الحوار الموسع بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، لبحث كافة القضايا الرئيسية والمهمة، ومنها الانتخابات والحكومة والأمن والموظفين.

يُشار إلى أن حركتي فتح وحماس وقعتا في 12 نوفمبر اتفاقاً للمصالحة الوطنية ينص على تسلم حكومة الوفاق الوطني لمهامها في قطاع غزة، على أن يتم بحث بقية الملفات في 2017/11/21م بالقاهرة بحضور كافة الفصائل الفلسطينية.

الفصائل تطالب برفع العقوبات عن غزة.. ومصر تصر على حل الملف الأمنيالفصائل الفلسطينية تنهي اجتماع اليوم الأول من لقاء القاهرةاليوم الأول لجلسات الحوار الوطني.. إشارات إيجابية.. وتباين بين فتح وحماس

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق