النائب أشرف جمعة يكشف لـ"صوت فتح" تفاصيل تجميد عمل لجنة "المصالحة المجتمعية"

20 نوفمبر 2017 - 20:58
صوت فتح الإخباري:

أعلن النائب أشرف جمعة امين سر اللجنة الوطنية العليا للمصالحة المجتمعية بان اللجنة تدرس وقف عملها في قطاع غزة بشكل مؤقت، لإتاحة الفرصة أمام لجنة  "اتفاق القاهرة"، الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية في مايو/ أيار 2011.

وكانت اللجنة الوطنية العليا للمصالحة المجتمعية قد أُعيد تفعيلها في شهر يونيو الماضي وفقاً لاتفاق القاهرة المبرم في  ايار من العام 2011، وتنفيذاً للتفاهمات التي جرت بين النائب محمد دحلان وقائد حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار، ونجحت في اختراق ملف ضحايا الانقسام الذي لم يجرؤ احد على الاقتراب منه طوال السنوات العشر الماضية من عمر الانقسام الاسود.

وقال جمعة في تصريح خاص بـ "صوت فتح" أن اللجنة قررت تجميد عملها لإتاحة الفرصة امام عمل لجنة المصالحة المجتمعية المشكلة من الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق القاهرة عام 2011، والذي ترأسها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ممثلة برباح مهنا، موضحاً أن الإيقاف جاء لعدم التعارض في العمل بين لجنة المصالحة المجتمعية واللجنة المُشكلة.

واضاف ان احد الملفات الخمسة التي سيناقشها قادة الفصائل في حوارات القاهرة هو ملف المصالحة المجتمعية، ومن هنا جاء قرار الوقف بانتظار ما سيتفق عليه الفصائل في القاهرة، مشيراً الى ان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح يدعم ويساند حوارات القاهرة الرامية لإتمام المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام.

وتابع: " الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة دعت قبل يومين لاجتماع في مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة رباح مهنا بخصوص عمل لجنة المصالحة المجتمعية ، ونحن من طرفنا ندرس وقف نشاط لجنتنا التي انبثقت عن تفاهمات (دحلان- السنوار) لأننا داعمين للمصالحة الوطنية الشاملة".

ولفت إلى أن اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية طالبت عائلات شهداء الانقسام الذين يترددون إلى مقر اللجنة للمتابعة مع لجنة المصالحة المجتمعية التي انبثقت عن اتفاق القاهرة.

وشدد جمعة، أن قرار وقف عمل لجنة المصالحة المجتمعية، «غير سياسي»، وإنما حتى لا يكون حجر عثرة في طريق المصالحة الوطنية وتغليب المصلحة العامة للشعب الفلسطيني.

واكد جمعة لـ "صوت فتح" على ان اللجنة نجحت في انهاء ملفات 140 شهيد من ضحايا الانقسام ووقع ذويهم على اتفاق الصلح العشائري النهائي بتكلفة مالية بلغت 7 مليون دولار بتمويل كريم من دولة الامارات العربية المتحدة ودعم من جمهورية مصر العربية.

واردف جمعة ان اللجنة نجحت في اطلاق سراح مجموعة من معتقلي حركة فتح  من سجون  قطاع غزة بعد ان قضوا عدة سنوات رهن الاعتقال، كما حصلت اللجنة على موافقة امنية من حركة حماس بعودة 150 من كوادر حركة فتح المبعدين قسرا عن قطاع غزة جراء الاحداث المؤسفة عام 2007. 

واختتم جمعة تصريحاته لـ "صوت فتح" بان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سيبقى داعماً ومؤيداً لاتفاق المصالحة الفلسطينية، اذ انه الطرف الاول الذي سعى لتحريك المياه الفلسطينية الراكدة واختراق الانقسام الفلسطيني البغيض.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق