• طولكرم
    14°
  • اريحا
    14°
  • بيت لحم
    14°
  • نابلس
    14°
  • رام الله
    14°
  • الخليل
    13°
  • القدس
    14°
  • رفح
    14°
  • غزة
    13°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.51
4.95
4.16
0.2

إسرائيل اليوم / يتصالحون ويحفرون

04 نوفمبر 2017 - 06:45
صوت فتح الإخباري:

بقلم: ايال زيسر

ان كشف وتفجير النفق الارهابي في قطاع غزة امس يفيدان بانه في الوقت الذي يواصلون فيه في القاهرة ورام الله الحديث عن مصالحة فلسطينية داخلية، في قطاع غزة يتواصل بكل الزخم حفر الانفاق الهجومية باتجاه اسرائيل.

كما يعزز كشف الجيش الاسرائيلي للنفق التقدير بان حماس لن تتنازل عن قدراتها العسكرية، بل ستواصل الحفاظ على ترسانتها من الصواريخ التي تحت تصرفها بل وعلى الانفاق الهجومية، التي تعتبر في نظرها مدماكا مركزيا في بناء قوتها العسكرية.

كما ان حماس لن تشمر عن اكمامها لان تكافح من اجل اسرائيل كل تلك الفصائل الفلسطينية بل وبعضها له صلة بداعش، والتي تواصل العمل في القطاع وهي ليست حتى جزءا من المصالحة الفلسطينية بين حماس والسلطة. مثل هذا الفصيل وقف كما يذكر في نهاية الاسبوع من خلف محاولة الاغتيال لنائب رئيس جهاز امن حماس في القطاع، توفيق ابو نعيم، رغم ان حماس فضلت توجيه الاتهام نحو اسرائيل.

تجمع هذه الفصائل السلاح ويمكن ايضا أن تكون تساهم في حفر الانفاق. ولكن مجرد وجودها هو ورقة هامة في يد حماس في كل مواجهة مستقبلية مع اسرائيل. حتى لو كانت سياسة حماس في هذا الوقت هي الحفاظ على الهدوء على حدود القطاع مع اسرائيل.

كما أن كشف وتفجير النفق هما تذكير ايضا بان كل اتفاق مصالحة يسعى الى جلب الهدوء الى القطاع والسماح بحياة طبيعية لسكانه وبازدهار للاقتصاد الغزي، من شأنه أن يفشل اذا لم يعالج ايضا مسألة ترسانة الارهاب في القطاع، سواء كانت هذه الصواريخ، الانفاق الهجومية او القوات العسكرية. فهذه ستبقى تشكل قنبلة موقوتة من شأنها ان تتفجر في وجوهنا، في وجه المصريين بل وفي وجه ابو مازن، بالضبط مثل نفق الارهاب الذي كشفه الجيش الاسرائيلي أمس.

لقد عملت اسرائيل على نحو سليم حين أخذت المخاطرة المحسوبة في تفجير النفق واثارة غضب حماس وشركائها في غزة. وهكذا أثبت الجيش الاسرائيلي قدرات تكنولوجية متطورة في مواجهة تهديد الانفاق، الكفيلة بان تردع الحافرين في غزة. هام ايضا التصميم على الدفاع عن سيادة اسرائيل واحباط كل تهديد محتمل وهو في مهده. هكذا تتصرف اسرائيل في الجبهة الشمالية في كل ما يتعلق بارساليات السلاح التي يسعى الايرانيون الى نقلها الى حزب الله، وهكذا عليها ان تتصرف في غزة ايضا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق