• طولكرم
    14°
  • اريحا
    14°
  • بيت لحم
    14°
  • نابلس
    14°
  • رام الله
    14°
  • الخليل
    13°
  • القدس
    14°
  • رفح
    14°
  • غزة
    13°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.51
4.95
4.16
0.2

هآرتس / آفي المتعرج

25 أكتوبر 2017 - 06:50
صوت فتح الإخباري:

بقلم: رفيف دروكر

 

آفي غباي: بيقين أنا أؤمن بالله. اليهودي لا يستطيع في الحقيقة ألا يؤمن بالله. هذا صعب. المحاور دوف البويم: سيكون يهود كثيرون سيقولون لك – أنا يهودي وأنا لا أؤمن بالله. غباي: اسمع، هناك شيء ما فوقنا، هناك من لا يعرفون كيف يسمونه. ايضا الآن مع التكنولوجيا الموجودة وكل ما يتوفر لدينا، هناك ظواهر لا نعرف تفسيرها. التلبثة على سبيل المثال. أنا، قبل أن تتصل زوجتي معي بلحظة أعرف أنها ستتصل. البويم: ما الذي تقوله؟ غباي: أعرف قبل لحظتين من اتصالها أعرف ذلك. البويم: هذا جميل جدا، هذا يدل على أن علاقتكما حميمية. غباي: لا أحد يعرف تفسير ذلك، هناك شيء ما خلف الامور التي نفهمها. البويم: هكذا اذا ترى مفهوم الله، هل هذا ما قصدته؟ غباي: نعم، نعم.

سيل من العناوين وفره الرئيس الجديد للمعسكر الصهيوني في الاسبوع الاخير. هذا جيد مقارنة مع غيره، الذي ما زال جزء كبير من الجمهور يجد صعوبة في الجمع بين صورته واسمه، وبين اسمه ومنصبه. غباي يدعي بتصميم أن من يقف وراء تصريحاته "الليكودية" ليس مستشارا استراتيجيا، ولا استطلاعات الرأي الدقيقة أوصته بالسير في هذا الطريق، بل هو نفسه الذي قام بذلك. أنا ببساطة أكثر من الظهور. خلال ساعات من الحديث دائما تجد فيها عنوان ما.

عدد من التصريحات بالتأكيد يمكن أن تعزوه لهذا السبب. الاساءة غير الضرورية للقائمة المشتركة، ومثلها ايضا توجيه الاهانة للعلمانيين. بالتأكيد ليس هناك مستشار استراتيجي من وراء ذلك. الجهل وعدم الخبرة وعدم التعمق في الموضوع، بالتأكيد يمكنها أن تفسر ذلك بصورة أفضل (أنا احيانا أقوم بالتخمين متى ستتصل زوجتي، ولم أفكر في أي وقت أن الله يقف من وراء ذلك)، بالتأكيد لدى شخص لم يتوقع في أي يوم أن كل كلمة يقولها سيتم فحصها باهتمام كبير كهذا.

الامر الاشكالي في الحقيقة هو التقلب. في كانون الثاني الماضي ظهر غباي في "السبت الثقافي" في بئر السبع، وقال إن "نتنياهو أنهى طريقه التاريخي كرئيس للحكومة، القضايا الكثيرة على مدى السنين كانت مخجلة جدا لمواطني اسرائيل. وقد شاهدنا رئيس الحكومة يعيش حياة بذخ على حساب الآخرين، ومن بينهم آرنو ممران، الخارج على القانون من فرنسا. مكالمات نتنياهو – موزيس يجب أن تجبرهما على التنازل عن المنصب، زعم غباي. في الاسبوع الماضي، في مقابلة مع "الاخبار 2" حول قضية السيجار ادعى أن نتنياهو لا يجب عليه الاستقالة، بل تحمل المسؤولية (ماذا يعني ذلك؟)، كيف كان يجب عليه في كانون الثاني الاستقالة وفي تشرين الاول لا؟  في يوم السبت الماضي، فجأة تذكر غباي: هو لا يستطيع القول اذا كان نتنياهو قد تلقى الرشوة. هذه مهمة القضاة وليس السياسي.

في السياسة ايضا، غباي خلافا لادعاءاته، يتقلب. صحيح، ايضا قبل الانتخابات التمهيدية قال في "يديعوت" إنه في الاتفاق السياسي يستطيع المستوطنون البقاء في اماكنهم، لكن خطه العام كان مختلفا تماما. في مؤتمر السلام لـ "هآرتس" تحدث عن اتفاق سياسي في حدود 1967 مع تبادل الاراضي. وقال إنه "لن يتم ترميم أي درج في المستوطنات خارج الكتل الاستيطانية" قبل أن يتم ترميم درج في طبرية. لقد نشر تعقيب في الفيس بوك على "عمونة أو ديمونة"، وتحدث عن مستوطنات لن تكون جزء من اسرائيل "في اتفاق سلام مستقبلي". ويجب عليه أن يعرف جيدا أنه لا يوجد اتفاق سياسي دون اخلاء المستوطنات. ولا يوجد اتفاق سياسي اذا بقي استيطان في غور الاردن، كما قال في جولة في ذلك المكان قبل بضعة ايام.

ربما تكون مواقف غباي السياسية تزيد احتمالية تغيير نتنياهو، لكن هذا القلب يمكن أن يقتله. السياسي غباي ليس قنبلة جاذبية، كما أنه ليس رئيس اركان سابق. ما يوجد لغباي كي يبيعه هو كونه سياسي جديد، مختلف، ليس مثل الجماعة المعروفة والمتقلبة. من يريد بديل لنتنياهو يلبس قناع اليمين – وسط، يوجد له يائير لبيد.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق