• طولكرم
    21°
  • اريحا
    21°
  • بيت لحم
    21°
  • نابلس
    21°
  • رام الله
    21°
  • الخليل
    21°
  • القدس
    21°
  • رفح
    16°
  • غزة
    21°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.49
4.92
4.11
0.2

دور مصري قومي مطلوب فقط في القضايا الوطنية والقومية

13 أكتوبر 2017 - 06:34
محمد جبر الريفي
صوت فتح الإخباري:

الدور السياسي المصري مطلوب في القضايا الوطنية والقومية كما هو حاليا في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام السياسي البغيض فمصر الشقيقة العربية الكبرى ليست دولة هامشية بل هي دولة إقليمية كبرى في المنطقة العربية والشرق الأوسط وكذلك في القارة الإفريقية لما تتمتع به من تاريخ حضاري وموقع جغرافي وتعداد بشري وقد سبق في التاريخ السياسي القديم والمعاصر أن مارست هذا الدور السياسي باقتدار .. غير ان ممارسة دور سياسي في غير هذه القضايا الوطنية والقومية كما يشاع حاليا من سعي النظام المصري في المساهمة مع الوساطة الأمريكية لتمرير ما تسمى صفقة القرن لحل الصراع العربي الصهيوني من شأنه أن يفرغ الدور المصري من دوره القومي التاريخي المعهود ومن طبيعته النضالية ويجعله مجرد دور مكمل في اطار سياسة الهيمنة الامبريالية الكونية لأن صفقة القرن الأمريكية التي طرحها الرئيس الأمريكي ترامب المعروف عنه بأنه مولع بعقد الصفقات الكبرى باعتباره رجل الأعمال الكبير الناجح فيها ضياع للحقوق الوطنية الفلسطينية والضرورة القومية تستدعي مناهضة الرؤية الإسرائيلية التي تتضمنها هذه الصفقة حيث لا حلول جذرية للصراع بل حلول ناقصة للقضايا الجوهرية كقضيتي القدس واللاجئين وكذلك الحدود والمفاوضات حولها ستمتد إلى عشرات السنين على غرار قضية كشمير بين الهند وباكستان أو على غرار معظم خلافات الحدود بين عشرات الدول بما فيها الدول العربية نفسها وبذلك هي صفقة قرن كما أطلق علبها لا تلبي الحقوق الوطنية الفلسطينيه التي اعتمدها البرنامج المرحلي الذي اقرته منظمة التحرير الفلسطينية بقرار من المجلس الوطني لتسوية سياسية عادلة وشاملة وكاملة للقضية الفلسطينية...ان إعادة لهذا الدور المصري القومي التاريخي الفاعل على مر العصور خاصة ما شاهدته المرحلة الناصرية حيث المد القومي التحرري التي كانت تقوده مصر كان طاغيا هي مهمة ضرورية عاجله تتطلبها الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة العربية حيث غياب أي دور قومي عربي حاليا فيما يحدث في المنطقة من صراعات ومتغيرات المستفيد الوحيد منها الكيان الصهيوني لأن الدور السياسي البارز في المنطقة محصور الآن في الدور الاقليمي والدولي سواء كان مصدره إيران وتركيا أو الولايات المتحدة وروسيا بينما الدور السياسي الخليجي الذي يستمد وجوده من الثروة النفطية هو دور تطبيعي مع الكيان الصهيوني لأن انتظار حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يعد يحظى بالاولوية عند دول الخليج العربية الذي أصبح جل اهتمامها يتركز على مواجهة ما تطلق عليه بخطر التمدد الإيراني لذلك فإن الدور الخليجي خاصة السعودي والقطري فهو دور مكمل للدور الاقليمي والدولي على الرغم من الخلاف السياسي بين الدولتين في اطار الأزمة الخليجية وايضا بحكم علاقات التبعية بكل أشكالها التي تربط الدول الخليجية العربية كلها مع القوي الغربية الراسمالية التي تسعى للحفاظ على مصالحها الحيوية في المنطقة .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق