فتح: لن نقصي موظفي غزة وسنعمل على دمجهم في الحكومة.. وحماس ترد: إتفاق 2011 هو الفيصل

08 أكتوبر 2017 - 07:38
صوت فتح الإخباري:

يواصل وفدا حركتي فتح وحماس الاستعداد للتوجه غداً الاثنين للقاهرة للبدء الثلاثاء بجوالات حوار رسمية وجادة تبحث جميع الملفات العالقة والشائكة منذ 11 عاماً وعلى رأسها الحكومة والأمن وتسكين الموظفين إضافة إلى رفع العقوبات.

تصريحات عَجَت بها العديد من وسائل الإعلام المختلفة بعد حديث أحد أعضاء المجلس الثوري بالأمس وتلمحيه بموافقه مبدئية من السلطة تعيين 8 آلاف موظف من موظفي غزة،  وهذا ما رفضه ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الخوض في تفاصيله .

وقال الفتياني: هناك قوائم من موظفي غزة ونحن لا نتحدث عن مرتزقة ولا نريد لأحد أن يجعل من موضوع الموظفين عنوان أزمة،  كون أن اللجنة الإدارية التي شكلت وفقاً لاتفاق فتح وحماس هي من ستبحث وتقرر مصير الموظفين .

وتابع : "ليست الحكومة أو فتح من سيقرر بمصير الموظفين إنما اللجنة التي شكلت, ونطمئن الجميع بأنه لا يوجد برنامج إقصائي لأحد, ومؤسسات غزة بحاجة الي موظفين ولكن المؤسسات تحتاج الي إعادة هيكلة .

واستدرك الفتياني: " لكن نحن بحاجة إلى إعادة هيكلة هذه المؤسسات والوزارات حتى تستطيع أن تقدم خدماتها، وبالتالي لا يستغرب أحد إذا دمج موظفون ممن تعينوا في فترة الانقسام في بعض الوزرات، وبالتأكيد سنجد حلا بالنسبة لهم".

وأكد أن حركته لديها نوايا طبية بدمج أعداد من الموظفين ممن تعينوا بعد الانقسام عام 2007 في إطار مؤسسات السلطة الفلسطينية، وليس لديها برنامجا إقصائيا لأي منهم.

وقال الفتياني خلال حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح اليوم الأحد،: " لا نريد أحدا أن يجعل من هذه القضية عنوانا لتعكير الأجواء، والاتفاقيات التي عقدت بهذا الشأن قالت إن الحكومة واللجنة الإدارية الفنية التي ستبحث الملف هي التي ستقرر". 

واضاف " البعض يحاول أن يجعل من قضية الموظفين عصا في دولايب الانقسام، ولكن هذه الفئة هي من أبناء الشعب الفلسطيني، ونحن نعلم أن المؤسسات الوطنية وكل وزارات الدولة ستكون بحاجة لعدد كبير من الموظفين". 

القيادي في حركة حماس حسام بدارن قال: إن وفد الحركة سيكون يوم الثلاثاء في القاهرة والأخوة في حركة فتح للبدء بالجلسات الجدية، موضحاً أن مرجعيتهم ستكون اتفاقية 2011 التي لاقت قبول من جميع الفصائل, ولن تكون  المباحثات من البداية.

وبين، أن 2011 سيكون عليه النقاش في آليات وسبل تطبيق الاتفاقيات, مشدداً على أنه ونتيجة صعوبة المرحلة التي يعيشها شعبنا سنعطي كل مرونة في كل ما يسميه البعض مصالح حزبية .

وبخصوص موضوع السلاح والمقاومة، فأكد أن الموضوع لم يطرح في جميع جلسات الحوار وبالتالي إثارتها هنا وهناك ربما أن بعض الأطراف تريد إحداث بلبلة .

وعن مشاركة حماس في الحكومة، بين أنه من المبكر حديث حماس عن المشاركة أو عدم المشاركة في الحكومة، "لكن يحق لحماس المشاركة لو قررت من مبدأ الشراكة السياسية" .

يُشار إلي أن أنظار شعبنا موجهة صوب جلسات الحوار في القاهرة المقررة الثلاثاء, وكلهم أمل أن يتجاوز الطرفان أي خلافات يمكن أن تعرقل الاتفاق .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق