المشهراوي: نشكر مصر على جهودها ونفتخر بتحريكنا مساعي المصالحة ولن نتسابق لأخذ الصور

03 أكتوبر 2017 - 20:13
صوت فتح الإخباري:

 توجه القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي بالشكر والعرفان للدور المصري وللجهود الحثيثة التي بذلتها مصر ودعمها لجهود المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام، قائلا "كانت ومازالت هناك جهود مصرية حثيثة لإنجاح المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، بعد مدة طويلة تجاوزت العشر سنوات منذ عام 2007".

واكد المشهراوي في تصريح له وصل "صوت فتح" اليوم الثلاثاء "لقد كانت مصر دوما بجانب القضية الفلسطينية، ومازالت تشكل الرقم الصعب في المعادلة الفلسطينية، واصبحنا شركاء معها في الاخوة وفي التضحية وفي الدماء التي نزفت من اجل تحرير فلسطين منذ 60 عاما، وها هي تعود بكل قوتها وتكثف من جهودها في الفترة الاخيرة لتحقيق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني بين غزة ورام الله والقدس".

وتابع "لقد رحبت جمهورية مصر العربية، بموقف حركتى فتح وحماس بالاستجابة للجهود المصرية، لإنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني، و التي تأتى في إطار جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحقيق هذه الوحدة وإتمام المصالحة، وبكل تواضع أننا نفتخر بدورنا في تحريك المياه الراكدة للمصالحة بعد تعثرها في اكثر من محطة، وجعل قطار المصالحة يتوقف لأسباب عديد".

وقال "من دواعي فخرنا ان نكون سببا في تحريك دواليب المصالحة بدعم من الاخوة الاشقاء في الامارات العربية وجهودهم الاخوية الحثيثة لإتمام هذه المصالحة رغم كثرة العقبات, ومن البديهي ان ندعم كافة الجهود لرفع الظلم عن اهلنا في غزة، ووقف العقاب الجماعي ضدهم وضد موظفيهم، وارجاع البسمة لأطفال غزة، ووقف سياسة التعسف ضدهم في محاولة صادقة منا لإنهاء الانقسام بعد التفاهمات الاخيرة في القاهرة مع اخوتنا الاشقاء في حركة حماس".

وتابع المشهراوي "نفتخر أننا لم نتسابق لأخذ الصور بل كنا جادين وصادقين في النوايا لإتمام المصالحة، ونجحنا في تقريب وجهات النظر بين الاخوة في حماس، واخوتنا في مصر، وتركنا الباب مفتوحا أمام اخوتنا في رام الله لإكمال مشوار المصالحة، بعد ان اشعلنا شرارة انطلاق قطار المصالحة الفلسطينية من القاهرة بكل تواضع، وكان لنا الشرف في هندسة خطوات المصالحة بين جميع الاطراف، جنبا الي جنب مع اخوتنا في جمهورية مصر العربية، واخوتنا الاعزاء في دولة الامارات، واخوتنا في حماس وعلى راسهم اسماعيل هنية، و يحي السنوار".

وبارك القيادي في حركة فتح كل خطوات المصالحة الفلسطينية، وتمنى لها النجاح والتوفيق، مؤكدا "أن المصالحة بين حركتي فتح وحماس هي اولوية وطنية، لا بديل عنها من أجل مصلحة الوطن، وكذلك المصالحة الفتحاوية-الفتحاوية، هي من أهم الاولويات بعد اتمام المصالحة مع اخوتنا في حماس، حيث لا يمكن ان تتصالح فتح مع حماس، وفي نفس الوقت تنسي فتح أبنائها، ووحدة حركتها، وسلامة جسدها".

وختم المشهراوي تصريح قائلا "كما انه لم يبقي هناك اي مبرر للإبقاء على ابناء حركة فتح داخل السجون في غزة، بتهمة التخابر مع رام الله، بعد ان حضرت حكومة رام الله بنفسها لغزة لإتمام خطوات المصالحة التي بدأنا بها في القاهرة، وتم استقبالها والترحيب بها من جميع الاطياف بغزة، ونبارك هذه الخطوة، وندعوها لرفع كافة العقوبات المفروضة ضد غزة عاجلا، وبدون اي شرط او مماطلة، استجابة للجهود المصرية، ولدعم جهود المصالحة، كما أتوجه بالشكر للأخوة في حركة حماس وبالتحديد للأخ المناضل يحي السنوار على جهوده الحثيثة لإنجاح المصالحة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق