استياء واستهجان يسيطر على الشارع الغزي عقب تجاهل الحكومة مطالبهم

03 أكتوبر 2017 - 12:55
صوت فتح الإخباري:


أثار موقف الحكومة الفلسطينية اليوم استياء العديد من الفصائل والجهات التي رات أن موقف حكومة التوافق ما هو إلا انتكاسة للمصالحة الفلسطينية من الواجب استدراكها على الفور.
فمن جهتها طالبت حركة حماس، حكومة "الحمدلله" ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اتخاذ قرار عاجل، بإنهاء الإجراءات العقابية كافة ضد قطاع غزة، "دون تردد أو تعطيل أو تأجيل".
وقالت حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم أنه كان المأمول من الحكومة في لقائها الأول، عقب تسلم مهامها في غزة، الوفاء بما وعدت فيه.
وأضاف برهوم، "قدمنا كل ما هو مطلوب منا كي تتسلم الحكومة مهامها، والكرة الآن في ملعب السلطة والحكومة، فالمطلوب الآن دون تردد أو تعطيل أو تأجيل، اتخاذ قرار عاجل من أبو مازن، بإنهاء الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة".
 فيما قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع الترحيب الشعبي والرسمي للحكومة واستلامها للوزارات في غزة والأمل العالي والتفاؤل الكبير الذي يعيشه الشارع الغزي كان ينبغي أن يصاحبه رفع الإجراءات العقابية عن غزة  والقضايا العالقة تناقش في حوارات القاهرة فشعبنا يتطلع لخطوات عملية تخفف من معاناته.
فيما اعتبرت الجبهة الديموقراطية أن عدم رفع الحكومة للعقوبات المفروضة على غزة يلقي بظلال سلبية على أجواء المصالحة وأنه لا مبرر لبقائها عقب حل اللجنة الادارية في غزة .
وفي السياق ذاته قال حزب الشعب أن ببان الحكومة جاء عكس المتوقع ، مطالباً الحكومة بسرعة العودة عن إجراءاتها والبدء بإجراءات ملموسة للخروج بغزة من وضعها المتأزم .
بينما استغربت حركة المجاهدين قرار تأجيل رفع العقوبات عن غزة ، مؤكدة أن سلاح المقاومة هو شرف للشارع الفلسطيني .

وكانت حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد لله قد أصدرت بياناً تعقيباً على اجتماعها الذي عقد صباح اليوم الثلاثاء في غزة تجاهل مطالب المواطنين بإلغاء العقوبات التي فرضت على القطاع في الفترة الأخيرة، والتي من شأنها التخفيف على أهالي القطاع.
واكتفى المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع مجلس الوزراء بالقول: "إن ما اتخذته السلطة الفلسطينية في غزة ليست إجراءات عقابية، وإنما قرارات في إطار الانقسام وستعالج ضمن معالجة آثار الانقسام".
 من جهة أخرى قالت القناة العبرية العاشرة أن رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينت أكد أن هناك 3 شروط تعتبر خطوط حمراء يجب تحديدها قبل نقل الأموال للسلطة:
1- إعادة الأسرى من غزة .
2- اعتراف حماس "بإسرائيل"
3- وقف دفع السلطة الأموال للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم
الأمر الذي اعتبره البعض السبب الحقيقي وراء تأجيل حكومة التوافق رفع الاجراءات العقابية المفروضة على قطلع غزة .
يذكر أن الوفد الحكومي زار قطاع غزة أمس الاثنين ضمن الخطوات التنفيذية للمصالحة الفلسطينية و لاستلام مهامها في قطاع غزة ، حيث تسلمت الحكومة الوزارات:
- وزارة الثقافة
- وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
- وزارة التربية والتعليم العالي
- وزارة الصحة
- وزارة المالية
- وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- وزارة العدل
- وزارة الاقتصاد الوطني
- وزارة الحكم المحلي
- وزارة الشؤون الاجتماعية
- وزارة النقل والمواصلات
- وزارة الزراعة
-وزارة الداخلية " الشق المدني .

فهل تشهد الايام المقبلة طفرة نوعية وحقيقية تجسد سيطرة كاملة لحكومة التوافق ورفع الاجراءات العقابية عن قطاع غزة ام ان ما نشهده هو سحابات وهم قد تصدم سكان القطاع بخيبة امل كبيرة  

طريق الالف ميل يبدأ بخطوة واحدة ونحن نتأمل ان تنطوى صفجة المعاناة  وتنطلق   قاطرة  الامل والفرح في كل انحاء محافظات غزة .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق