• طولكرم
    17°
  • اريحا
    17°
  • بيت لحم
    17°
  • نابلس
    17°
  • رام الله
    17°
  • الخليل
    17°
  • القدس
    17°
  • رفح
    18°
  • غزة
    17°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.51
4.95
4.13
0.2

بالتزامن مع وصول وفد مصري: وفد الحكومة سيصل غزة لدمج الموظفين القدامى والجدد

22 سبتمبر 2017 - 00:43
صوت فتح الإخباري:

كشف مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد أن وفداً مصرياً سيصل الى غزة قريباً لمراقبة تطبيق انتقال السلطة من حركة حماس الى الحكومة الرسمية.

وقال الاحمد إن التفاهمات التي توصل اليها وفد فتح مع الجانب المصري نصت على أن ترسل مصر وفداً رسمياً الى غزة لمراقبة تطبيق الاتفاق. وأضاف: "سيكون المصريون معنا في كل خطوة، وفي حال تراجع أي طرف عن التفاهمات، فإن مصر ستحمله المسؤولية"، وفقا لتصريحات نقلتها صحيفة "الحياة" اللندنية.

وقال الأحمد انه "ستكون هناك فترة انتقالية يواصل فيها الموظفون الحاليون في غزة إدارة المؤسسات الحكومية، بالتعاون مع الوزراء، لحين الاتفاق على تطبيق اتفاق القاهرة الذي ينص على إعادة دمج الموظفين القدامى والجدد".

من جهته، أكد أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن وفداً من المخابرات المصرية سيزور قطاع غزة قريباً.

وقال مجدلاني  إن الجانب المصري أفاد بزيارة وفد من المخابرات المصرية لمتابعة تفاهمات المصالحة بالقاهرة مؤخراً.

قضية الموظفين

قال عضو لجنة عباس المركزية جمال محيسن، إن قضية فرض الأمن حسب قانون السلطة الوطنية في قطاع غزة، وحل قضية الموظفين من أبرز العقبات التي ستواجه إتمام المصالحة، والتي يمكن تجاوزها بعقلية الوحدة الوطنية وتغليب المصالح العليا لشعبنا.

وثمن محيسن الجهود المصرية الإنهاء الانقسام الفلسطيني، مرحباً باستجابة حركة حماس لمطالب حركة فتح الثلاثة، وهي حل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني للقيام بأعمالها، والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية في أقرب وقت"، معربًا عن أمله بإنتهاء ويلات الانقسام الذي أضر بقضية الشعب الفلسطيني.

ودعا حركة حماس إلى تسليم وتمكين حكومة الوفاق الوطني من إدارة الوزارات والمعابر والهيئات في القطاع لتقوم بكافة أعمالها ومهامها.

وشدد على ضرورة إبداء النوايا الحسنة لتجاوز العقبات أمام تنفيذ وإتمام المصالحة الوطنية، كما طالب بتغليب المصالح الوطنية على الحزبية، لإنهاء صفحة الإنقسام البغيض في تاريخ القضية الفلسطينية.

خطوة إيجابية

اعتبر عضو لجنة عباس المركزية احمد حلس أن الخطوات التي جرى الاتفاق عليها في العاصمة المصرية القاهرة مؤخرًا "مقدمة طبيعية باتجاه انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية".

وقال إن "حل حماس للجنة الإدارية، خطوة إيجابية"، مشيرًا إلى أن تمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة "ستكون خطوة هامة؛ لنذهب بعد ذلك لوضع آليات لتنفيذ عملية المصالحة، قبل الذهاب للانتخابات التشريعية والرئاسية وكذلك المجلس الوطني".

وثمن حلس الدور المصري السابق واللاحق، قائلًا : "الدور المصري مهم جدا، والجهد الذي بذلته المخابرات والقيادة المصرية كان عاملا ايجابيا ومهما، أوصلنا إلى ما وصلنا له الآن"، مؤكدًا أن الجهود المصرية ستستمر "حتى يتم تنفيذ كل ما نتفق عليه".

وأضاف : "هناك ترجمات لما تم الاتفاق عليه مع الجانب المصري، عبر اللقاءات الثنائية"، موضحًا أن الأيام المقبلة ستشهد لقاءات مكثفة بين حركتي فتح وحماس؛ للبحث في التفاصيل والآليات.

وفي رده على تصريحات بعض قيادات (حماس) بأنها ستسلم كل شيء لحكومة الوفاق باستثناء الأمن، أكد حلس أن "كل الملفات ستفتح، وستناقش بالتفصيل، ولن يغلق أيٍ منها" خلال الحوارات الثنائية.

ولفت إلى أن الحكومة ستقوم بوضع خطتها لممارسة مهامها في غزة؛ "لذلك هناك الكثير من الإجابات ستكون منتظرة من الحكومة، وكذلك الحوارات الثنائية بين الحركتين".

وكشف حلس أنه سيتم عقد اجتماعات لقيادة حركة (فتح) واللجنة المركزية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وللحكومة "بمجرد عودة الرئيس عباس من نيويورك"؛ من أجل البدء في وضع الآليات والخطوات العملية لتطبيق ما تم الاتفاق عليه.

وفود إلى غزة

وحول صحة الأنباء التي تحدثت عن قدوم وفد قيادي من حركة (فتح) إلى غزة، برفقة وفد من الحكومة منتصف الأسبوع المقبل، قال حلس : "حتى الآن لم نبلغ، ولا يوجد أي ترتيبات لهذا الأمر"، مستدركًا في ذات الوقت : "لكن بالتأكيد سيتم ذلك خلال الأيام المقبلة".

وأفاد أنه لم يجر تحديد أي أسماء أو مواعيد لزيارة وفد من فتح إلى القطاع حتى لحظة كتابة هذا النص.

وبين أنه سيجري بعد اجتماع المركزية المقبل، تحديد ما إذا كانت اللقاءات ستتم في قطاع غزة أو القاهرة، مؤكدًا أن التواصل بين حركتي فتح وحماس سيستمر سواء في غزة أو الضفة الغربية أو القاهرة.

وكان الرئيس محمود عباس قد اعلن في خطابه أمام الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة مساء أمس أن حكومة الوفاق الوطني، ستذهب لممارسة أعمالها في قطاع غزة نهاية الأسبوع المقبل، معبرًا عن ارتياحه إزاء اتفاق القاهرة.

الإجراءات ستعالج

وحول موعد إلغاء الإجراءات التي اتخذت "مؤخرًا" بحق قطاع غزة، نوه حلس إلى أن الهدف مما تم اتخاذه كان الضغط لإنهاء الانقسام، مضيفًا : "بوصولنا لحالة من التوافق، وتمكُن الحكومة من ممارسة عملها، فإن كل الاجراءات ستكون من ورائنا".

وكانت حركة حماس قد أعلنت الأحد الماضي في القاهرة حلّ اللجنة الإدارية بغزة، ودعوة حكومة الوفاق لممارسة مهامها في القطاع، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

ويرجح العديد من المسؤولين أن يتوجه أعضاء الحكومة الى غزة الاسبوع المقبل، وان يصل في اليوم ذاته وفد حكومي مصري للإشراف على نقل الصلاحيات.

ويعقد الرئيس محمود عباس لدى عودته الى البلاد قادماً من نيويورك، حيث شارك في اجتماعات الدورة الجديدة للأمم المتحدة، اجتماعاً للقيادة الفلسطينية يُتوقع أن يعطي بعدها تعليمات للحكومة بالتوجه الى غزة.

وقال مسؤولون إن الحكومة أعدت خطة كاملة لتسلم المؤسسات الحكومية والمعابر وإدارتها.

وفي غزة، قال مسؤولون في حماس إن تعليمات وجهت الى جميع المسؤولين في المؤسسات الحكومية لتسليم الصلاحيات فيها لوزراء الحكومة.

وينظر المراقبون بحذر شديد الى تطبيق تفاهمات القاهرة الجديدة التي أعلنت حماس بموجبها حل اللجنة الإدارية التي تدير قطاع غزة. ويرى المراقبون أن المؤسسات الأمنية والمالية ستشكل اختباراً جدياً لقدرة هذه التفاهمات على الصمود، مشيرين الى أن ليس من السهل على حماس تسليم جهاز الأمن الداخلي ووزارة المال لحركة فتح.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق