حول خطاب عباس في الامم المتحدة

21 سبتمبر 2017 - 07:37
محمد أبو مهادي
صوت فتح الإخباري:

خطاب كلاسيكي مكرر، لم يأت بجديد، حتّى في قضية عام انهاء الاحتلال واعلان الدولة كان يتمنى!، من الذي سيعلن الدولة وينهي الاحتلال؟ المفروض ان منظمة التحرير تقوم بالاعلان وتطلب من المجتمع الدولي الاعتراف والحماية.

خيارات المواجهة غير الارهابية والعنيفة، ماذا يقصد بها؟، وكيف سيواجه الاستيطان؟ هل يعني بذلك اقفال الباب امام اي شكل للمقاومة وتجريمه فلسطينيا؟

طلب من الجنايات الدولية تحقيق بشأن الاستيطان، وماذا عن جرائم الحرب؟

ما زالت تهيمن على عقله فكرة ان امريكا مفتاح الحل، ولم يتحدث من الذي تحدث عن الصفقة التاريخية ومتى، ومن اين اتت هذه البدعة؟

الخطير في خطابة، تبني فكرة حل متفق عليه لقضية اللاجئين، حتّى وان وردت في مبادرة السلام العربية، يجب ان يكون للفلسطينيين موقف مختلف، اساسه العودة وفق القرار 194.

في ملف المصالحة ابدى "ارتياحه" لجهود مصر، ولم يعلن موافقة على مقترحاتها، ولم يتطرق لإجراءات عملية تسند هذا الارتياح، كإلغاء جميع القرارات التي اتخذها بحق قطاع غزة.

الخطاب ارتكز على الشكوى والتلويح بحل السلطة، هذه ورقة ممتازة، لكنها تبقى تلويح، متى سيقوم بفعل ذلك، لا احد يعلم، رغم ان قرارات المجلس المركزي في آذار 2015 تحدثت عن نفس الفكرة، وما زال يكررها ويمارس فعلاً مختلفاً على الارض، مثل تعزيز التنسيق الامني.

تجربة جنوب افريقيا في التخلص من نظام الفصل العنصري، كان يصاحبها مقاومة، ومقاومة مسلحة ايضا، التدخل الدولي جاء نتيجة وقائع على الارض، وليس منحة قدمها لتحرير السود من قبضة البيض.

نيلسون منديلا امضى معظم حياته داخل السجون، وكان يتفاوض بدون حرس وسيارات وتفخيم وVIP ولم يكن عنده بساط احمر.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق