خلال مهرجان حاشد في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا

بالصور.. "إصلاحي فتح": شاتيلا تشبه غزة في النهوض من تحت الركام ومقاومة وحشية الإحتلال

16 سبتمبر 2017 - 19:55
صوت فتح الإخباري:

أحيى تيار الاصلاح الديموقراطي بحركة فتح في غزة، الذكرى الـ35 لمجزرة صبرا وشاتيلا خلال مهرجان تضامني اقامته حركة الشبيبة الفتحاوية في قاعة نادي خدمات دير البلح بالمحافظة الوسطى .

وقال القيادي في حركة فتح جون مصلح، أن احياء ذكرى المجزرة هي رسالة للعالم بأن حركة فتح لا يمكن أن تنسى مجازر الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني وهي رسالة تذكر للعالم بوحشية الاحتلال الإسرائيلي.

والقى القيادي صبحي عفيفي كلمة التيار الاصلاح الديموقراطي - ساحة لبنان – خلال المهرجان التضامني، حيث أكد على وحدة شعبنا الفلسطيني ينما حل من غزة الى الضفة الى القدس واراضي 48 الى مخيمات الشتات، موجهاً التحية للحضور ولكل من شارك في الفعالية التضامنية مع اهالي صبرا وشاتيلا.

وقال عفيفي: " نحيي معا اليوم الذكرى الخامسة والثلاثون لابشع المجازر المرتكبة بحق البشرية، اراد الصهاينة والقوى الانعزالية الانتقام من هذا المخمي الصغير بحجمه الكبير بعطائه وتضحيات اهله، المخيم الذي خرجت منه دلال المغربي لتعلن قيام دولة فلسطين من على شواطئ حيفا وخرج منه ابطال عملية ميونخ البطولية، المخيم الذي كان من اوائل الداعمين لللثورة الفلسطينية".

وأضاف عفيفي: " كم تتشابه غزة بشاتيلا، فكما قاومت غزة العزة كل الحصارات والحروب وكانت تنهض دوماً من تحت الركام لتعيد بناء مقاومتها من جديد هكذا نحن في شاتيلا".

واكد عفيفي على ان التيار الاصلاحي لحركة فتح في لبنان يعمل على اعادة البوصلة الى الطريق الصحيح وتفعيل دور الشباب الذي تم تغييبه وتهميشه من قبل عصابات محمود عباس ليبادر في تحسين الواقع المزري الذي يعيشه.

نص كلمة صبحي عفيفي:-

كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح  - تيار الاصلاح في الساحة اللبنانية خلال مهرجان تضامني في الذكرى الخامسة والثلاثون لمجزرة صبرا وشاتيلا الذي اقامته حركة الشبيبة الفتحاوية - المنطقة الوسطى في غزة

اهلنا الصامدين المناضلين الاصلاحيين في غزة الابية

اخواننا المناضلين في حركة الشبيبة الفتحاوية – المحافظة الوسطى

كل التحية والشكر لكم ولحضوركم وفعاليتكم التضامنية مع اخوانكم في صبرا وشاتيلا، هذا التلاحم الذي تؤكدون من خلاله ان الشعب الفلسطيني واحد اينما حل من غزة الى الضفة الى القدس واراضي 48 الى مخيمات الشتات.

نحيي معا اليوم الذكرى الخامسة والثلاثون لابشع المجازر المرتكبة بحق البشرية، اراد الصهاينة والقوى الانعزالية الانتقام من هذا المخمي الصغير بحجمه الكبير بعطائه وتضحيات اهله، المخيم الذي خرجت منه دلال المغربي لتعلن قيام دولة فلسطين من على شواطئ حيفا وخرج منه ابطال عملية ميونخ البطولية، المخيم الذي كان من اوائل الداعمين لللثورة الفلسطينية.

اكثر من 3500 شهيد ولم يسقط المخيم، رغم عمليات الذبح والاغتصاب والقتل الجماعي وتكديس الجسس بالشوارع وهدم البيوت وتفجير بعضها على من فيها... بقيت شاتيلا صامدة ولم تنكسر

كم تتشابه غزة بشاتيلا، فكما قاومت غزة العزة كل الحصارات والحروب وكانت تنهض دوماً من تحت الركام لتعيد بناء مقاومتها من جديد هكذا نحن في شاتيلا.

واليوم وبعد مرور 35  عاما على المجزرة، لم تنتهي المجزرة بعد، يعاني شاتيلا اليوم من مجازر من نوع اخر. هي مجزرة تغييب العقول وضياع البوصلة وتيأيس  الشباب بنشر المخدرات والرذيلة والعصابات والبطالة (وايضا نتشابه مع غزة) والغاء دور الشباب وإقصائهم

ومن هنا يأتي حرص وعمل تيار الاصلاح لحركة فتح في لبنان على اعادة البوصلة الى الطريق الصحيح وتفعيل دور الشباب الذي تم تغييبه وتهميشه من قبل عصابات محمود عباس ليبادر في تحسين الواقع المزري الذي يعيشه.

ونطمئن اهلنا في غزة، اتيار الاصلاح في لبنان بخير وتزايد دائم، فنحن نمثل الغالبية العظمة لابناء فتح في لبنان، لم تثنيها سياسات الفصل والاقصاء عن الاستمرار في النضال والعمل مع اهلنا في المخيمات حتى بات وجودنا في مختلف مخيمات لبنان لا يستهان به، نؤمن بالشباب وبقدراتهم ودورهم وندعم افكارهم.

اعتذر على الاطالة، ستبقى دماء الشهداء تنير لنا الدروب نحو التحرير، وسنبقى على العهد للشهداء بأننا مستمرون بالضال والمقاومة حتى العودة الى ديارنا.

كل التحية لكم ايها الثائرين المناضلين

كل التحية للشبيبة الفتحاوية – المحافظة الوسطى

واننا لعائدون

 

 

 

 

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق