• طولكرم
    25°
  • اريحا
    24°
  • بيت لحم
    24°
  • نابلس
    25°
  • رام الله
    24°
  • الخليل
    24°
  • القدس
    24°
  • رفح
    23°
  • غزة
    24°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.52
4.95
4.14
0.2

خاص.. ماذا يدور بالقاهرة: ساعات حاسمة وتغيير إستراتيجي و"تفويض مصري" لحل اللجنة الإدارية

12 سبتمبر 2017 - 13:03
صوت فتح الإخباري:

وصفت مصادر فلسطينية لقاءات وفد حماس مع المسؤولين في المخابرات المصرية بأنها كانت "إيجابية إلى حد كبير".

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة إن لقاءات وفد حماس مع المسؤولين في المخابرات المصرية تركزت على قضيتين: المصالحة ضمن ترتيب وضع القضية الفلسطينية، والتعاون الأمني.

وأكدت المصادر لـ"الشرق الأوسط" اللندنية، أن اللقاءات كانت إيجابية إلى حد كبير. لكن مسؤولي المخابرات طلبوا من حماس إجراءات إضافية لجهة الاتفاق مع حركة فتح، وإجراءات أخرى على الحدود، بما يشمل هدم باقي الأنفاق بين غزة ومصر، لقطع الطريق على تسلل جماعات متشددة من وإلى سيناء.

وبحسب المصادر، فإن هذا الطلب نوقش بشيء من التفصيل، عندما عرضت حماس إجراءاتها في غزة من أجل ضمان أمن مصر.

وتطرقت الاجتماعات كذلك إلى وضع قطاع غزة، وكيفية تخفيف الضغط عنه.

وطلبت حماس فتح معبر رفح بشكل منتظم ما أمكن، وتزويد القطاع بالوقود والكهرباء، وإقامة تبادل تجاري. كما طلبت ضغطاً مصرياً على الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل وقف إجراءاته ضد قطاع غزة.

وأكدت المصادر أن المسؤولين المصريين ومسؤولي حماس ناقشوا كيفية تجاوز الخلافات الداخلية، والذهاب إلى مصالحة، فأبدت حماس استعدادها لإلغاء اللجنة الإدارية، إذا كان عباس سيلغي إجراءاته، وسيأمر الحكومة بملأ الفراغ، بما في ذلك حل مشكلات القطاع، واستيعاب موظفي حكومة حماس السابقة.

وبحسب المصادر، تواصلت جهات مصرية مع قياديين في السلطة الفلسطينية، في محاولة لتقريب وجهات النظر، وإنهاء الخلاف الكبير حول حكم قطاع غزة.

وفي حين تعهدت حماس بتعاون أكبر، وشرح رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية استراتيجية حركته المتعلقة بالانفتاح على مصر، وضمان أمنها وحدودها، وانفتاح الحركة أيضاً على مصالحة فلسطينية، تعهد المسؤولون المصريون بالمساعدة على تخفيف الضغوطات عن غزة، لكن من دون فتح دائم لمعبر رفح.

وشرح المسؤولون المصريون بعض التعقيدات المتعلقة بفتح معبر رفح، سواء بشأن ضرورة وجود السلطة الفلسطينية على المعبر، أو بسبب الوضع الأمني.

"ساعات حاسمة"

المصادر الفلسطينية اكدت على أن الـ 72 ساعة القادمة حاسمة بشأن وضع حد لتأزم الأوضاع الداخلية بين طرفي الانقسام، وما آلت إليه الأمور في قطاع غزة .

وقالت المصادر إن حركة حماس ستحل حكومة الظل "اللجنة الإدارية" وسيتم إنهاء إجراءات الرئيس ضد غزة وإعادة رواتب المدنيين وإنهاء التقاعد المدني فقط.

وأضافت المصادر بان القرار سيصدر بالتزامن حيث ستُعطي اللجنة المركزية لحركة فتح الضوء الأخير للرئيس محمود عباس للتطبيق والتراجع عن جميع الإجراءات العقابية مقابل تولي إدارة القطاع عبر حكومة التوافق.

شرط حماس للمصالحة مع عباس

المصادر الفلسطينية اكدت على أنه رغم التوتر الجاري جراء العملية التي نفذها تنظيم داعش بسيناء وأدت لمقتل 18 جندياً مصرياً، فقد كان حدوثها متوقعاً، خاصة أن «داعش» يرفض التقاء المصالح بين «حماس» ومصر، في وقت طلبت فيه الأخيرة من الحركة أن يكون إتمام المصالحة الفلسطينية شرطاً أساسياً قبل البحث في الملفات الأخرى.

ولفتت المصادر الى أن حماس ردت بأنها لا تمانع إتمام المصالحة وفقاً للاتفاقات الماضية، مشددة على ضرورة حل مشكلة موظفيها الذين يتقاضون أنصاف رواتب، مع وقف رئيس السلطة محمود عباس الإجراءات العقابية ضد غزة.

وأشارت المصادر إلى أن حماس أعطت المصريين «تفويضاً» بحل اللجنة الإدارية التي أزعجت السلطة، في حال طبّقت الأخيرة الشروط الواجبة عليها.

حل اللجنة الإدارية

ومن جهة أخرى، أكدت مصادر "إسرائيلية" لصحيفة "هآرتس" العبرية أن حركة حماس أبدت استعدادها لأول مرة تفكيك حكومة الظل" اللجنة الإدارية" دون شروط مسبقة وفقا لما أبلغت به حماس المخابرات المصرية .

وأشارت الى أن هذا التحول في سياسات حماس يهدف إلى ضمان استقرار الأوضاع بغزة وتهدئة التوتر الأمني الذي قد يحصل في أي لحظة خاصةً مع التحذيرات بإمكانية انفجار الأوضاع .

وتابعت الصحيفة ان حماس لأول مرة تستعد لدفع أكثر من 90 مليون من أجل تحسين الكهرباء بغزة  , حيث انها كانت دائما تعتمد على المساعدات الدولية , مؤكدةً ان دحلان لعب دورا هاما في تحسين العلاقات بين حماس ومصر .

وأوضحت الصحيفة ان دحلان بات يقدم الدعم لغزة بأموال سعودية واماراتية في محاولة لسحب قطر من غزة , مشيرةً الى ان إسرائيل تتحفظ على دور دحلان في قطاع غزة.

وفي وقت لاحق مساءً، صدر بيان عن «حماس» قالت فيه إن رئيس المكتب السياسي للحركة وعدداً من أعضاء المكتب في الداخل والخارج التقوا «رئيس المخابرات العامة المصرية»، مؤكدين له «حرص الحركة على أمن واستقرار جمهورية مصر وعدم السماح باستخدام قطاع غزة بأي صورة من الصور للمساس بأمنها».

واستجابة للاشتراط المصري، أعلن الوفد استعداده «لعقد جلسات حوار مع حركة فتح في القاهرة فوراً لإبرام اتفاق وتحديد آليات تنفيذه، مع تأكيد استعداد حماس لحل اللجنة الإدارية فوراًَ وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهماتها وإجراء الانتخابات، على أن يعقب ذلك عقد مؤتمر موسّع للفصائل الفلسطينية في القاهرة، بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني».

وكان وفد من حركة حماس في الداخل والخارج برئاسة اسماعيل هنية قد وصل إلى العاصمة المصرية السبت الماضي، للقاء المسؤولين المصريين وبحث أخر التطورات على الصعيد الداخلي الفلسطيني والتفاهمات الأخيرة المبرمة بين الجانبين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق