أسمنت تركي منتهي الصلاحية في أسواق غزة

13 أغسطس 2017 - 14:01
صوت فتح الإخباري:

كشفت صحيفة (الأيام) المحلية، عن مصادر وصفتها بذات الصلة في قطاع الإنشاءات، النقاب عن إدخال كميات من الإسمنت "المكيس" منتهي الصلاحية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الأسبوع الماضي،دون أن يتم تحريز هذه الكمية من قبل الدوائر المختصة بمراقبة ومتابعة مستوى جودة السلع والبضائع الواردة للقطاع لدى وزارتي الأشغال العامة والإسكان والاقتصاد في غزة.

وأوضحت الصحيفة، أنه وفي أحاديث منفصلة أجرتها حول القضية التي تمس بشكل مباشر بجودة منتجات الصناعات الإنشائية.

أكد أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية محمد العصار أن حجم كمية الإسمنت التركي المنتهي الصلاحية التي تم إدخالها الأسبوع الماضي لصالح إحدى الشركات في غزة عبر معبر كرم أبو سالم بلغت حمولة 11 شاحنة (440 طناً)، لافتاً إلى أنه تم تسويق الكمية لعدد من الموزعين المعتمدين في القطاع.

وبين العصار، وفق الصحيفة، أن هذه الكميات تم بيعها لمواطنين عاديين ليستخدموها في أعمال القصارة أو البلاط، وليس لمصانع الباطون الجاهز التي تستخدم الإسمنت السائب "السيلو"، لافتاً إلى أن تاريخ إنتاج هذه الكميات شهر تموز من العام الماضي حسب ما هو مدون على الأكياس الواردة بداخلها، الأمر الذي يعني أنه مضى على انتهاء صلاحيتها أكثر من ستة شهور.

وقال العصار، للصحيفة: "علمت أن هذه الكميات من الإسمنت التركي منتهي الصلاحية تم بيعها بسعر 320 شيكلاً للطن الواحد وبعض الموزعين باع الطن للمواطنين بأكثر من 350 شيكلاً في حين أن الإسمنت الوارد عبر نظام آلية إدخال مواد البناء "grm" يباع بما يتراوح بما يزيد على 450 شيكلاً للطن".

وأوضح المصدر، أن هذه الكميات من إنتاج تركي تم استيرادها من قبل إحدى الشركات في غزة دون أن يستبعد المصدر ذاته استخدام هذه الكمية في صناعة الباطون الجاهز من خلال خلط الإسمنت المكيس منتهي الصلاحية مع الإسمنت السائب "السيلو" الصالح للاستخدام لإنتاج الخرسانة، الأمر الذي استبعد حدوثه العصار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق