• طولكرم
    21°
  • اريحا
    21°
  • بيت لحم
    21°
  • نابلس
    21°
  • رام الله
    21°
  • الخليل
    21°
  • القدس
    21°
  • رفح
    17°
  • غزة
    21°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.49
4.92
4.11
0.2

القائد غالب الوزير " أبو ماهر " في ذمة الله

11 أغسطس 2017 - 08:43
إبراهيم أبوالنجا
صوت فتح الإخباري:

قال تعالى : " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "

صدق الله العظيم

رحل الأستاذ القائد / غالب الوزير " أبو ماهر "

رجل من الرحيل الأول ... من المربين الأوائل ... من الذين حملوا الأمانة متعددة الأوجه .. عندما كان شاباً كان عليه أن يضطلع بمهمة إعالة الأسرة الكبيرة بعد إجبارهم على مغادرة مدينتهم الرملة عام 1948م .

تنقل بين السعودية وقطر واعتقد ان يشاركه مهام الحياة الأسرية للأسرة الكبيرة أخوه خليل الوزير " أبو جهاد " رحمه الله  الذي كان يصغره سناً ، ولكن أخاه كان تفكيره بعيداً : في الثورة وفي مواجهة الاحتلال وفي عودة اللاجئين ... وقاد الثورة المعاصرة .

ازدادت هموم وأعباء فقيدنا ولكنه تحملها بكل اقتدار وبما يستطيع ... واصل عمله الوظيفي ولم ينقطع أو يتوقف دوره عند هذا بل تعداه إلى النشاط الوطني ..

عبأ أبناء شعبه أينما حل سواء في السعودية أو قطر واستطاع ان يوظف علاقاته وقدراته بحشد الدعم من الأشقاء في السعودية وقطر ، وكان دعماً سخياً ويذكر للثورة الفلسطينية .. بقي الأمر على هذا الحال حتى حرب 1982م على لبنان ، لم يرق له أن لا يكون له دور .. وكان أن عبر عن ذلك بأن أخذ سيارته الأمريكية الصنع وحرقها أمام السفارة الأمريكية في قطر ، فقامت حكومة قطر بترحيله ... التحق بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية حتى عاد لأرض الوطن مع عودة السلطة .

للرجل باع طويل في الكتابة المعبرة عن الوضع الفلسطيني بمشمولاته .. أصدر مجموعة من الكتب والقصص والروايات .. التي يستفاد منها من قبل كل فلسطيني أينما كان وفي أي موقع عمل .

بقي محافظاً على علاقاته .. وعلى أسلوبه ... وعلى كتاباته حتى قضى الله أمراً كان مفعولاً .

بالأمس رحل الرجل بعد هذه الحياة الحافلة بالعطاء .

قال تعالى " يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية ، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ..

صدق الله العظيم .

لك الرحمة أيها الاخ القائد الاستاذ / غالب الوزير رحمة واسعة واسكنك فسيح

جناته .

ولك علينا العهد كله أن نحافظ على ما انطلقت من أجله .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق