أبو زايدة: علاقتنا مع حماس تشهد تطوراً كبيراً .. والحركة ترد: تفاهمنا مع دحلان لإنقاذ غزة

10 أغسطس 2017 - 07:47
صوت فتح الإخباري:

أكد القيادي في حركة فتح، دكتور سفيان أبو زايدة، أن التفاهمات مع حركة حماس تشد تطورًا كبيرًا، مشيرًا إلى تشكيل لجان كاملة تحصر الأضرار والإصابات الناتجة عن انقسام 2007، بالإضافة إلى لجان أخرى للمصالحة الاجتماعية.

تصريحات الدكتور أبو زايدة، جاءت خلال كلمته، بورشة عمل في قطاع غزة للمجلس الفلسطيني للتمكين الوطني والتي تحمل عنوان "تفاهمات القاهرة.. معالجة إنسانية أم مقاربة سياسية"، والتي شهدت حضور القيادي في حركة "حماس"، صلاح البردويل.

وقال أبو زايدة، أزمة الكهرباء في قطاع غزة، تتفاقم وبحاجة للاعتماد على الطاقة البديلة، مشيرًا إلى وجود مشروع لدعم لتركيب الوحدات البديلة لالاف العائلات، بالإضافة إلى منحة لجلب عدادات الدفع المسبق للكهرباء، للمنازل والمساجد والمؤسسات.

وأضاف القيادي الفتحاوي، أنه يختلف مع حركة حماس حول تمسكهم باللجنة الإدارية لقطاع غزة، مددًا على ضرورة حلها لتفويت كل الفرص على الرئيس عباس لحصار القطاع، مشددًا في الوقت نفسه أن حل اللجنة الادارية لن يغير وضع غزة لان الرئيس ليس جادًا في المصالحة.

وتابع: "إجراءات الرئيس عباس العقابية ضد غزة لا تعاقب حركة حماس، وبالتالي هي لن تتراجع عن شيء، لأن المتضرر هم ابناء السلطة في قطاع غزة".

وحول معبر رفح، أكد أبو زايدة، أنه سيتم الانتهاء من عملية ترميم المعبر قبل حلول عيد الأضحى وذلك حسب الاتفاق المبرم مع الجانب المصري، لافتًا إلى أنه سيُفتح للحجاج ولربما يفتح للعائدين".

وقال، إنه وفقًا للاتفاق مع المصريين، فإنه من أن تنتهي الإجراءات والترتيبات على معبر رفح قبل عيد الاضحى، لافتًا إلى أنهم ينظرون بأهمية كبيرة نحو إعادة تشيغل المعبر.

بدوره، قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل، إن التفاهمات بين حركته والتيار الإصلاحي في حركة فتح، هدفها المصالحة المجتمعية لإنقاذ غزة وبناء المؤسسة الفلسطينية بطريقة توافقية، نافيًا بشدة أن تكون سبيلًا لقطع طريق المصالحة ورفع شرعية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأوضح البردويل في كلمته  خلال الورشة، أن الاتصالات مع القائد الفلسطيني، النائب دحلان، حدثت قبل نحو 5 سنوات، وأنهم بدأوا مصالحة اجتماعية ضمن سياسة تفاهمات اتفقوا عليها في وقت سابق، موضحًا أن نجاحاتٍ كبيرة تمت في عدة ملفات في التفاهمات بسبب إرادة الطرفين في الحل.

وأشار إلى أنهم التقوا مع القائد دحلان في دولة الإمارات المتحدة سابقًا لاستعراض التفاهمات، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن تفاهمات القاهرة كانت حوارات صريحة مع المخابرات المصرية وكان الاتفاقات على تجزيء الملفات.

وشدد البردويل على استعداد حركة حماس للتوافق مع الرئيس عباس، حال موافقته، مؤكدًا في الوقت نفسه أن اللجنة المركزية لديها عقلية غريبة ترفض كافة التفاهمات، حيث جلسوا معهم عدة مرات، ورغم التسهيلات التي وضعوها قوبلوا  بالرفض.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق