من خلال الفيديوكنفرنس

بالفيديو.. كلمة النائب القائد محمد دحلان بالمجلس التشريعي

27 يونيو 2017 - 09:10
صوت فتح الإخباري:

وجه القائد الفلسطيني النائب محمد دحلان ، تحية إجلال وإكبار لسكان مدينة القدس، ولكل البطولات الفردية والجماعية في قدسنا الغالية.

وقال دحلان في كلمة خاصة خلال الجلسة الطارئة للمجلس الشتريعي في مدينة غزة صباح اليوم:

الأخوات و الأخوة  رئاسة و أعضاء المجلس

تنعقد جلستنا الطارئة اليوم من أجل القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، و من أجل المقدسات مهوى قلوبنا، و للوقوف الى جانب جماهيرنا المقدسية و هي تخوض أشرس و أنبل مواجهة لإسقاط كل إجراءات و تدابير الإحتلال لفرض واقع جديد في القدس و الأقصى . 

الأخوات و الأخوة 

رغم ظروف أهلنا في القدس ، و ما يصاحب تلك الظروف القاسية من تقاعس و تقصير على المستوى الرسمي الفلسطيني ، إلا أننا نقف بإجلال و إحترام أمام البطولات الفردية و الجماعية في كل حي ، بل و في كل شبر من قدسنا الغالية ، تلك البطولات التي صعقت المحتل و أصابته بالذهول ، و أوصلت رسائل واضحة الى العالم أجمع مفادها أن القدس و المقدسات قنبلة موقوتة لا ينبغي العبث بها أو معها ، و أن شعبنا موحد بكل قواه و أطيافه ، موحد بمسيحييه و مسلميه، بشيوخه و شبابه، بنسائه و أطفاله ،  و في هذا المقام لنترحم جميعا على أرواح شهدائنا الإبرار ، و ندعو بالشفاء العاجل لجراحانا البواسل ، و الحرية للأسرى الأبطال .

 

الأخوات و الأخوة

 

لا يجوز إختزال هبة شعبنا في القدس بإنهاء الإجراءات الإسرائيلية و الإكتفاء بإعادة الأمور الى ما كانت عليها قبل 14 تموز ، لأن في ذلك شيء من التسليم بالوضع القائم في القدس و حول المقدسات قبل ذلك التاريخ، و كأن ذلك الوضع كان سليما و مقبولا ، و بالرغم من تفهمي لصعوبة أوضاع شعبنا في القدس ، فإني ألمس في هذه الهبة المباركة همة خارقة ، همة تمتلك مقومات التواصل و الإستمرار من أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي عبر مقاومة شعبية شاملة و متصاعدة ، و ذلك يفرض علينا جميعا إعادة النظر بأوضاعنا الداخلية ، و تجاوز الجراح ، و التسامي فوق الصغائر،  و تكريس كل قدراتنا و إمكاناتنا لنصرة أهلنا في القدس  .

 

الأخوات و الأخوة 

لقد بذلنا و الأخوة في قيادة حركة حماس جهدا مشتركا، و خضنا حوارا مباشرا مستندا الى قواسم و وثائق وطنية مشتركة، وصولا لتفاهمات تمكننا من إعادة الأمل الى أهلنا الأبطال في قطاع غزة ، و لتخفيف ما أمكن من معاناتهم من الظلم الطويل و الشامل ، و لقد وجدنا لديهم، كما وجدوا لدينا كل الإستعداد و التفهم و الإيجابية، و قد بدأت تلك التفاهمات تعطي ثمارها، لكن لازلنا في بداية الطريق، و من جانبنا سنعمل بلا كلل لتطوير و تعميق التفاهمات لعلها تعطي النموذج و الأرضية لكل قوى شعبنا، للعودة و التلاحم في إطار مؤسسات وطنية منتخبة، و في إطار منظمة التحرير الفلسطينية بعد إصلاحها و إعادة هيكلتها لتصبح بيتا للكل الفلسطيني فعلا و ليس قولا فقط 

 

الأخوات و الأخوة 

تحرير القدس لا يتحقق بالكلام ، بل بحشد كل الطاقات و الجهود الفلسطينية و العربية و الدولية خلف شعبنا و قضيتنا العادلة ، و لأن حشد الأشقاء و الأصدقاء لا يتحقق الا بتوحيد الموقف الفلسطيني شعبيا و رسميا ،  فأنني أدعو الى تجاوز كل الخلافات الداخلية فورا ، و إتخاذ ما يتوجب من إجراءات لإنهاء الإنقسام ، مما يستوجب و على نحو عاجل 

*عقد إجتماع قيادي موسع في القاهرة يحضره قادة كل فصائل العمل الوطني و الإسلامي و الشخصيات الوطنية الفاعلة  ، لأتخاذ ما يلزم من قرارات لحماية و دعم القدس و لإنهاء الإنقسام فورا، فإن لم توحدنا القدس، إذن ما الذي سيوحدنا

• توفير كل مستلزمات الصمود و الديمومة لهذه الهبة المباركة، و دعمها على أوسع نطاق ممكن من الفعاليات الشعبية في عموم فلسطين 

*كما أنني أدعو مجلسنا الموقر للسعي مع كل الكتل و الضغط لعقد جلسة عادية كاملة بحضور الجميع و البقاء في حالة إنعقاد دائم لمتابعة كافة التطورات ، و للتواصل مع برلمانات العالم أجمع. 

مرة أخرى أحييكم و أشكركم على حسن الإستماع.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق