بالفيديو.. 4 شهداء واصابات خطيرة في مواجهات عنيفة مع الاحتلال بالقدس والضفة

21 يونيو 2017 - 10:10
صوت فتح الإخباري:

استشهد شابان مقدسيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي وأصيب العشرات خلال المواجهات الدائرة في مدينة القدس المحتلة والتي اندلعت عقب صلاة الجمعة نصرة للمسجد الأقصى.

واستشهدالشاب محمد محمود شرف من بلدة سلون، استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها من قبل مستوطن صهيوني حاقد، فيما استشهد شاب آخر من حي جبل المكبر برصاصة استقرت في رقبته.

هذا و اعتدت قوات الاحتلال بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز على المصلين في شارع صلاح الدين قرب باب الأسباط، وفي مناطق أخرى بمحيط البلدة القديمة. 

وقمعت قوات الاحتلال الاف المصلين عند باب الساهرة- شارع صلاح الدين وبينهم المرجعيات الدينية وقوى وطنية كانت قد عقد اجتماعا طارئا لتدارس الاوضاع.

وتدور في هذه الاثناء مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال عند منطقة باب الاسباط بالقدس المحتلة.

 و اكد الهلال الاحمر الفلسطيني اصابة مواطن بجراح خطيرة بالعين نقل الى المستشفى الفرنسي للعلاج، واصابة اخرى بقنبلة غاز بالوجه تسببت بنزيف حاد نقلت الى المقاصد ثم الى مستشفى هداسا، اضافة الى عديد الاصابات بالرصاص المطاطي والغاز في كافة احياء وازقة القدس.

واعتدت قوات الاحتلال على المصلين في الشوارع في عدة نقاط منها في شارع صلاح الدين وباب العامود حيث الالاف يصلون وفي منطقة وادي الجوز وغيرها من الاحياء المقدسية، وسجلت عدة اصابات بالرصاص المطاطي والغاز،

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تمنع طواقم الهلال الأحمر من الوصول لمنطقة باب الأسباط ومحيطها لمعالجة المصابين.، وأنه تم تبليغ الهلال الأحمر بهذا القرار من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

كما اندلعت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الاحتلال عند حاجز قلنديا بين القدس ورام الله، وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز بكثافة باتجاه المتظاهرين. 

كما افاد الهلال الاحمر انه تم تسجيل 34 اصابة في مواجهات بيت لحم

وقال  ان هناك 29 اصابة بالاختناق جراء استشاق الغاز المسيل للدموع، واصابة واحدة بالمطاط واربع اصابات بالحروق.

استشهد أربعة مواطنين وأصيب العشرات من المصليين خلال المواجهات التي اندلعت مع جنود الإحتلال الإسرائيلي.عقب صلاة الجمعة أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وذلك رفضا لوجود البوابات الإلكترونية.

ورداً على قرارات الإحتلال الإسرائيلي بإبقاء البوابات الإلكترونية، ومن اجل إفشال التقسيم الزماني والمكاني للأقصى المبارك، تحدى الآلاف من المصليين الغاضبين قرارات حكومة الإحتلال برفضهم للدخول عبر البوابات للصلاة في المسجد الأقصى المبارك المغلق منذ أسبوع والإصرار على الدخول للصلاة دون وجود هذه البوابات.

ونصبت قوات الاحتلال حواجزًا عسكرية داخل البلدة القديمة في القدس مما قسم المصلين لثلاث أقسام عند موقف الاوقاف، واول درب الآلام، وفي حارة باب حطة، وقمعت قوات الاحتلال المصلين في شارع صلاح الدين وحي واد الجوز وسط القدس المحتلة، وأطلق قنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع.

اكثر من 193 جريح وصلوا لمستشفى المقاصد،والشهداء هم, المقدسي محمد محمود شرف 18 عام من حي سلوان برصاص مستوطن في باب العامود, والشهيد الثاني هو الشاب "ابراهيم علي ناجي ابو جمعه " ارتقى بعد اطلاق النار عليه من قبل قوات المستعربين في جبل الطور بالقدس الشريف و الشهيد الثالث هو الشاب محمد ابو اسبيتان من بلدة الطور , ولم يعرف إلى الآن هوية الشهيد الرابع من بلدة الرام الذي استشهاد في القدس مختنقاً بالغازات السامة.

واوضحت جمعية الهلال الاحمر  في الارقام الاولية الاصابات التى وقعت القدس والضفة الغربية

القدس : 

٤١ اصابة نقلت للمستشفيات الميدانية ومستشفيات القدس تنوعت ما بين حي ومطاط واعتداء ودهس وحروق 
٣١ اصابة تم علاجهم ميدانياً تنوعت ما بين مطاط واعتداء وحروق .

 رام الله قلنديا النبي صالح
 ١١ اصابة بالغاز المسيل للدموع اصابتين بقنابل صوت وغاز واصابة بالرصاص الحي .

 العيزرية : اصابتين بالرصاص الحي و١٠اصابات مطاط و٤٠ اصابة غاز واصابة حروق .

 بيت لحم ٣١ اصابة بالاختناق من الغاز ٣ اصابات بالمطاط  ٤ اصابات بالحروق .

 قلقيلية كفر قدوم وجيوس
اصابة مطاط ٣ اصابات غاز اصابة سقوط .

 الخليل
اصابتين بالرصاص الحي ٤ اصابات مطاط .

 طولكرم
٦ اصابات غاز واصابة حروق

وقمعت قوات الاحتلال بصورة وحشية المصلين في وادي الجوز ورأس العامود وصلاح الدين، كما وأصيب 3 جنود خلال المواجهات المندلعة بين الشبان وقوات الاحتلال في حي واد الجوز بالقدس المحتلة.

وسادت مواجهات عنيفة منطقة باب المجلس بالبلدة القديمة وعلى حاجز قلنديا شمال القدس بعد طلب شرطة الاحتلال اخلاء المكان ، أسفر ذلك عن المصلين عن اصابة 6 مواطنين بالرصاص "المطاطي" تم نقلهم للمستشفى الميداني التابع للهلال الاحمر في القدس، اضافة الى اصابة سقوط نقلت لمستشفى المقاصد و4 اصابات مطاط تم علاجهم ميداناً، بينما أصيب جندي اسرائيلي في المواجهات المندلعة عند باب المجلس.

واعلنت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني حالة التأهب والطوارئ في صفوف مسعفيه ومتطوعيه وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها نقلت إصابتان بالرصاص المطاطي، وإصابتان بقنابل الصوت، عولجت ميدانياً في منطقة كنيسة الجثمانية بالقدس المحتلة، وأن طواقمها نقلت إصابة خطيرة بالعين إلى المشفى الفرنساوي.

كما منع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى عشرات المصابين في القدس وذكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان سيارات الاسعاف والطواقم بِمَا فيها الطواقم الراجلة ممنوع تواجدها في منطقة باب الاسباط ومحيطها.                       

وكانت القوى الوطنية في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، تدعو لإقامة صلاة الجمعة في منطقة رأس قبسة نصرة للمسجد الأقصى ، واعتقلت قوات الاحتلال تعتقل رئيس لجنة أهالي الأسرى في القدس أمجد أبو عصب، وأمين سر فتح عدنان غيث وشقيقه هاني غيث، والقيادي حاتم عبد القادر عقب حملة اعتقالات شرسة شنها الاحتلال بمدينة القدس فجر اليوم.

كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الناشط المقدسي رامي الفاخوري من منطقة باب الأسباط بسبب اعتراضه على تصرفات جنود الاحتلال.

كما عمدت قوات الإحتلال على تفتيش دقيق للمواطنين والتنكيل بهم على حاجز مخيم شعفاط وقامت بنصب حاجز تفتيش عند الدوار ما قبل الحاجز.

من جهته قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود:"إن حكومة الاحتلال ترفض جميع الضغوطات العربية والدولية لوقف إجراءاتها، وتستمر في سياسة التصعيد من خلال الإصرار على محاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى ومدينة القدس وهذا يعد اعتداء صارخا ومرفوضا رفضا قاطعا على أقدس مقدسات العرب.                       

وأكدت المرجعيات الدينية والوطنية تقرر خلال اجتماعها في القدس صباح اليوم عدم الدخول عبر البوابات الإلكترونية نهائياً والوصول إلى أقرب نقطة للمسجد الأقصى و الصلاة فيها حتى يتم ازالة البوابات الإلكترونية.                       

وامام باب الساهرة ساد وقت مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال ، وأسفر ذلك عن وقوع عشرات الإصابات جراء إطلاق جنود الإحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت صوب المتظاهرين العزل.

وكانت قوات الإحتلال قد حولت مدنية القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية بفعل الانتشار الواسع لآليات وجنود الاحتلال، فيما تعمل منذ ساعات الليلة الماضية على منع المواطنين من مختلف المناطق، خاصة من داخل أراضي الـ48 من الوصول إلى القدس.

وأوقفت قوات الاحتلال نحو 30 حافلة تنقل المصلين من مختلف التجمعات لعرقلة وصولها إلى المدينة والمشاركة في جمعة الغضب رفضا لإجراءات الاحتلال وبواباته الالكترونية.

وقد دفع الاحتلال بآلاف العناصر من وحداته الخاصة وما يسمى "حرس الحدود" منذ ساعات الليلة الماضية، ونصب الحواجز العسكرية والشرطية والسواتر الحديدية في الشوارع الرئيسية الخارجية والداخلية لمنع وصول المواطنين إلى منطقة باب الأسباط، للمشاركة في صلاة الجمعة، فضلاً عن فرض طوق عسكري محكم في محيط القدس القديمة، والإعلان عن البلدة القديمة منطقة عسكرية مغلقة لا يسمح الاحتلال بدخولها إلا لقاطنيها، ولمن تزيد أعمارهم عن الخمسين عاما.

وقد دعت القوى الوطنية والاسلامية في القدس ومحافظات الضفة الغربية وقطاع غزة إلى "جمعة غضب" اليوم نُصرة للمسجد الأقصى ورفضاً لإجراءات الاحتلال التي تستهدف المسجد المبارك.

وآثر عشرات المواطنين البقاء في الشوارع القريبة من باب الأسباط، والنوم في شوارعها للمشاركة في صلاتي الفجر والجمعة.

ورغم إجراءات الاحتلال المشددة على الحواجز العسكرية الثابتة على مداخل القدس، ونصب الحواجز والسواتر الحديدية في الطرقات الرئيسية والفرعية، إلا أن جموعاً غفيرة من المواطنين بدأت بالوصول الى "باب الأسباط" وسط توتر شديد يخيم على المنطقة، وحالات من الهوس الأمني والارتباك على جنود الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق