• طولكرم
    27°
  • اريحا
    30°
  • بيت لحم
    27°
  • نابلس
    27°
  • رام الله
    27°
  • الخليل
    27°
  • القدس
    27°
  • رفح
    31°
  • غزة
    31°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.53
4.97
3.95
0.19

خاص .. «تفاهمات القاهرة» السهم الذي أوجع قلب رئيس السلطة

15 يوليو 2017 - 21:13
صوت فتح الإخباري:

وجهت التفاهمات التي جرت مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة بين حركة حماس والقائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان، سهماً ثاقباً أوجع قلب رئيس السلطة محمود عباس وأثقلت من اوجاعه جراء الصفعات التي تلقاها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

اللقاء التلفزيوني الذي أجراه القيادي سمير المشهراوي قبل أيام على فضائية الغد العربية، والذي اعلن من خلاله عن عقد 4 إجتماعات بين وفد من قيادة حركة فتح برئاسة محمد دحلان ووفد حركة حماس يرئاسة يحيى السنوار، نزل على قلب رئيس السلطة كالبرق الصائق، جعلت المقربين منه يتخبطون من خلال تصريحات صحفية عشوائية بعيدة كل البعد عن الواقع الملموس لما جرى في القاهرة.

حديث المشهراوي كان له صدًا واسعًا، خاصةً وأنه كشف كواليس اجتماعات المصالحة التي جرت مؤخرًا بين حركتي فتح وحماس، والتي احتضنتها العاصمة المصرية، القاهرة، خاصةً بعد تأكيده أن الحديث هنا عن "مصير ومستقبل شعب بأكمله"، وأنهم قرروا مغادرة مربع العجز والهوان وأن ينطلقوا لاقتحام الصعاب مهما كلفهم الأمر من ثمن.

محيسن يتلعثم

قبل لقاء المشهراوي بساعات، تحدث عضو مركزية عباس، جمال محيسن، عما يدور بالقاهرة بين حركة حماس وشخصيات موالية للنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان، في العاصمة المصرية القاهرة، مقللا من أهميتها.

وأضاف محيسن خلال حديثه عبر تلفزيون فلسطين، أعتقد جازما بعدم وجود وتوقيع ورقة تفاهم بين وفد حماس ودحلان بالقاهرة "إنما قد يكون الأخير قدم ورقة لحماس، يمكن أن ترد عليها".

وقال محيسن : "لا يمكن أن يكون لدحلان علاقة استراتيجية مع حماس التي لا تثق به خاصة"، معتبراً أن اللقاءات "قد تكون بإطار المناكفة".

إستمر محيسن بالهزي عبر تلفزيون فلسطين الذي لا يشاهده احد سوى المنبطحين لسياسة محمود عباس، حتى إستمع للقاء المشهراوي ويسمع التفاصيل الحقيقة لما جرى في القاهرة، فعاد إلى ولي نعمته ليسأله عن الحل للخروج من هذا المأزق، ولكنه صدم حين وجد عباس يضرب الأخماس في الأسداس حائراً ومستغبراً من كيفية قدرة دحلان على التوصل لتفاهمات مع حماس لتحريك المياه الراكدة ودفع عجلة المصالحة الفلسطينية للأمام.

عباس يصاب بجلطة قلبية

قال مصدر طبي اليوم الخميس، إنه تم نقل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فجر اليوم الخميس، إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، وذلك بعد تدهور كبير في صحته.

وأوضح المصدر أنه جرى عمليات توسيع شرايين للقلب مستعجلة، وذلك بعد وصولة بحالة إغماء الى طوارئ مجمع فلسطين الطبي، ومازال عباس يرقد على سرير المسشفى.

كما أكد المصدر على ضرورة إبقاء عباس داخل المشفى لمدة 24 ساعه للإطمئنان على نجاح العملية الجراحية التي وصفت بـ«الخطيرة».

وكشف مصدر أمني برام الله، أن اجتماع كبير سيضم قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية والقيادة السياسية وذلك في مقر المقاطعة برام الله مساء اليوم، لبحث تدهور صحة عباس.

ويتعرض عباس بين الفينه والأخرى للعديد من الأزمات الصحية والتي كان أخرها في عمان، حيث نقل إلى إحدى المستشفيات الأردنية الخاصة.

عباس يواصل إرنكاب الجرائم

استيقظ الشعب الفلسطيني، صباح اليوم الخميس، على جريمة جديدة ترتكب من قبل السلطة برئاسة محمود عباس، بحق واحد من أهم حقوق المواطنين، وهو الحق في المعرفة وبحق الحريات والإعلام، وقبلهما بحق القضية الفلسطينية، وذلك بإصدار عباس فرمان لنائب عام الضفة الغربية المحتلة، أحمد براك، مفاده إصدار قرار بحجب 18 موقعاً إعلامياً عن المواطنين في الضفة وغزة، لتضاف الجريمة الجديدة إلي سلسال جرائم محمود عباس بحق الوطن بداية من التنسيق الأمني، مروراً بإعلانه الحرب على غزة تنفيذاً لأوامر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتجاهله لإضراب الأسرى في سجون الاحتلال والذي استمر أكثر من أربعين يوماً، وغيرها من جرائم تحتاج إلي مجلدات لرصدها وليس تقريراً صحفياً أو تحقيقاً.

جاء قرار حجب الموقع الإعلامية، الرافضة والمناهضة لسياسات محمود عباس، التي عمقت الانقسام، وقدست التنسيق الأمني مع الاحتلال، وقطعت أرزاق المناضلين، وارتكبت مجازر الرواتب بحق موظفي السلطة في قطاع غزة، وغيرها من سياسات لا تهدف لتحرير الأرض وتوحيد الفصائل ضد الاحتلال، أنما تهدف لزيادة أرصدة أبناء عباس في البنوك والحفاظ على مصالحهم الاقتصادية واستثمارتهم المرتبطة بالإدارة الأمريكية والاحتلال، لينذر قرار الحجب بأن سلطة عباس تريد أن ترتكب مزيد من الجرائم دون معارضة من إي منبر إعلامي لا ينحاز سوى للحقيقة والقضية والمواطن، ولا ينشر الا مادة إعلامية تعمل على توعية المواطن وتحترم حقه في المعرفه، وتفضح له ما يدور في الكواليس ويحاك في أروقة السلطة برام الله ضد حقوقه وضد قضيته وضد أرضه.

وعُرف من المواقع التي تم حجبها: شبكة شهاب الإخبارية، موقع أجناد، صوت فتح   ,  الكرامة برس  امد   للاعلام ، المركز الفلسطيني للإعلام وأمد للأعلام والكرامة برس  ,  وموقع فلسطين أون لاين، فلسطين برس، وفراس برس، وشفا نيوز، وأمامة الاخباري .

وكشفت مصادر مطلعة عن تقدم أجهزة عباس الأمنية بطلب لشركات تقديم خدمات الإنترنت، لحجب 6 مواقع اضافية مساء اليوم الخميس وهي: شبكة القدس الاخبارية، قدس برس، قناة الأقصى، شبكة فلسطين للحوار، وكالة صفا،إن لايت برس.

قرار حجب المواقع الفلسطينية، جاء في الوقت الذي يتيح فيه عباس الحرية كاملة للمواقع الإسرائيلية، فرئيس السلطة الحريص على التنسيق الأمني، حريص أيضاً على إسكات الصوت الفلسطيني، من أجل أن تظل الأصوات الإسرائيلية وحيدة، لتساعده على مخططاته الرامية لتصفية القضية الفلسطينية وتشويه المقاومة والمناضلين وترسيخ ثقافة التنازلات المجانية والتفريط في حقوق شعبنا وشن الحرب بالوكالة على قطاع غزة، ولكن يقول التاريخ أنه كلما اشتدت قبضة التغول الأمني والقمع اقتربت الثورة وتحررت الشعوب والأوطان، وهذا ما ستؤكده الأيام المقبلة.