• طولكرم
    27°
  • اريحا
    27°
  • بيت لحم
    27°
  • نابلس
    27°
  • رام الله
    27°
  • الخليل
    27°
  • القدس
    27°
  • رفح
    27°
  • غزة
    27°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.51
4.95
4.19
0.2

أحدهم قتل 12 فرد من عائلته بينهم زوجته وطفليه

بالصور.. خفايا وأسرار تكشف لأول مرة عن قتلة "فقهاء"

17 مايو 2017 - 16:54
صوت فتح الإخباري:

قالت مصادر اعلامية فلسطينية في قطاع غزة ان احد العملاء الذين تورطوا في اغتيال الشهيد مازن فقهاء قد استشهد 12 فردا من عائلته بينهم زوجته واثنين من أبنائه اضافة الى أخوته وأولاد أخوته .

وقال المصدر أن صاروخا أطلق بالقرب من منزل العميل " أيمن صيام " فخاف أهل المنزل وتركوه وأثناء خروجهم ليلا قامت طائرات الاحتلال بقصفهم جميعا ظنا منها أنهم مقاومين وعلى الفور استشهد 12 شخصا دفعة واحدة .

وأوضحت المصدر أن رجال المقاومة اعتقلت العميل " ايمن ،ص"في بداية الحرب الأخيرة ثم أطلقت سراحه بعد عدة أيام وتمكن بعد عملية اغتيال فقها من الفرار الى داخل أراضي 48 .

يشار الى أنه كان يعمل بائعا للورد ، وشقيقه وابنته يعانيان من بتر في الأطراف كما يعتبر ووالده علم من أعلام رفح ومن رجال الجاه والاصلاح.

وكانت دولة الإختلال قد أعلنت خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014، بإغتيال القائد الحمساوي أيمن صيام، القائد والمسؤول في كتائب القسام عن إطلاق الصواريخ، في قصفٍ مباشر استهدفه في قطاع غزة، بعد أن كانت هناك محاولات إغتيال سابقة باءت كلّها بالفشل.

وفي وقتٍ لاحق، أعلنت حماس كذب هذه الإدعاءات، وقالت في بيانٍ مقتضب أن صيام ما زال حيًا يرزق، وأن الرواية الإسرائيلية هدفها الترويج وتخفيف الضغط عنها إبّان فشلها في الحملة الأخيرة.

كما تعرض أيمن صيام، قائد وحدة المدفعية لمحاولة إغتيال عن طريق تفجير بيته عام 2009 في حيّ الجنينة شرق مدينة رفح، لكنه نجى منه، وقد أصدرت كتائب القسام بيانًا جاء فيه: "أيمن صيام مستمرّ بنشاطاته، وندعو وسائل الإعلام الفلسطينية إلى تحري الخبر، وعدم تصديق الأكاذيب الإسرائيلية في الترويج" كما جاء في البيان. 

وحول الطريقة التي هرب منها صيام من قطاع غزة، قال مصدر أمني أن مخابرات الحتلال عملت أن جهاز الامن الداخلي وصل لأدلة تدين ايمن صيام احد القيادات البارزة في كتائب القسام في عملية اغتيال فقهاء، وقامت على الفور بالتواصل مع صيام للهرب من قطاع غزة.

وأضاف المصدر ان صيام يشغل منصب أمني رفيع في كتائب القسام ؛ وقام خلال حرب العصف المأكول باعطاء احداثية لمدفعية الاحتلال التي همت بقصف المكان و قتلت عائلته المكونة من "12 فردا"، مشيراً إلى أنه يمتلك تصريح دخول لاسرائيل واشرف على عمليات لوجستية لمتابعة تنفيذ الجريمة وهو الان متواجد في اسرائيل .

وكشف المصدر في تصريحات خاصة بصوت فتح الإخباري، ان صيام استقل دراجة نارية تتبع لاحد أقاربه وتوجه للمنطقة الحدودية شرق دير البلح ، واظهر الكارنيه الخاص به لعناصر الضبط الميداني التابعين للقسام في المكان، وطلب منهم عدم اخبار أحد بدخوله للمنطقة نظراً لانه في مهمة سرية تتبع لكتائب القسام.

وأوضح أن صيام توجه للسياج الفاصل بين قطاع غزة وأراضينا المحتلة وبالتحديد عبر بوابة ابو مطيبق العسكرية  وكانت بانتظاره دورية اسرائيلية أقلته لتل أبيب مباشرة.

أسئلة مطروحة

وفي خضم الاحداث المتتالية حول قضية إغتيال الشهيد مازن فقهاء، بات هناك العديد من الأسئلة مطروحة في الشارع الفلسطيني، بل في الشارع العربي والإسلامي، بعد أن تابع الملايين منهم قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطع غزة في الوصول إلى قتلة المطلوب الأول من اسرى صفقة "وفاء الأحرار" وفك لغز الشيفرة "45" كما أطلق عليها.

السؤال الاول غعترافات العميل أشرف أبوليلة والمعرف عنه أنه قتل العشرات من أبناء حركة فتح والأجهزة والامنية في قطاع غزة إبان إنقلاب حماس الدموي عام 2014، حيث غعترف أن مخابرات الاحتلال تواصلت معه عام 2004 ودعمته بالاموال والسلاح لتصفية العديد من ابناء غزة، وهو الامر الذي يءكد ان احداث عام 2007 كانت تدار بتخطيط محكم من الإحتلال لتسهيل مهمة حماس في السيطرة على قطاع غزة.

والسؤال الاخر سيكون حول طريقة الثأر من قاتل الشهيد فقها؟، وهل ستكون بحجم الجريمة التي ارتكبها اشرف أبو ليلة، بمساعدة هشام العالول، وعبدالله النشار، فضلاً عن العميل الهارب أيمن صيام.

أما المشهد الأكثر تشويقاً، هو كيف ستقابل ناهد عصيدة زوجة الشهيد فقهاء، قاتلي زوجها، بعد أن حرمها ظلم الاحتلال أن تكون بين أهلها ومسقط راسها بمخيم الدهيشة في الضفة الغربية، حيث اعتاد أهالي الشهداء أن يدوسوا بأقدامهم العملاء من قتلة ابنائهم.

وإن كانت التحليلات نرجح ان إعدام القتلة بات قاب قوسين أو أدنى، وفقا لتصريحات قادة حماس والأجهزة الأمنية تطبيق العدالة الثورية فيهم، أي بمحاكمات سريعة وعاجلة، إلا أن هناك من يرى عدم الاستعجال في إعدامهم  من اجل الوقوف على المزيد من المعلومات والتفاصيل التي يحملونها منذ ارتباطهم مع عدو الشعب الفلسطيني ومغتصب أرضهم.

ورغم أن قتل هؤلاء العملاء والاقتصاص منهم، لن يشفي صدور معظم أبناء الشعب الفلسطيني، لما تركته الجريمة من آثار مؤلمة، خاصة زوجة فقها وعائلته والمقربين، إلا أنه سيشفي بعض غليل الغضب الذي تركته وقاحة عملية التنفيذ، لقائد عسكري كبير في مقام الشهيد فقهاء،  الذي تم اعتقاله في سجون الاحتلال إلى تحقيق قاس، وحكم عليه بالسجن (9 مؤبدات و50 سنة)، وأفرج عنه ضمن صفقة شاليط عام 2011.

ورد اسم الشهيد خلال الأعوام الأخيرة في الإعلام العبري على أنه أحد قادة كتائب القسام، والمسؤول عن العديد من الخلايا العسكرية التابعة لحركة حماس، والتي جرى اكتشافها مؤخرا في الضفة الغربية.

ويتردد في الشارع الفلسطيني رغبة ملحة وامنية لحوحة بأن يكون إعدام القتلة في ساحة عامة، وامام مرأى الناس ليشفى غليل القلوب الغاضبة، وليكون عبرة لغيره، إلا إن الترجيح بأن يتم الإعدام داخل مقرات الامن في قطاع غزة كسابقيه، لما سيتركه الأمر من ردة فعل دولية ومن مراكز حقوق الإنسان التي لا تنشط إلى على الضعفاء، فضلاً عن طلب الأمم المتحدة شخصياً من حركة "حماس" وقف علميات الإعدام بعد إعدام ثلاثة من المدانين مؤخراً، لكن من المعلوم أنه سيكون بحضور أهل الدم، وعلى رأسهم ناهد عصيدة التي احترق قلبها صبابة على شريك حياته، وتركها في لوعة الفراق .. وستكون امامها الفرصة لتدوس على راس قاتل زوجها .

وأعلنت وزارة الداخلية بغزة اليوم في مؤتمر صحفي التفاصيل الكاملة لعملية "فك الشيفرة 45" لكشف قتلة الشهيد مازن فقها القيادي في كتائب القسام واعتقال 45 عميلا .

والشهيد فقها أسير محرر ضمن صفقة "وفاء الأحرار" وهو من مدينة طوباس بشمال الضفة الغربية، واغتيل في 24 مارس الماضي بإطلاق الرصاص عليه من مسدس كاتم للصوت أمام منزله في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة،

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق