• طولكرم
    21°
  • اريحا
    19°
  • بيت لحم
    19°
  • نابلس
    21°
  • رام الله
    19°
  • الخليل
    19°
  • القدس
    19°
  • رفح
    17°
  • غزة
    19°
الدولار الامريكي
الدينار الاردني
اليورو
الجنيه المصري
3.52
4.95
4.14
0.2

محل إقامته يثير جدلاً.. العنوان "هنية" رسالة إسرائيلية لمصر فما فحواها؟

12 مايو 2017 - 00:12
صوت فتح الإخباري:

كشف موقع (واللاه) العبري، الخميس، عن فحوى رسالة عاجلة نقلتها الحكومة الإسرائيلية إلى مصر؛ تعرب فيها عن قلقها من إمكانية سماح القاهرة منح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية حرية التنقل خارج القطاع عبر معبر رفح البري. 

وأوضح الموقع العبري، أنه وفي أعقاب انتخاب إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس خلفاً لخالد مشعل، يتوقع أن يحصل هنية على تصريح يمنحه حرية الحركة من مصر عبر معبر رفح، منوهاً إلى أن خروج هنية عبر معبر رفح وسفره في جولات بأنحاء العالم، يمكن أن يضاعف  القوة السياسية والعسكرية للحركة. 

وأشار الموقع، إلى أن انتخاب هنية كان متوقعاً، وأن رسائل تعبر عن مخاوف إسرائيل من السماح له بحرية الحركة قد تم نقلها للمصريين، في ضوء التقارب بين قطاع غزة والقاهرة. 

وولفت إلى أن الرئيس السابق للمكتب السياسي خالد مشعل، تجنب على مدى سنوات العمل من داخل أراضي القطاع، وذلك لرفض إسرائيل قيامه بذلك. 

وبحسب الموقع الإسرائيلي فإنه حال تفهمت مصر المخاوف الإسرائيلية ومنعت هنية من الخروج عبر المعبر، فسيكون أمام رئيس المكتب السياسي خياران، أولهما العمل من داخل القطاع فقط، والثاني نقل نشاطات المكتب للخارج مثلما فعل مشعل.

وبعد ان أصبح إسماعيل هنية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس، يحاول إيجاد دولة عربية تستضيفه؛ لينطلق منها لإقامة العلاقات الحمساوية العربية، ولكن السؤال هنا أي من الدول العربية يمكن أن تكون مناسبة لاستضافة هنية لممارسة نشاطاته؟

المحلل السياسي إبراهيم المدهون، اكد أن المكان المناسب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ليبقى فيه هو قطاع غزة، ولكن هناك بعض الدول التي يمكن أن يتحرك من خلالها، والتي تربطها علاقة مع حماس مثل قطر وتركيا وإيران ومصر ولبنان والسودان والجزائر وتونس، منوهاً إلى أن هذه الدول كلها تربطها علاقة جيدة مع الحركة.

وأوضح المدهون، أن هناك آفاقاً ستفتح لحركة حماس، خاصة بعد وثيقتها السياسية الأخيرة والردود الإيجابية عليها، والتي ستفتح مرحلة جديدة إيجابية وبناءة وستستفيد حماس على كافة الصعد.

وفي السياق، أشار المدهون إلى أن قطر تستضيف قادة الحركة ولها علاقة جيدة معهم ولديها المزيد من المشاريع الاقتصادية والسياسية، وتلعب دوراً كبيراً على صعيد ملف المصالحة، ولها قبول على الصعيد الفلسطيني، سواء محمود عباس أو حماس، كما لها علاقات مع رئيس المكتب السياسي الحالي أو السابق خالد مشعل.

بدوره، رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، البرفسور عبد الستار قاسم، المشكلة لا تتمثل في رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وإنما عند الدول، سواء عربية أو غير عربية، وبالتالي ليس من السهل على أي دولة أن تستقبل هنية.

وقال: "في المقابل هناك دول متمردة على إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وعلى رأسهم إيران، التي تعتبر الأقرب للمقاومة الفلسطينية ولا تخشى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن هل لهنية الاستعداد للذهاب إلى إيران؟، فهناك بعض الدول العربية ستغضب من هكذا تصرف، وربما تقطع عنه الأموال والمساعدات، لأن إيران الآن تحتل المركز الأول في أعداء الدول العربية".

وبين أن سوريا لا تستطيع استقباله بسبب الأزمة بين حماس وسوريا، حيث اقترفت حماس خطأ تاريخياً عندما وجهت جهودها ضد النظام السوري وبشار الأسد، منوهاً إلى أن هنية قد يكون محاصراً.

وفي السياق، قال قاسم: "أما بالنسبة للجزائر، يمكن أن تكون بديلاً، ولكنها تخضع في النهاية للضغوط الأمريكية وكذلك مصر".

وأوضح أن الذهاب إلى إيران هو الأسلم لأنها الأقرب للمقاومة، ولديها الاستعداد لتحقيق المصالحة بين حماس وسوريا وحزب الله، وبالتالي فمن الخطأ إرضاء الدول العربية على حساب المقاومة الفلسطينية.

وفيما يتعلق بدولة قطر، أكد أنها تخضع أيضاً للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، حيث قال: "إذا ذهب إسماعيل هنية إلى قطر، سيكون مكمماً ولن يستطيع ممارسة نشاطاته بحرية، وانما ستُوضع عليه تقييدات أمريكية".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق