إعلام الأسرى: الصحفيون يتعاملون مع تناقل خبر استشهاد الأسرى دون الالتزام بضوابط النشر

09 فبراير 2019 - 08:18
صوت فتح الإخباري:

قال علي المغرب الناطق باسم مكتب إعلام الأسرى بغزة السبت، إنّه "للأسف الشديد الكثير من المواقع والإعلاميين والمجموعات تناقلت خبر استشهاد أسير أمني الجمعة، دون الالتزام بضوابط  النشر أو دراية بخصوصية واقع الأسرى أو مراجعة الجهات المختصة بمتابعة شؤون الأسرى.

وأضاف المغربي في تصريحٍ صحفي له، "بحسب التجربة، فإنّه لحظة استشهاد أي أسير امني تقوم إدارة السجون بابلاغ قادة الحركة الأسيرة أولاً، بهدف التخفيف من صدمة الخبر داخل السجون، ومحاولة امتصاص أي تصعيد قد يحدث".

وأوضح، أنّه "في مثل حالة الاسير الشهيد فارس بارود أعتقد أنه توفي قبل وقت من ابلاغ الحركة الأسيرة بساعات طوال لتقدير موقف من إدارة السجون.

وتابع، محاولة الاحتلال الخلط بين استشهاد أسير أمني وسجين مدني لاتأتي عفوا الخاطر ومن باب المصادفة.. وانما هناك محاولة لضرب قيمة ثقافية وعمق توعوي لدى ابناء شعبنا

وشدد، على أنّ مسألة مهمة وتستوجب الحكمة الاعلامية والحذر في التعاطي معها شخصيا وخلال العقد الأخير ويزيد قليلا لا أعلم ان هناك جثمان أسير استشهد داخل السجن ولم يسلم جثمانه، ولكن منذ استشهاد الأسير عزيز عويسات  20/5/2018 لم يسلم الاحتلال جثمانه بحجة لايوجد تعليمات بذلك..

 ولم يستبعد المغربي، أن يقوم الاحتلال بنفس التصرف مع الأسير الشهيد بارود .. لاندري مالذي يفكر فيه الاحتلال ولكن وارد خيارات كثيرة ورقة للتفاوض ، وامعان في الجريمة ومعاقبة الموتى لترك أثر نفسي سلبي لدى الأحياء الفلسطينيين .. رسالة قوة للمجتمع الصهيوني..

ونوّه، إلى أنّه تم استخدام مصطلح سجين جنائي هو الأمثل والأفضل إذا لم يكن الاعتقال على خلفية الدفاع عن الوطن، وأول من ينقل خبر موت سجين مدني هو الإعلام العبري .. وهذه أحد مؤشرات أن الأسير ليس أمني.

وطالب، من وسائل الإعلام والاعلاميين والمختصين الحذر في تناقل أخبار الأسرى التي على هذه الشاكلة .. وعدم تبنيها أو نشرها على أنها أكيدة، مشيراً أنّ هناك جهات مسؤولة.. هي من يعطي الأخبار بشأن هذه الأحداث الكبيرة ينبغي انتظار كلمة الفصل منها .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق